الخارجية: صفقة القرن تنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، مجدداً ألا سلام اقتصادياً دون سلام سياسي، مبني على أسس المرجعيات الدولية المعتمدة، ويؤسس لدولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، مضيفة: "وكما أكدنا في أكثر من مناسبة، فإن كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصاً يقبل التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة".
وأضافت في بيان صدر عنها، أن بيان البيت الأبيض بالأمس، بشأن ما يسمى بـ (الشق الاقتصادي لصفقة القرن)، لم يكن مفاجئاً بالنسبة لنا، ولم يأت بجديد يعاكس ما أكدنا عليه مراراً وتكراراً حول حقيقة الحراك الأمريكي في ساحة الصراع، هذا البيان كشف اللثام عن حقيقة واضحة، حاولت أطراف تجاهلها رغم وضوحها، وأطراف أخرى (نصحتنا بالتريث) وانتظار العرض الأمريكي.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، مجدداً ألا سلام اقتصادياً دون سلام سياسي، مبني على أسس المرجعيات الدولية المعتمدة، ويؤسس لدولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، مضيفة: "وكما أكدنا في أكثر من مناسبة، فإن كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصاً يقبل التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة".
وأضافت في بيان صدر عنها، أن بيان البيت الأبيض بالأمس، بشأن ما يسمى بـ (الشق الاقتصادي لصفقة القرن)، لم يكن مفاجئاً بالنسبة لنا، ولم يأت بجديد يعاكس ما أكدنا عليه مراراً وتكراراً حول حقيقة الحراك الأمريكي في ساحة الصراع، هذا البيان كشف اللثام عن حقيقة واضحة، حاولت أطراف تجاهلها رغم وضوحها، وأطراف أخرى (نصحتنا بالتريث) وانتظار العرض الأمريكي.
كما أكدت الوزارة مرة أخرى، أن غالبية عناصر الصفقة، قد نفذت دون أية أثمان، وبتوافق بين فريق ترامب ونتنياهو لحسم تدريجي لكافة قضايا الحل النهائي من طرف واحد، ولصالح الاحتلال، هذه القضايا طالما أقلقت نتنياهو وجعلته يتهرب باستمرار من أية استحقاقات تفاوضية، وتدفعه لافشال أية جهود دولية لإطلاق مفاوضات جدية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بدءاً بتمرير قضية القدس دون أية أثمان، ومروراً بقضية اللاجئين وتفكيك (أونروا) دون أية أثمان أيضاً، وتمرير قضية الاستيطان عندما أكد فريدمان وفريقه على (الحق اليهودي التاريخي بالبناء في وطنهم) دون أية أثمان، وحق دولة الاحتلال في السيطرة الأمنية على الأرض الفلسطينية المحتلة دون أثمان أيضاً، وبالتالي فإن قضايا الحل النهائي، قد تم إخراجها من إطار التفاوض وإسقاطها عنوةً من خلال قرارت بتوقيع ترامب وإجراءات استعمارية ميدانية، وتصريحات ومواقف من شأنها أن تؤسس لقانون جديد، قائم بالأساس على التفوق الأمريكي والحصانة الإسرائيلية من أية مساءلة.
وأمام كل هذه الإنجازات لنتنياهو لم يتبق أي شيء آخر لينجزه سوى القضاء نهائياً على مبدأ حل الدولتين، وتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وهذا ما نسمعه هذه الأيام بصراحة على لسان فريق ترامب، الذي يهدف لخلق رؤية سياسية جديدة لواقع الصراع من شأنها نقلها من إطاره السياسي إلى إطاره الديني بحلول اقتصادية.
وقالت: كنا على قناعة بأن نتنياهو تحديداً ليس معنياً بإطار سياسي لصفقة القرن، لأنه ببساطة أخذ كل ما يريد مجاناً، وهو ليس على استعداد لدفع أثمان لأية بنود إضافية قد تحملها الصفقة، وكما استطاع أن يؤجل الحديث عن تفاصيل صفقة القرن بالماضي، تمكن مرة أخرى من فرض رؤيته، واقناع فريق ترامب بتأجيل الشق السياسي منها حتى إشعار آخر، رغم ادعاء الثلاثي "كوشنير، غرينبلات وفريدمان" أن الصفقة سيتم الإعلان عنها بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وبعد شهر رمضان المبارك، وهذا يعني دفنها واستبدالها بالسلام الاقتصادي الذي طالما تغنى به نتنياهو.
وقالت: كنا على قناعة بأن نتنياهو تحديداً ليس معنياً بإطار سياسي لصفقة القرن، لأنه ببساطة أخذ كل ما يريد مجاناً، وهو ليس على استعداد لدفع أثمان لأية بنود إضافية قد تحملها الصفقة، وكما استطاع أن يؤجل الحديث عن تفاصيل صفقة القرن بالماضي، تمكن مرة أخرى من فرض رؤيته، واقناع فريق ترامب بتأجيل الشق السياسي منها حتى إشعار آخر، رغم ادعاء الثلاثي "كوشنير، غرينبلات وفريدمان" أن الصفقة سيتم الإعلان عنها بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وبعد شهر رمضان المبارك، وهذا يعني دفنها واستبدالها بالسلام الاقتصادي الذي طالما تغنى به نتنياهو.
وهنا يمكننا القول بأن ما تُسمى بصفقة القرن، أو كافة الأفكار الأمريكية التي فرضت على الجانب الفلسطيني، هي أفكار مستوحاة من نتنياهو والأيديولوجية اليمينية الحاكمة في إسرائيل إن لم تكن تلقيناً مباشراً من نتنياهو لفريق ترامب أو عبر سفيره في واشنطن.
وعليه، نستطيع القول: إن الأفكار الأمريكية منذ قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، حتى آخر قرار أمريكي هي أفكار إسرائيلية تتبناها إدارة ترامب، وفرت لنتنياهو كل ما يريد دون أن يجد نفسه مضطراً لتقديم أية تنازلات مهما كانت، والآن يُطل علينا الفريق بالحديث عن السلام الاقتصادي ومحاولة إغواء الفلسطينيين والعرب، باستثمارات عديدة؛ لنكتشف لاحقاً أنها أموال عربية أصلاً.

التعليقات