مدرسة الجالية الأمريكية بأبوظبي تمنح طالبًا ثانيًا وسام هيثم زمزم الحمادي للصداقة
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت في مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي للسنة الثانية على التوالي مراسم تقليد وسام هيثم زمزم الحمادي للصداقة الدولية تكريمًا لذكرى أحد الخريجين وعضوًا في مجلس أمناء المدرسة عام 2002 وهو المرحوم هيثم زمزم الحمادي. مُنح الوسام هذه السنة إلى هانا واتكنز الطالبة في الصف الحادي عشر.
لقد حرص المرحوم هيثم زمزم الحمادي خلال حياته المهنية على خدمة بلاده بمهارةٍ وبتفانٍ وتواضع وكان متميزًا باهتمامه وقدرته على تكوين صداقات مثمرة طويلة الأمد ليس مع الأفراد فحسب بل مع مختلف الهيئات والحكومات محليًا وإقليميًا وعالميًا.
واستنادًا إلى القيم الأساسية للمدرسة المتمثلة في حب الاستطلاع والشجاعة والرأفة والأمانة، تُمنح هذه الميدالية سنويًا لأحد طلبة المدرسة تقديرًا لمساهمتهم في إرساء دعائم مواطنة عالمية إيجابية وبنّاءة.
وقد تحدّث الدكتور عبدالله زمزم، والد المرحوم هيثم أثناء مراسم التكريم قائلاً: " يملؤني الفخر والاعتزاز لتكريم شخص آخر باسم ابننا هيثم. إن هذا الوسام الذي يكرّم الطلبة الذين يبنون جسور الحوار والتفاهم يعني لعائلتنا الكثير."
وتؤكد هانا واتكينز- الطالبة في هذه المدرسة منذ صف التمهيدي والمكرّمة بجائزة هذا العام – بأن الحفاظ على البيئة يشغل جلّ اهتمامها. وقد كتبت في مقالتها الفائزة "أدين لهذه المدرسة وللقيم التي وضعتها بالكثير فهي التي رسمت ملامح شخصيتي وحددت هويتي. فطوال السنوات التي أمضيتها في ظل رعاية المدرسة، أسهمت أسرة المدرسة في ترسيخ القناعة بإمكانية إحداث التغيير وأنا الآن مؤمنة بان التغيير لا يحدث ما لم يؤدّ الفرد عملاً مختلفًا يتعدى نطاق المهام المعتادة".
كما تحدثت مونيك فليكنجر مديرة المدرسة قائلة:" هذا الوسام هو دليل واضح على تمسك طالبتنا -سفيرة الصداقة الدولية- بالقيم التي أرسينا ركائزها منذ عام 1972. ويرتكز هذا البرنامج على إيمان المدرسة العميق بأن المشاركة والتعاون والاحترام هي من أهم أركان بناء مجتمعات متراحمة، كما يساعد البرنامج في دعم إعداد قادة عالميين من الشباب وتمكينهم من رسم ملامح مستقبلهم".
يتعين على المرشحين لنيل وسام الصداقة الدولية تقديم مقال من ألف كلمة يتحدثون فيه عن دورهم القيادي لإحداث تغيير إيجابي وكيفية المساهمة في خلق مجتمعات متسامحة لا تُقصي أيًا من أفرادها. وتتولى لجنة استحقاق الوسام التي تضم مديرة المدرسة وأفراد أسرة المرحوم هيثم إجراء مقابلات مع المرشحين النهائيين.
أقيمت في مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي للسنة الثانية على التوالي مراسم تقليد وسام هيثم زمزم الحمادي للصداقة الدولية تكريمًا لذكرى أحد الخريجين وعضوًا في مجلس أمناء المدرسة عام 2002 وهو المرحوم هيثم زمزم الحمادي. مُنح الوسام هذه السنة إلى هانا واتكنز الطالبة في الصف الحادي عشر.
لقد حرص المرحوم هيثم زمزم الحمادي خلال حياته المهنية على خدمة بلاده بمهارةٍ وبتفانٍ وتواضع وكان متميزًا باهتمامه وقدرته على تكوين صداقات مثمرة طويلة الأمد ليس مع الأفراد فحسب بل مع مختلف الهيئات والحكومات محليًا وإقليميًا وعالميًا.
واستنادًا إلى القيم الأساسية للمدرسة المتمثلة في حب الاستطلاع والشجاعة والرأفة والأمانة، تُمنح هذه الميدالية سنويًا لأحد طلبة المدرسة تقديرًا لمساهمتهم في إرساء دعائم مواطنة عالمية إيجابية وبنّاءة.
وقد تحدّث الدكتور عبدالله زمزم، والد المرحوم هيثم أثناء مراسم التكريم قائلاً: " يملؤني الفخر والاعتزاز لتكريم شخص آخر باسم ابننا هيثم. إن هذا الوسام الذي يكرّم الطلبة الذين يبنون جسور الحوار والتفاهم يعني لعائلتنا الكثير."
وتؤكد هانا واتكينز- الطالبة في هذه المدرسة منذ صف التمهيدي والمكرّمة بجائزة هذا العام – بأن الحفاظ على البيئة يشغل جلّ اهتمامها. وقد كتبت في مقالتها الفائزة "أدين لهذه المدرسة وللقيم التي وضعتها بالكثير فهي التي رسمت ملامح شخصيتي وحددت هويتي. فطوال السنوات التي أمضيتها في ظل رعاية المدرسة، أسهمت أسرة المدرسة في ترسيخ القناعة بإمكانية إحداث التغيير وأنا الآن مؤمنة بان التغيير لا يحدث ما لم يؤدّ الفرد عملاً مختلفًا يتعدى نطاق المهام المعتادة".
كما تحدثت مونيك فليكنجر مديرة المدرسة قائلة:" هذا الوسام هو دليل واضح على تمسك طالبتنا -سفيرة الصداقة الدولية- بالقيم التي أرسينا ركائزها منذ عام 1972. ويرتكز هذا البرنامج على إيمان المدرسة العميق بأن المشاركة والتعاون والاحترام هي من أهم أركان بناء مجتمعات متراحمة، كما يساعد البرنامج في دعم إعداد قادة عالميين من الشباب وتمكينهم من رسم ملامح مستقبلهم".
يتعين على المرشحين لنيل وسام الصداقة الدولية تقديم مقال من ألف كلمة يتحدثون فيه عن دورهم القيادي لإحداث تغيير إيجابي وكيفية المساهمة في خلق مجتمعات متسامحة لا تُقصي أيًا من أفرادها. وتتولى لجنة استحقاق الوسام التي تضم مديرة المدرسة وأفراد أسرة المرحوم هيثم إجراء مقابلات مع المرشحين النهائيين.
