عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"الديمقراطية": نحن وكوبا وشعبها في خندق المعركة الواحدة ضد السياسات العدوانية

رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إجراءات وسياسات الحصار الاقتصادي، التي تحاول إدارة ترامب الإمبريالية، من خلالها خنق الاقتصاد الوطني الكوبي، وتقويض سيادة البلاد، وإعادة إلحاق الجزيرة بعجلة التبعية المذلة للولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الجبهة إن عودة إدارة ترامب عن إجراءات الانفتاح على كوبا، كانت قد اتخذتها الإدارة الأميركية السابقة، والعودة إلى تفعيل البند الثالث من القانون الأميركي الاستعماري هيلمر ـ بورتون، تشكل خطوة عدوانية خطيرة ضد شعب كوبا وقيادته اليسارية، وإعلان حرب مفتوحة من أجل خنق الجزيرة الصامدة، وإعادة الهيمنة الأمريكية عليها، في إطار سياسة العودة إلى استراتيجية جعل أميركا اللاتينية ودول الكاريبي الحديقة الخلفية للإدارة الإمبريالية الأميركية.

وقالت الجبهة إن قانون هيلمر ـ بورتون ساري المفعول منذ العام 1996، ويقود تفعيل الفقرة الثالثة منه إلى فرض العقوبات الجائرة ليس على كوبا وشعبها وحدهما، بل أيضاً على الشركاء الذين يتعاملون مع الجزيرة، ومع شركات أجنبية تحت بند التعامل مع أملاك مصادرة في كوبا، كما يتيح لشركات أجنبية ليست أميركية جرى تأميم فروعها أو غادرت كوبا أن ترفع شكاوي ضد كوبا أمام المحاكم الأميركية، وهذه كلها إجراءات تتناقض مع القانون الدولي.

ودعت الجبهة الديمقراطية القوى اليسارية والديمقراطية والتقدمية والليبرالية، في القارة الأميركية، وأوروبا، والدول العربية والإسلامية، وبشكل خاص روسيا الاتحادية والصين والهند وجنوب افريقيا، للوقوف إلى جانب كوبا، ودعم صمودها، في وجه العدوان الأميركي، باعتباره مجرد حلقة في أعمال أميركية عدوانية واسعة، تستهدف الأنظمة التقدمية والديمقراطية في أميركا اللاتينية، بما فيها فنزويلا وبوليفيا، ونيكاراغوا، من أجل العودة بالقارة إلى عهود الهيمنة الأميركية المظلمة.

كما دعت الجبهة أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، وقواها التقدمية والديمقراطية واليسارية والوطنية، إلى تنظيم أوسع حملات التضامن مع كوبا وشعبها، وإدانة السياسات العدوانية لإدارة ترامب، في أميركا اللاتينية، كما في المنطقة العربية باعتبارها معركة المصير الواحد للشعوب المتطلعة نحو الحرية والسيادة والاستقرار والازدهار والتنمية والعدالة الاجتماعية.