أمريكا تُبرر رفضها منح تأشيرة لحنان عشراوي لدخول أراضيها

أمريكا تُبرر رفضها منح تأشيرة لحنان عشراوي لدخول أراضيها
حنان عشراوي
رام الله - دنيا الوطن
بررت وزارة الخارجية الأمريكية، سبب رفضها منح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، تأشيرة دخول لبلادها.

وقالت الخارجية الأمريكية، وفق ما أوردت صحيفة (القدس): إن رفض منح عشراوي التأشيرة غير مرتبط بأسباب سياسية، فيما أعرب سفير الولايات المتحدة السابق مارتن إنديك، الذي قاد المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل لسنوات طويلة عن استهجانه من هذا القرار، الذي جاء بالتزامن مع ذكرى النكبة وبعد أقل من ثلاثة شهور على توجيه جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط دعوة علنية للدكتورة عشراوي لزيارة البيت الأبيض للتحدث بشأن (صفقة القرن).

وأوضحت، أنه وبحكم أن القانون الأميركي يسمح برفض طلبات تأشيرات دخول الولايات المتحدة لطالب التأشيرة بناءً على مواقف الطالب السياسية فـ "من الأرجح" أن رفض طلب الدكتورة حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية في الأمم المتحدة "لم ينبثق عن مواقفها السياسية".

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول بالوزارة لم تذكر اسمه، أن "سجلات التأشيرات سرية، بموجب القانون الأميركي، لذلك فإنه لا يمكننا مناقشة تفاصيل حالات التأشيرة الفردية".

وأضاف: "عندما يتقدم شخص ما للحصول على تأشيرة الولايات المتحدة، يقوم المسؤول القنصلي بمراجعة وقائع القضية، وتحديد ما إذا كان مقدم الطلب مؤهلاً للحصول على هذه التأشيرة وفقًا للقانون الأميركي.

وأشار إلى أن رفض منح التأشيرة لعشراوي التي اعتادت أن تزور الولايات المتحدة بشكل سنوي منذ عقود، حيث يقيم أولادها وأحفادها، حدث في القنصلية الأميركية التي تم دمجها مع السفارة الأميركية في القدس؛ لتكون أحد أول القرارات التي يتخذها السفير الأميركي ديفيد فريدمان ضد مسؤول فسلطيني.

ولفت إلى أن القانون الأمريكي لا يسمح برفض التأشيرات بناءً على البيانات أو الآراء السياسية، إذا ما كانت هذه التصريحات أو الآراء قانونية في الولايات المتحدة فقط، بل إنه قد يتم رفض منح التأشيرات فقط بناء على أسس منصوص عليها في القانون الأميركي، وبالتالي لا يمكننا التكهن ما إذا كان شخص ما مؤهلاً للحصول على تأشيرة، حيث إن الموظفين القنصليين، يرفضون منح التأشيرة إذا وجدوا أن مُقدم الطلب غير مؤهل بموجب قانون الهجرة والجنسية أو غيره من أحكام القانون الأميركي" مشيراً إلى أنه "يتم الفصل في جميع طلبات التأشيرة على أساس كل حالة على حدة".

وقال المسؤول الأميركي: "إننا لا نصدر تأشيرة حتى يُثبت مقدم الطلب ما يُقنع الموظف القنصلي، الذي يفصل في القضية بأنه مُؤهل للحصول على التأشيرة، وإذا كان مقدم الطلب يحتاج إلى فحص إضافي لأي سبب من الأسباب، فإنه لا يجوز للموظف القنصلي إصدار تأشيرة له حتى يتم الانتهاء من الفحص".

التعليقات