الديمقراطية تدعو التنفيذية للتقدم بمشروع لمقاطعة القمة الاقتصادية في البحرين
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لعقد اجتماع فوري؛ لمناقشة قضية ما بات يسمى بالقمة الاقتصادية في العاصمة البحرينية، المنامة، والتي ستشارك فيها دولة الاحتلال، إلى جانب دول عربية وإسلامية وشرق أوسطية، في إطار تطبيقات (صفقة ترامب- نتنياهو) لتصفية المسألة، والحقوق الوطنية الفلسطينية، وأن يصدر عن (التنفيذية) بيان واضح باسم م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا برفض القمة، ومقاطعتها، ودعوة الدول العربية والإسلامية والصديقة لتحذو حذوها.
ودعت الجبهة، اللجنة التنفيذية إلى التقدم، باسم م. ت. ف، ودولة فلسطين، إلى القمتين العربية والإسلامية، اللتين ستنعقدان في العربية السعودية نهاية الشهر الجاري، بمشروع قرار ملزم لأعضاء القمتين، بمقاطعة قمة البحرين الاقتصادية، ومقاطعة كل الخطوات الهادفة إلى تطبيق خطة ترامب- نتنياهو، بما في ذلك وقف كل أشكال التطبيع مع دولة الإحتلال وعزلها، ونزع الشرعية عن الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
وختمت الجبهة، بدعوة القيادة الرسمية، إلى خطوة فاعلة في مواجهة (صفقة ترامب) وخطواتها التطبيقية، بالعمل على تنفيذ قرارات المجلس الوطني، بما في ذلك الخروج من أوسلو، والتزاماته، واستحقاقاته، وقيوده، وبروتوكول باريس.
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لعقد اجتماع فوري؛ لمناقشة قضية ما بات يسمى بالقمة الاقتصادية في العاصمة البحرينية، المنامة، والتي ستشارك فيها دولة الاحتلال، إلى جانب دول عربية وإسلامية وشرق أوسطية، في إطار تطبيقات (صفقة ترامب- نتنياهو) لتصفية المسألة، والحقوق الوطنية الفلسطينية، وأن يصدر عن (التنفيذية) بيان واضح باسم م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا برفض القمة، ومقاطعتها، ودعوة الدول العربية والإسلامية والصديقة لتحذو حذوها.
ودعت الجبهة، اللجنة التنفيذية إلى التقدم، باسم م. ت. ف، ودولة فلسطين، إلى القمتين العربية والإسلامية، اللتين ستنعقدان في العربية السعودية نهاية الشهر الجاري، بمشروع قرار ملزم لأعضاء القمتين، بمقاطعة قمة البحرين الاقتصادية، ومقاطعة كل الخطوات الهادفة إلى تطبيق خطة ترامب- نتنياهو، بما في ذلك وقف كل أشكال التطبيع مع دولة الإحتلال وعزلها، ونزع الشرعية عن الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
وختمت الجبهة، بدعوة القيادة الرسمية، إلى خطوة فاعلة في مواجهة (صفقة ترامب) وخطواتها التطبيقية، بالعمل على تنفيذ قرارات المجلس الوطني، بما في ذلك الخروج من أوسلو، والتزاماته، واستحقاقاته، وقيوده، وبروتوكول باريس.

التعليقات