الوزير أبو جيش: ندعو أوروبا لمزيد من الدعم السياسي للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعا وزير العمل، نصري أبو جيش، خلال لقائه اليوم القنصل العام البلجيكي دانييل هافن، بلجيكا والاتحاد الأوروبي لمزيد من الدعم السياسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية من خلال اتخاذ خطوات عملية نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، كونه يمثل دعماً للعدالة في المنطقة ولحل الدولتين، معرباً عن أمله بأن تبدأ بلجيكا وحكومتها الجديدة، التي ستتشكل في القريب العاجل بعد الانتخابات بهذه الخطوة العملية، واتخاذ قرارات عملية بهذا الاتجاه.
وحضر اللقاء، سامر سلامة، وكيل الوزارة، وعدد من كبار مسؤوليها، وايريك مونك رئيس التعاون التنموي في القنصلية البلجيكية، وبارت اوتندال الممثل المقيم لمؤسسة (اينابل) البلجيكية.
وقال أبو جيش: إن القيادة والحكومة الفلسطينية، تتعرض لحملة ممنهجة، تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل؛ لإجبارها على الموافقة على (صفقة القرن)، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، اتخذت خطوة عملية تجاه تقويض حل الدولتين بنقلها لسفارتها إلى مدينة القدس، ضاربة بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة والقانون الدولي.
وأكد أبو جيش، أننا سنقف أمام هذا الضغط، وسنواجه هذا التحدي بكل قوة، وسنواصل توفير احتياجات شعبنا، رغم الصعوبات والأزمة المالية والمؤامرات المحيطة، آملاً أن تقوم الدول العربية والصديقة، بتوفير الدعم اللازم مالياً وسياسياً.
من جهتها، أكدت هافن على موقف بلجيكا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وعلى الالتزام بدعم حل الدولتين، وقيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتة إلى أن هذا الموقف لن يتغير حتى لو تم الإعلان عن (صفقة القرن)، مشيرة إلى أن بلجيكا قدمت الكثير لدعم فلسطين مالياً وسياسياً.
دعا وزير العمل، نصري أبو جيش، خلال لقائه اليوم القنصل العام البلجيكي دانييل هافن، بلجيكا والاتحاد الأوروبي لمزيد من الدعم السياسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية من خلال اتخاذ خطوات عملية نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، كونه يمثل دعماً للعدالة في المنطقة ولحل الدولتين، معرباً عن أمله بأن تبدأ بلجيكا وحكومتها الجديدة، التي ستتشكل في القريب العاجل بعد الانتخابات بهذه الخطوة العملية، واتخاذ قرارات عملية بهذا الاتجاه.
وحضر اللقاء، سامر سلامة، وكيل الوزارة، وعدد من كبار مسؤوليها، وايريك مونك رئيس التعاون التنموي في القنصلية البلجيكية، وبارت اوتندال الممثل المقيم لمؤسسة (اينابل) البلجيكية.
وقال أبو جيش: إن القيادة والحكومة الفلسطينية، تتعرض لحملة ممنهجة، تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل؛ لإجبارها على الموافقة على (صفقة القرن)، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، اتخذت خطوة عملية تجاه تقويض حل الدولتين بنقلها لسفارتها إلى مدينة القدس، ضاربة بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة والقانون الدولي.
وأكد أبو جيش، أننا سنقف أمام هذا الضغط، وسنواجه هذا التحدي بكل قوة، وسنواصل توفير احتياجات شعبنا، رغم الصعوبات والأزمة المالية والمؤامرات المحيطة، آملاً أن تقوم الدول العربية والصديقة، بتوفير الدعم اللازم مالياً وسياسياً.
من جهتها، أكدت هافن على موقف بلجيكا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وعلى الالتزام بدعم حل الدولتين، وقيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتة إلى أن هذا الموقف لن يتغير حتى لو تم الإعلان عن (صفقة القرن)، مشيرة إلى أن بلجيكا قدمت الكثير لدعم فلسطين مالياً وسياسياً.

التعليقات