عاجل

  • الرئيس عباس: سيتم ايفاد عزام الأحمد لمتابعة القضايا العالقة مع الإخوة اللبنانيين

  • الرئيس عباس: لا نتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ولكن نطل عليها

  • الرئيس عباس: نرفض كل أشكال التصعيد مع الأشقاء اللبنانيين والحل يأتي بالحوار

  • اشتية: نتمنى خلال هذا الأسبوع أن يتم تعديل قانون السلطة القضائية من خلال الرئيس

تضاعف الاستيطان خلال فترة حُكُم نتنياهو

تضاعف الاستيطان خلال فترة حُكُم نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة (السلام الآن) الإسرائيلية: إنه تم تشييد نحو عشرين ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، منذ تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة عام 2009. 

وأفاد التقرير أنه تم بناء 19346 منزلا للمستوطنين اليهود منذ عام 2009، عندما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الثانية وحتى نهاية 2018. 

وأشار إلى أن حوالي 630 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

تأثير ترامب

ومن جانبها قالت وكالة (أسوشيتيد برس) أنها حصلت على وثائق إسرائيلية رسمية تشير إلى زيادة إنفاق الحكومة الإسرائيلية على إنشاء المستوطنات في الضفة الغربية، منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب تقرير منظمة (السلام الآن)، فإن أسلوب ترامب الداعم للاستيطان دفع إلى بناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. 

وأشارت بيانات حكومة الاحتلال إلى أنه خلال عام 2017 جرت زيادة بنسبة 39٪ في الإنفاق على الطرق والمدارس والمباني العامة في جميع مستوطنات الضفة الغربية.

وأظهرت إحصاءات صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، أن الإنفاق الإسرائيلي في الضفة الغربية ارتفع من 1.19 مليار شيكل (426 مليون دولار) في عام 2016 إلى 1.65 مليار شيكل (459.8 مليون دولار) في عام 2017، وهو العام الأول لترامب في السلطة.

وتعد أرقام الإنفاق على بناء المستوطنات عام 2017 هي الأعلى خلال 15 عاما، وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة المالية الإسرائيلية.

وعلى النقيض من ذلك، كان أدنى إنفاق على الاستيطان الإسرائيلي عام 2009، وهو العام الذي وصل فيه كل من نتنياهو وأوباما إلى السلطة.

ولفت التقرير إلى أن هذه الأرقام تشمل الإنفاق الحكومي فقط، أي أنها لا تتضمن عمليات البناء وشراء المنازل التي يقوم بها أفراد، كما لا تشمل الإنفاق على الشرطة والتعليم والصحة والإنفاق العسكري، حيث تقول الحكومة الإسرائيلية إنها توفر هذه الخدمات لجميع الإسرائيليين بغض النظر عن مكان إقامتهم.

كما لا تتضمن هذه الأرقام الإنفاق في القدس الشرقية المحتلة، التي تعتبرها إسرائيل جزءا من عاصمتها، رغم أن الغالبية العظمى من العالم لا تعترف بضمها.

ومن جانبها، صرحت هاغيت أوفران، من منظمة (السلام الآن) المناهضة للاستيطان بقولها: "إنه من الواضح أن انتخاب ترامب شجع الحكومة الإسرائيلية المؤيدة للتوسع في الاستيطان".

وأضافت أوفران: "لم يعودوا يخجلون مما يفعلون، ويشعرون بحرية أكبر في فعل ما يريدون".

وكانت منظمة (السلام الآن) قد أصدرت في الأشهر الأخيرة تقارير تشير إلى أن سياسات ترامب وضعت الأساس لحدوث طفرة في عمليات الاستيطان في المستقبل القريب.

التعليقات