جيه إيه مانفارو المالديف يضع الاستدامة على رأس أولوياته
رام الله - دنيا الوطن
تشتهر جزر المالديف بالمناظر الطبيعية الرائعة، لكن جزيرة تيلافيوشي الاصطناعية والتي أقيمت خصيصًا لإلقاء القمامة فيها لفتت الانتباه العالمي بسبب الكم الهائل من نفايات البلاستيك الملقاة في الجزيرة.
يضع منتجع جيه إيه مانفارو المالديف الاستدامة على رأس أولوياته من أجل الحفاظ على جمال الطبيعة والبيئة المحيطة.
وبدأ فريق العمل في جيه إيه مانفارو بسلسلة من الأنشطة الهادفة للحفاظ على الحياة البحرية والشعاب المرجانية والشواطئ الجميلة، ليؤكد المنتجع التزامه المستمر بالاستدامة والحفاظ على البيئة. ومن ضمن إجراءات الفندق الجديدة الحد من استخدام العلب البلاستيكية لتقديم مياه الشرب، وعوضًا عن ذلك أنشأ مصنعًا خاصًا لتعبئة المياه في قوارير زجاجية، الأمر الذي أدى لانخفاض هائل في نفايات البلاستيك.
كما يقيم الفندق حملة تنظيف دورية للشاطئ يشارك فيها الضيوف، والأطفال، والسكان المحليون، من أجل الحفاظ على نظافة الشواطئ الرملية.
وشارك مؤخرًا 80 شخصًا في عملية التنظيف التي أطلقها المنتجع في الوقت الذي يشهد فيه السفر الهادف إقبالًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويزداد فيه الوعي للتصدي للتغير المناخي والتلوث.
كما يقيم المنتجع حملات تنظيف جماعية للشعاب المرجانية عن طريق أنشطة غطس ترفيهية بمشاركة غواصين معتمدين.
وحول ذلك، قال فلاد رييس، مدير عام المنتجع: "نستقبل في منتجعنا على الدوام مزيدًا من الضيوف الذين يشاركوننا الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة. إنه لأمر رائع أن نرى مثل هذا الاهتمام بالاستدامة والسفر الهادف، وهذه الأنشطة تجمع العائلات معًا وتخلق إحساسًا بالإنجاز، وبالطبع يساعد الجميع بذلك في حماية جزيرتنا الرائعة".
سيتمكن الضيوف إلى جانب التمتع بالطبيعة الاستوائية من مشاهدة أفلام تحت أضواء النجوم بهدف التوعية للحفاظ على البيئة مثل The Plastic Age مع فاريل وليامز، ومقتطفات فيديو من ناشيونال جيوغرافيك.
تشتهر جزر المالديف بالمناظر الطبيعية الرائعة، لكن جزيرة تيلافيوشي الاصطناعية والتي أقيمت خصيصًا لإلقاء القمامة فيها لفتت الانتباه العالمي بسبب الكم الهائل من نفايات البلاستيك الملقاة في الجزيرة.
يضع منتجع جيه إيه مانفارو المالديف الاستدامة على رأس أولوياته من أجل الحفاظ على جمال الطبيعة والبيئة المحيطة.
وبدأ فريق العمل في جيه إيه مانفارو بسلسلة من الأنشطة الهادفة للحفاظ على الحياة البحرية والشعاب المرجانية والشواطئ الجميلة، ليؤكد المنتجع التزامه المستمر بالاستدامة والحفاظ على البيئة. ومن ضمن إجراءات الفندق الجديدة الحد من استخدام العلب البلاستيكية لتقديم مياه الشرب، وعوضًا عن ذلك أنشأ مصنعًا خاصًا لتعبئة المياه في قوارير زجاجية، الأمر الذي أدى لانخفاض هائل في نفايات البلاستيك.
كما يقيم الفندق حملة تنظيف دورية للشاطئ يشارك فيها الضيوف، والأطفال، والسكان المحليون، من أجل الحفاظ على نظافة الشواطئ الرملية.
وشارك مؤخرًا 80 شخصًا في عملية التنظيف التي أطلقها المنتجع في الوقت الذي يشهد فيه السفر الهادف إقبالًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويزداد فيه الوعي للتصدي للتغير المناخي والتلوث.
كما يقيم المنتجع حملات تنظيف جماعية للشعاب المرجانية عن طريق أنشطة غطس ترفيهية بمشاركة غواصين معتمدين.
وحول ذلك، قال فلاد رييس، مدير عام المنتجع: "نستقبل في منتجعنا على الدوام مزيدًا من الضيوف الذين يشاركوننا الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة. إنه لأمر رائع أن نرى مثل هذا الاهتمام بالاستدامة والسفر الهادف، وهذه الأنشطة تجمع العائلات معًا وتخلق إحساسًا بالإنجاز، وبالطبع يساعد الجميع بذلك في حماية جزيرتنا الرائعة".
سيتمكن الضيوف إلى جانب التمتع بالطبيعة الاستوائية من مشاهدة أفلام تحت أضواء النجوم بهدف التوعية للحفاظ على البيئة مثل The Plastic Age مع فاريل وليامز، ومقتطفات فيديو من ناشيونال جيوغرافيك.
