جائزة الشارقة للعمل التطوعي تنظم أمسيتها الرمضانية للتشجيع على التطوع
رام الله - دنيا الوطن
أجمع الحضور على أهمية أن العمل التطوعي ضمن الفرق المختلفة ينمي روح التعاون والمنافسة على عمل الخير ضمن الجهود التي تبذلها المجموعات في إطار التعاون المشترك بين الأفراد أو الفرق التطوعية تحت مظلة المؤسسات الرسمية في الدولة .
مؤكدين أن بيئة الإمارات وفق نهج قيادتها تمثل فرصة مثالية في فعل الخير والمشاركة في أعمال التطوع بكافة المجالات معتبرين أن قيادة الامارات تمثل نهجا ملهما للعطاء ومراجعة الذات وتحقيق برامج تطوعية متكاملة تعمل على تحقيق مكاسب حياتية جمة سواء في تحسين أمور سلوكية أو ابتكار عادات مفيدة أو المساهمة في حملات خيرية وأنشطة إنسانية .
جاء ذلك خلال الامسية الرمضانية الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة الشارقة للعمل التطوعي في إطار فعالياتها الرمضانية بهدف التشجيع على نشر ثقافة العمل التطوعي باستضافة الدكتور سيف المعيلي وهو من رواد العمل التطوعي ومدرب ومستشار تنمية بشرية.
وجرى تنظيم الأمسية في مقر مجلس ضاحية مويلح في مدينة الشارقة في إطار التعاون البناء بين الجائزة والضاحية وحضرها كلا من عيسى هلال الحزامي عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي ومصبح بالعجيد الكتبي عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي والدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس ضاحية مويلح وعبدالله المهيري مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الاماراتي بالشارقة وخالد الرابوي عضو مجلس ضاحية مويلح بجانب حضور شخصيات تطوعية ولفيف كبير من المدعوين وأهالي الضاحية .
أدار الأمسية الإعلامي إسلام الشيوي وتم التطرق إلى عدد من المحاور التي شملت العمل التطوعي وثماره وأسس تنظيم العمل التطوعي وآراء لدعم روافد جائزة الشارقة للعمل التطوعي.
وأشار الدكتور سيف المعيلي إلى أهمية تأهيل قيادات العمل التطوعي لتمكينهم من إدارة الفرق التطوعية لتحقيق أهدافها وتوجيه أفرادها بشكل صحيح نحو خدمة المجتمع فضلا عن تنمية فرص التطوع مشيرا إلى أن العمل التطوعي له أهداف إيجابية عديدة على الفرد وعلى الاسر والمجتمع والوطن .
أجمع الحضور على أهمية أن العمل التطوعي ضمن الفرق المختلفة ينمي روح التعاون والمنافسة على عمل الخير ضمن الجهود التي تبذلها المجموعات في إطار التعاون المشترك بين الأفراد أو الفرق التطوعية تحت مظلة المؤسسات الرسمية في الدولة .
مؤكدين أن بيئة الإمارات وفق نهج قيادتها تمثل فرصة مثالية في فعل الخير والمشاركة في أعمال التطوع بكافة المجالات معتبرين أن قيادة الامارات تمثل نهجا ملهما للعطاء ومراجعة الذات وتحقيق برامج تطوعية متكاملة تعمل على تحقيق مكاسب حياتية جمة سواء في تحسين أمور سلوكية أو ابتكار عادات مفيدة أو المساهمة في حملات خيرية وأنشطة إنسانية .
جاء ذلك خلال الامسية الرمضانية الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة الشارقة للعمل التطوعي في إطار فعالياتها الرمضانية بهدف التشجيع على نشر ثقافة العمل التطوعي باستضافة الدكتور سيف المعيلي وهو من رواد العمل التطوعي ومدرب ومستشار تنمية بشرية.
وجرى تنظيم الأمسية في مقر مجلس ضاحية مويلح في مدينة الشارقة في إطار التعاون البناء بين الجائزة والضاحية وحضرها كلا من عيسى هلال الحزامي عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي ومصبح بالعجيد الكتبي عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي والدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس ضاحية مويلح وعبدالله المهيري مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الاماراتي بالشارقة وخالد الرابوي عضو مجلس ضاحية مويلح بجانب حضور شخصيات تطوعية ولفيف كبير من المدعوين وأهالي الضاحية .
أدار الأمسية الإعلامي إسلام الشيوي وتم التطرق إلى عدد من المحاور التي شملت العمل التطوعي وثماره وأسس تنظيم العمل التطوعي وآراء لدعم روافد جائزة الشارقة للعمل التطوعي.
وأشار الدكتور سيف المعيلي إلى أهمية تأهيل قيادات العمل التطوعي لتمكينهم من إدارة الفرق التطوعية لتحقيق أهدافها وتوجيه أفرادها بشكل صحيح نحو خدمة المجتمع فضلا عن تنمية فرص التطوع مشيرا إلى أن العمل التطوعي له أهداف إيجابية عديدة على الفرد وعلى الاسر والمجتمع والوطن .
