الغرفة التجارية الفلسطينية الأمريكية تبحث مع وزير الاقتصاد التحديات الاقتصادية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الغرفة التجارية الفلسطينية الأمريكية، إفطاراً رمضانياً في مدينة رام الله لأعضاء الغرفة، ورجال أعمال وشخصيات اقتصادية، استضافت فيه وزير الاقتصاد الوطني، خالد العسيلي، في حوار اقتصادي مفتوح لمجمل القضايا والتحديات المحيطة بالاقتصاد الوطني مع استمراروتصاعد وتيرة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية ضد القيادة، والشعب الفلسطيني.
وفي كلمته، أشاد الوزير العسيلي بالقطاع الخاص الفلسطيني، مشيراً إلى كونه شريكاً ولاعباً ومحركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني، مضيفاً بأن مثل هذه اللقاءات فرصة للنقاش، وتبادل وجهات النظر بكل التطورات والتحديات والأوضاع الإقتصادية الراهنة، مشدداً على أهمية العمل على تصميم برامج ومشاريع استراتيجية؛ لتوسيع القاعدة الإنتاجية وتنشيط الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل، وتطوير المنتج الوطني، بما يضمن توسيع حصته الحقيقية في السوق.
وتحدث العسيلي عن توجيهات الرئيس وتعليماته الواضحة بتقديم كل الدعم والتسهيلات للقطاع الخاص، وأشار إلى برنامج الحكومة الاقتصادي، والذي يشمل تطوير الصناعة الوطنية، وحماية ودعم المنتج الوطني، وتعظيم صادراتنا الوطنية، وهو الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود، وتكريس الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص وبقية الشركاء، داعياً إلى زيادة الاستثمار في الصناعة والعمل على زيادة الصادرات، وفتح أسواق جديدة، كما أكد على أهمية الاستثمار في الطاقه النظيفة المتجددة.
عقدت الغرفة التجارية الفلسطينية الأمريكية، إفطاراً رمضانياً في مدينة رام الله لأعضاء الغرفة، ورجال أعمال وشخصيات اقتصادية، استضافت فيه وزير الاقتصاد الوطني، خالد العسيلي، في حوار اقتصادي مفتوح لمجمل القضايا والتحديات المحيطة بالاقتصاد الوطني مع استمراروتصاعد وتيرة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية ضد القيادة، والشعب الفلسطيني.
وفي كلمته، أشاد الوزير العسيلي بالقطاع الخاص الفلسطيني، مشيراً إلى كونه شريكاً ولاعباً ومحركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني، مضيفاً بأن مثل هذه اللقاءات فرصة للنقاش، وتبادل وجهات النظر بكل التطورات والتحديات والأوضاع الإقتصادية الراهنة، مشدداً على أهمية العمل على تصميم برامج ومشاريع استراتيجية؛ لتوسيع القاعدة الإنتاجية وتنشيط الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل، وتطوير المنتج الوطني، بما يضمن توسيع حصته الحقيقية في السوق.
وتحدث العسيلي عن توجيهات الرئيس وتعليماته الواضحة بتقديم كل الدعم والتسهيلات للقطاع الخاص، وأشار إلى برنامج الحكومة الاقتصادي، والذي يشمل تطوير الصناعة الوطنية، وحماية ودعم المنتج الوطني، وتعظيم صادراتنا الوطنية، وهو الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود، وتكريس الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص وبقية الشركاء، داعياً إلى زيادة الاستثمار في الصناعة والعمل على زيادة الصادرات، وفتح أسواق جديدة، كما أكد على أهمية الاستثمار في الطاقه النظيفة المتجددة.
وكان رئيس مجلس إدارة الغرفه التجارية الفلسطينية الأمريكية سعيد برانسي، رحب بالحضور، داعياً قيادات ومؤسسات القطاع الخاص للخروج بموقف موحد لمطالبة الإدارة الأمريكية بتبني حل الدولتين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وزيادة وتيرة إجراءات الاحتلال واستمرار الحصار الجائر ضد أهلنا في قطاع غزة، وزيادة وتيرة الاستيطان وحملات القرصنة لمستحقاتنا من عائدات الضرائب، مبيناً أن أخطر ما في الأمر الدعم المطلق من الإدارة الأمريكية للخطوات التعسفية التي تقوم بها حكومة نتنياهو.
وأشاد برانسي بحكومة الدكتور محمد إشتية، وخصوصاً مع إسناد حقيبة الاقتصاد إلى شخصية مشهود لها من القطاع الخاص، مبيناً بأننا نتطلع إلى أن تعمل على رسم السياسات الحكيمة ووضع البرامج الصائبة للتصدي للحملات الشرسة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، والمبادرة بطرح الحلول والنهوض باقتصادنا الوطني وخلق فرص عمل، مؤكداً أن القطاع الخاص على أتم الاستعداد اليوم للمساهمة في عملية البناء، وتحمل مسؤولياته كاملة لكي نتمكن معاً وسوياً من بناء اقتصاد متطور وحديث مبني على التكنولوجيا والمعرفة، أسوة بباقي الدول المتطورة.
يُشار إلى أن حفل الإفطار، تضمن مداخلات ونقاشات مفتوحة مع وزير الاقتصاد الوطني حول مجمل الأوضاع والقضايا والتحديات الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية التعاون، وتوحيد الجهود مع مختلف المكونات بما فيها القطاع الخاص للخروج باستراتيجيات وبرامج عمل تساهم في تنشيط الاقتصاد، وخلق فرص عمل ودعم المنتج الوطني وغيرها.
وأشاد برانسي بحكومة الدكتور محمد إشتية، وخصوصاً مع إسناد حقيبة الاقتصاد إلى شخصية مشهود لها من القطاع الخاص، مبيناً بأننا نتطلع إلى أن تعمل على رسم السياسات الحكيمة ووضع البرامج الصائبة للتصدي للحملات الشرسة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، والمبادرة بطرح الحلول والنهوض باقتصادنا الوطني وخلق فرص عمل، مؤكداً أن القطاع الخاص على أتم الاستعداد اليوم للمساهمة في عملية البناء، وتحمل مسؤولياته كاملة لكي نتمكن معاً وسوياً من بناء اقتصاد متطور وحديث مبني على التكنولوجيا والمعرفة، أسوة بباقي الدول المتطورة.
يُشار إلى أن حفل الإفطار، تضمن مداخلات ونقاشات مفتوحة مع وزير الاقتصاد الوطني حول مجمل الأوضاع والقضايا والتحديات الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية التعاون، وتوحيد الجهود مع مختلف المكونات بما فيها القطاع الخاص للخروج باستراتيجيات وبرامج عمل تساهم في تنشيط الاقتصاد، وخلق فرص عمل ودعم المنتج الوطني وغيرها.

التعليقات