عريقات لـ "واشنطن": تحسين ظروف المعيشة والاحتلال خطّان متوازيان لن يلتقيا
رام الله - دنيا الوطن


أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أنه لم تتم استشارة الجانب الفلسطيني، حول مؤتمر المنامة.
وأضاف في تغريدة عبر (تويتر): أن الجانب السياسي من (صفقة القرن) طُبّق: فـ "القدس عاصمة لإسرائيل، إسقاط قضية اللاجئين، اعتبار الاستيطان شرعياً، الأراضي الفلسطينية ليست محتلة وقرارات أخرى، حل القضية الفلسطينية، يعنى إنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية".
وشدّد على أنه "لا يمكن التعايش بين المحتل والاحتلال، وتحسين ظروف المعيشة والاحتلال خطّان متوازيان لن يلتقيا".
وأضاف في تغريدة عبر (تويتر): أن الجانب السياسي من (صفقة القرن) طُبّق: فـ "القدس عاصمة لإسرائيل، إسقاط قضية اللاجئين، اعتبار الاستيطان شرعياً، الأراضي الفلسطينية ليست محتلة وقرارات أخرى، حل القضية الفلسطينية، يعنى إنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية".
وشدّد على أنه "لا يمكن التعايش بين المحتل والاحتلال، وتحسين ظروف المعيشة والاحتلال خطّان متوازيان لن يلتقيا".


وأكد عريقات، باسم اللجنة التنفيذية للمنظمة، أنه لم يتم استشارة الجانب الفلسطيني من قبل أي طرف حول الاجتماع المزمع عقده في العاصمة البحرينية، المنامة، مؤكداً أن رؤية إدارة ترامب قد تم تنفيذها على أرض الواقع من خلال قرارتها ومواقفها الأحادية والمخالفة للقانون الدولي حول القدس، والمستوطنات واللاجئين وغيرها.
وقال: " إن كل الجهود الساعية إلى فرض التعايش بين المحتل وشعب تحت الاحتلال، مصيرها الفشل، ومحاولات تعزيز التطبيع الاقتصادي للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، هو أمر مرفوض، وإن القضية لا تتجلى في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، بل بتعزيز قدرة فلسطين على السيطرة على مواردها ومعابرها وحدودها، وتجسيد سيادتها من خلال إنهاء الاحتلال".
وأضاف: "إن معايير ومتطلبات الحل والسلام العادل معروفة للجميع، وتتلخص في الإنجاز الكامل لحقوق شعب فلسطين غير القابلة للتصرف، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حل قضية اللاجئين، وفقاً للقرار الأممي 194 وحل جميع قضايا الوضع النهائي، بالاستناد إلى القانون والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وكشف البيت الأبيض عن أول إجراء سيتخذه قريباً في إطار تطبيق خطة السلام في الشرق الأوسط، التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمعروفة باسم (صفقة القرن).
وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين، في بيان مشترك صدر عنهما مساء أمس الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف في 25 و26 حزيران/يونيو المقبل مؤتمرا للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية كخطوة أولى لخطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين، في بيان مشترك صدر عنهما مساء أمس الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف في 25 و26 حزيران/يونيو المقبل مؤتمرا للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية كخطوة أولى لخطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التعليقات