عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الضمير: إغلاق التحقيق في مقتل المواطن أبو ثريا تنكراً خطيراً للعدالة

رام الله - دنيا الوطن
استهجنت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بشدة قرار سلطات الاحتلال " النيابة العسكرية الإسرائيلية" إغلاق ملف مقتل المواطن/ إبراهيم نايف إبراهيم أبو ثريا،(29 عام) والذي استشهد بتاريخ 15/ 12/2017، برصاص جنود الاحتلال على الحدود الشرقية لمدينة غزة شرق حي الشجاعية، أثناء مشاركته بمسيرة احتجاجية على  قرار اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ومن الجدير ذكره أن المواطن أبو ثريا يعاني من إعاقة حركية (مبتور القدمين) في قصف تعرض له من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/4/2008م، مما أدى إلى بتر قدميه، حيث يتحرك ويتنقل من مكان لآخر على كرسي متحرك.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن وحدة التحقيق الجنائي والشرطة العسكرية حققت مع الجنود والضباط الذين شاهدوا الحادث وفحصت مقاطع فيديو التي وثقت ما حدث، لكنهم لم يعثروا على أدلة تشير إلى مقتل أبو ثريا بنيران مباشرة للجيش".

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ترى إن قرار " النيابة العسكرية الإسرائيلية " تهدف إلى عدم وصول الضحايا الفلسطينيين إلى العدالة، وشرعنه منح حصانة شاملة لجنود الاحتلال من الملاحقة القضائية من الاعمال الإجرامية والمخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تدين بشدة هذا القرار وتؤكد على إن عدم محاسبة قادة المستوى الأمني والسياسي ومن أعطى الأوامر ومن نفّذ وبدون انصاف لضحايا الفلسطينيين سوف يدفع جنود الاحتلال إلى ارتكاب مزيداً من الجرائم بحق شعبنا.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب المجتمع الدولي لاسيما الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بالضغط على إسرائيل من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه سكان القطاع .