إفطار لجمعية الياسمين لذوي الاعاقة رام الله

رام الله - دنيا الوطن
أجمع مشاركون في مأدبة إفطار "الياسمين" الخيري الرابع عشر، لجمعية الياسمين الخيرية لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة في مدينة رام الله، أمس، على ضرورة تعزيز تكامل الأدوار ما بين مؤسسات القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية في سبيل النهوض بواقع شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة، والانتقال بهم من
مرحلة الإغاثة والاحتياج إلى التنمية والإنتاج.

وشارك في المأدبة التي أقيمت تحت رعاية ودعم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير التنمية الاجتماعية الدكتور أحمد مجدلاني، ومحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية إبراهيم راشد، ورئيس بلدية البيرة عزام إسماعيل، وممثلون
عن غرفة تجارة وصناعة رام الله، وعدد من المؤسسات.

وشدد مجدلاني، على ضرورة تبني سياسات موجهة للنهوض بواقع الشرائح المجتمعية المهمشة في المجتمع الفلسطيني والانتقال بها من حالة الاحتياج إلى التنمية والتعزيز.

وقال، إن المجتمع بحاجة إلى التعامل بطريقة مختلفة مع الأشخاص ذوي الإعاقة ممن هم ليسو عبئا على المجتمع وإنما جزء مهم من النسيج الاجتماعي وبإمكانهم أن يكونوا أشخاصا منتجين في المجتمع في حال تم الاستثمار في مهاراتهم والقدرات
التي يتمتعون بها في عدة مجالات.

وأشار مجدلاني، إلى وجود العديد من المراكز التي تعنى بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وترعاها وزارة التنمية الاجتماعية وليس بإمكانها تحمل الأعباء الثقيلة الملقاة على عاتقها اتجاه هذه الشريحة دون الشراكة الفاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.

من جهتها، قالت غنام، إن جمعية "الياسمين" الخيرية تعتبر من الجمعيات الناجحة لأن القائمين عليها كانوا من أهالي ذوي الإعاقة، وهم من ذوي الخبرة في تحديد احتياجات هذه الشريحة ووضع الخطط الكفيلة بتلبيتها، لأنهم على إطلاع بما يحتاجه الأطفال من ذوي الإعاقة.

وأضافت غنام: "إن مثل تلك الجمعيات التي نحن بحاجة لها، يجب أن تحظى بدعم مطلق من قبل المجتمع المحلي، وتقديم خدماتها بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص ومع كل الجهات ذات الاختصاص".

ونوهت، إلى أنها على إطلاع دائم بما تقوم به جمعية "الياسمين" الخيرية من أعمال تعتبر محط فخر واعتزاز وتستوجب على القطاع الخاص، والأفراد المقتدرين أن يكونوا دائما إلى جانب الجمعية والمحتاجين.