فدا يدين بشدة تصريحات فريدمان العنصرية

رام الله - دنيا الوطن
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأقوى العبارات وأشدها تصريحات السفير الأمريكي ديفيد فريدمان والتي ذهب فيها إلى حد الزعم (أن لإسرائيل سلاحا سري لا يوجد لدى أي دولة اخرى، يتمثل بأنها تقف مع الله) وفق إدعائه.

واستهجن "فدا" هذه التصريحات العنصرية ويرفضها بشدة فإنه يؤكد أن على فريدمان أن يعلم جيدا أن الشعب الفلسطيني، من أصغر طفل فيه إلى أكبر شيخ طاعن في السن، هو على قلب شخص واحد وموقفه موحد وسيبقى موحدا خصوصا إذا شعر أن كائنا من كان يريد المساس بشخصيته الوطنية والقومية والاعتبارية، ومن هنا يقول شعبنا لفريدمان "العب دور الشرطي مع ناس آخرين فنحن ولدنا أحرارا ولا يعني إن كان بلدنا محتلا أننا لا نعيش الحرية، بل نحن نستشعرها في كل جزئية من حياتنا".

كما يؤكد "فدا" أن رسالة شعبنا واضحة ولا لبس فيها ومفادها أن جميع أبنائه وبناته وكل مؤسساته وقواه الحية موحدين خلف موقف واحد ووحيد ومفاده أن على (الموتور فريدمان )، ومن ورائه رئيسه ترامب وكل إدارة الاستعلاء الأمريكية، أن يعلموا جيدا أن زمن محاكم التفتيش قد ولى وذهب معه إلى مزابل التاريخ زمن صكوك الغفران أما إذا كان هو – فريدمان- يشعر بالدونية أمام مشغلته إسرائيل، أو أخطأ، من حيث يدري أو لايدري، بأنه يعمل سفير للولايات المتحدة لا ناطقا باسم إسرائيل، فهذه مشكلته هو وعقدته هو، لكن المشكلة الأكبر أن لا علاج لعقلية المستوطن التي تستحوذ على شخص وتفكير وموقف فريدمان.