شبيبة فتح تستنكر تصريحات وزير الخارجية الألماني حول عضوية إسرائيل

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت لجنة العلاقات الدولية لحركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين بيانا أدانت فيه تصريحات وزير الخارجية الألماني  "هايكو ماس" بمناسبة الذكرى السبعين لانضمام إسرائيل إلى الأمم المتحدة، والذي وصفته حركة الشبيبة الفتحاوية، بالبيان العنصري،  المليء بالمغالطات القانونية، والأخلاقية، والتاريخية، وتواطئنا مخجلا مع العنصرية والاحتلال.

وتجاهلا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وتقاربا مقززا مع القوى الراديكالية الشعبوية المتطرفة، بدءا بالتجاهل  الكامل لحقوق شعبنا الفلسطيني، وتجاهل نكبة شعبنا، وحقوقه المشروعة بالدولة والاستقلال، والخلاص النهائي من الاحتلال،  والذي أشارت شبيبة فتح أنه يدل إما عن جهل، أو عنصرية، أو كلاهما، مذكرة بأن قبول دولة الاحتلال في الأمم المتحدة، كان مشروطا بالتزامها بتطبيق  القرارين 194، و181، وهو الأمر الذي لا زالت اسرائيل تصر على رفض  الالتزام به، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، مؤكدة بـأنه كان من الأجدى أن يقوم وزير الخارجية الألماني، بالضغط على اسرائيل، لتطبيق التزاماتها الدولية، وشروط قبولها في المنظمة الدولية، بدلا من تهنئتها على عنصريتها، وسياساتها التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضمها للجولان السوري المحتل، واستمرار احتلالها لمزارع شبعا اللبنانية، وحصارها لقطاع غزة، وتهويدها للقدس، وقرصنتها لأموال الشعب الفلسطيني.

وذكر سكرتير العلاقات الدولية لحركة الشبيبة الفتحاوية رائد الدبعي، بأن تصريحات ماكس التي جاء فيها  أن المانيا تشعر بقلق بالغ إزاء الانتقادات التي يوجهها المجتمع الدولي  لإسرائيل، ووصفها بالمنحازة، ووصفه لاسرائيل بالدولة اليهودية، إنما هو إصرار ممنهج على الانحياز إلى الجانب الخاطئ من التاريخ، وتماهيا لافتا مع الخطابات الشعبوية الترامبية العنصرية، مشيرا  بأن ما يجعل من تصريحات الوزير الألماني  أكثر غرابة، انتماءه  لحزب اشتراكي ديمقراطي، أحد أبرز قيمه هي الحرية، والديمقراطية، والتضامن مع المضطهدين، وحق الشعوب بتقرير مصيرها، داعيا ماكس إلى الكف عن التغابي، وتجاهل الحقيقة الساطعة، بأن الاحتلال والعنصرية، والسياسات الإسرائيلية هي سبب العنف، والتطرف، وعدم الاستقرار في المنطقة، داعيا الوزير الألماني  إلى الاعتذار عن تصريحاته المسيئة لدولة بحجم المانيا، ودورها السياسي، والاقتصادي