أبو هولي وكرينبول يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي لـ(أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
اتفق أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، مع بيير كرينبول، مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، على تكثيف التحرك على كافة المستويات؛ لحشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الغوث الدولية؛ لضمان ديمومة خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها، وتجديد تفويض عملها الذي ينتهي في أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأكد أبو هولي، خلال لقائه كرينبول، اليوم الثلاثاء، في مقر رئاسة (أونروا) بمدينة غزة، أن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير، وضعت خطة تحرك على مستوى مجموعة الـ 77+ الصين لحشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الغوث، مشيراً إلى ضرورة البحث عن آليات جديدة لتوسيع قاعدة المانحين.
ولفت إلى أنه لا بد من التواصل مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي تدعم وكالة الغوث سياسياً لحثها على تطوير دعمها ليشمل الشقين المالي والسياسي معاً، خاصة أن الدول التي تدعم (أونروا) سياسياً مقتنعة ومؤمنة بالرسالة السامية التي تقوم بها (أونروا)، وبالتالي من الممكن مخاطبتها وإقناعها بتمويل موازنتها لاستمرارية خدماتها المقدمة إلى اللاجئين الفلسطينيين، الذين يقدر عددهم بـ 6.2 مليون لاجئ.
وشدد على أن مسيرة إحياء الذكرى الـ 71 للنكبة التي انطلقت من أمام مقر وكالة الغوث الدولية في مدينة غزة باتجاه مقر الأمم المتحدة، بمشاركة آلاف الفلسطينيين، حملت رسائل للمجتمع الدولي، بأن الشعب الفلسطيني عموماً واللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص، متمسكون بوكالة الغوث الدولية، وبالخدمات التي تقدمها، وأن مصيرها مرتبط بحل قضيتهم من خلال عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194.
وأكد استمرارية عمل وكالة الغوث في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين ما دام الحل العادل لقضيتهم عبر عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 معطلاً، لافتاً إلى أن كافة الخطط والمساعي التي تستهدف (أونروا) مصيرها الفشل، و"أن التحديات الماثلة أمامنا هي كيف نحمي (أونروا) من الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الخطير لإنهاء دورها، عبر تجفيف مواردها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين".
وسلم أبو هولي، المفوض العام، رسالة تضمنت أبرز القضايا والمشاكل التي يعاني منها اللاجئون في مناطق عمليات (أونروا)، التي بحاجة إلى متابعة وحلول.
وأشاد بجهود المفوض العام، ورسالته الأخيرة الموجهة إلى اللاجئين الفلسطينيين مطلع شهر أيار/ مايو الجاري، وما حملته من تطمينات لمجتمع اللاجئين وللعاملين في (أونروا)، والموقف الداعم لحقوقهم.
من جهته، أكد كرينبول، أن الوضع المالي لـ (أونروا) وتجديد تفويضها، سيكون مطروحاً في اجتماعات اللجنة الاستشارية القادمة، التي ستعقد في المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة ما بين 16-17 حزيران/ يونيو المقبل، سيتبعها مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لوكالة (أونروا) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وشدد كرينبول على ضرورة التحرك بشكل مدروس، حتى يكون هناك تعهدات حقيقية تساهم في تمويل موازنة (أونروا) لأشهر الصيف الثلاثة المقبلة، حزيران، وتموز، وآب.
وأشار إلى أن مؤتمر التعهدات المستمر في حزيران/ يونيو المقبل سيساهم في تمويل موازنة (أونروا) لأشهر الصيف الثلاثة المقبلة، فيما سيساهم مؤتمر التعهدات المستمرة للمانحين الذي سيعقد في أيلول/ سبتمبر المقبل بدعم الموازنة في الربع الأخير من العام، معرباً عن أمله ألا تتعرض (أونروا) خلال أشهر الصيف الثلاثة لمشاكل مالية في موازنتها.
وثمن كرينبول جهود أبو هولي، وتحركاته على كافة المستويات، خاصة مع الدول العربية المضيفة، لحشد التمويل المستدام لوكالة الغوث.
واتفق المسؤولان، خلال اللقاء، على ضرورة تعزيز الشراكة بين دائرة شؤون اللاجئين و(أونروا)، وتكثيف التنسيق والتشاور للخروج برؤية مشتركة للتحرك المقبل؛ لتحشيد الدعم المالي والسياسي لتجديد تفويضها، بالإضافة إلى معالجة كافة القضايا المطروحة، خاصة المرتبطة باحتياجات اللاجئين ومشاكلهم.
اتفق أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، مع بيير كرينبول، مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، على تكثيف التحرك على كافة المستويات؛ لحشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الغوث الدولية؛ لضمان ديمومة خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها، وتجديد تفويض عملها الذي ينتهي في أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأكد أبو هولي، خلال لقائه كرينبول، اليوم الثلاثاء، في مقر رئاسة (أونروا) بمدينة غزة، أن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير، وضعت خطة تحرك على مستوى مجموعة الـ 77+ الصين لحشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الغوث، مشيراً إلى ضرورة البحث عن آليات جديدة لتوسيع قاعدة المانحين.
ولفت إلى أنه لا بد من التواصل مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي تدعم وكالة الغوث سياسياً لحثها على تطوير دعمها ليشمل الشقين المالي والسياسي معاً، خاصة أن الدول التي تدعم (أونروا) سياسياً مقتنعة ومؤمنة بالرسالة السامية التي تقوم بها (أونروا)، وبالتالي من الممكن مخاطبتها وإقناعها بتمويل موازنتها لاستمرارية خدماتها المقدمة إلى اللاجئين الفلسطينيين، الذين يقدر عددهم بـ 6.2 مليون لاجئ.
وشدد على أن مسيرة إحياء الذكرى الـ 71 للنكبة التي انطلقت من أمام مقر وكالة الغوث الدولية في مدينة غزة باتجاه مقر الأمم المتحدة، بمشاركة آلاف الفلسطينيين، حملت رسائل للمجتمع الدولي، بأن الشعب الفلسطيني عموماً واللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص، متمسكون بوكالة الغوث الدولية، وبالخدمات التي تقدمها، وأن مصيرها مرتبط بحل قضيتهم من خلال عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194.
وأكد استمرارية عمل وكالة الغوث في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين ما دام الحل العادل لقضيتهم عبر عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 معطلاً، لافتاً إلى أن كافة الخطط والمساعي التي تستهدف (أونروا) مصيرها الفشل، و"أن التحديات الماثلة أمامنا هي كيف نحمي (أونروا) من الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الخطير لإنهاء دورها، عبر تجفيف مواردها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين".
وسلم أبو هولي، المفوض العام، رسالة تضمنت أبرز القضايا والمشاكل التي يعاني منها اللاجئون في مناطق عمليات (أونروا)، التي بحاجة إلى متابعة وحلول.
وأشاد بجهود المفوض العام، ورسالته الأخيرة الموجهة إلى اللاجئين الفلسطينيين مطلع شهر أيار/ مايو الجاري، وما حملته من تطمينات لمجتمع اللاجئين وللعاملين في (أونروا)، والموقف الداعم لحقوقهم.
من جهته، أكد كرينبول، أن الوضع المالي لـ (أونروا) وتجديد تفويضها، سيكون مطروحاً في اجتماعات اللجنة الاستشارية القادمة، التي ستعقد في المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة ما بين 16-17 حزيران/ يونيو المقبل، سيتبعها مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة لوكالة (أونروا) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وشدد كرينبول على ضرورة التحرك بشكل مدروس، حتى يكون هناك تعهدات حقيقية تساهم في تمويل موازنة (أونروا) لأشهر الصيف الثلاثة المقبلة، حزيران، وتموز، وآب.
وأشار إلى أن مؤتمر التعهدات المستمر في حزيران/ يونيو المقبل سيساهم في تمويل موازنة (أونروا) لأشهر الصيف الثلاثة المقبلة، فيما سيساهم مؤتمر التعهدات المستمرة للمانحين الذي سيعقد في أيلول/ سبتمبر المقبل بدعم الموازنة في الربع الأخير من العام، معرباً عن أمله ألا تتعرض (أونروا) خلال أشهر الصيف الثلاثة لمشاكل مالية في موازنتها.
وثمن كرينبول جهود أبو هولي، وتحركاته على كافة المستويات، خاصة مع الدول العربية المضيفة، لحشد التمويل المستدام لوكالة الغوث.
واتفق المسؤولان، خلال اللقاء، على ضرورة تعزيز الشراكة بين دائرة شؤون اللاجئين و(أونروا)، وتكثيف التنسيق والتشاور للخروج برؤية مشتركة للتحرك المقبل؛ لتحشيد الدعم المالي والسياسي لتجديد تفويضها، بالإضافة إلى معالجة كافة القضايا المطروحة، خاصة المرتبطة باحتياجات اللاجئين ومشاكلهم.

التعليقات