النائب عراقي: العرب سيخسروا حقوقهم إذا لم يصوتو بالانتخابات الأوروبية
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب الفلسطيني الألماني عبد الكريم عراقي أن العرب في المجتمع الاوروبي أمام تحدي كبير فإذا لم يدلوا بأصواتهم في انتخابات البرلمان الاوروبي القادمة فسيخسروا حقوقهم وسيضيق الخناق عليهم بشكل كبير من قبل الاحزاب اليمينية المشددة التي تطالب علنا برحيلنا من القارة الاوروبية.
وأضاف عراقي تعتبر الانتخابات البرلمانية الأوروبية في 26 مايو الحالي في غاية الأهمية بالنسبة للأوروبين والألمان وكذلك الأجانب بشكل عام، ويبرز هذا الاهتمام بسبب اتساع القاعدة الشعبية للاحزاب اليمينة المتشددة في الانتخابات السابقة قبل خمسة أعوام وحصولها على عدد كبير من المقاعد في البرلمان الاوروبي البالغ عددها 728 مقعد، و ألمانيا تحظى بالحصة الكبرى من المقاعد بحوالي 96 نائب و يعود ذلك لثقل حجم ألمانيا السكاني .
ودعا عراقي إلى حث المواطنين وخاصة العرب على المشاركة بهذه الأنتخابات لدعم الأحزاب الديمقراطية التي تعبر عنهم وتخدم قضاياهم ومصالحهم كمواطنين في المجتمع الاوروبي، فاللامبالاة والفكرة السائدة لدى العرب بأن اصواتهم لن تغير شيء ولن تفيد بل بالعكس عدم المشاركة سيزيد من حجم الاحزاب اليمينية المتطرفة وسيصب في مصلحتها.
وأضاف عراقي العرب الآن على المحك في هذه الظروف فالاحزاب اليمينية المتشددة استغلت الخمس اعوام الماضية في التلاعب في مخاوف المواطنين الأوروبيين والتأثير في الشارع ضد الاجانب وضد اللآجئين الجدد وضد المسلمين، ولهذا علينا أن نواجه هذا الأمر من خلال انتخاب احزاب ديمقراطية تدعم قضايانا مثل الحزب اليساري وحزب الخضر والحزب الاشتراكي ، علينا الوقوف بشكل قوي في وجه هذا التنامي المتصاعد ضدنا ، وفعليا الأحزاب اليمينية تسيطر على حوالي 6 أو 7 دول وفي حال سيطروا اكثر فسيكون عواقب وخيمة كونهم هم من يسنوا القوانين في هذه البلدان وتلقائيا في البرلمان الاوروبي وهذا سيؤثر سلبا على مصالح ووجود العرب والأجانب بشكل عام.
أكد النائب الفلسطيني الألماني عبد الكريم عراقي أن العرب في المجتمع الاوروبي أمام تحدي كبير فإذا لم يدلوا بأصواتهم في انتخابات البرلمان الاوروبي القادمة فسيخسروا حقوقهم وسيضيق الخناق عليهم بشكل كبير من قبل الاحزاب اليمينية المشددة التي تطالب علنا برحيلنا من القارة الاوروبية.
وأضاف عراقي تعتبر الانتخابات البرلمانية الأوروبية في 26 مايو الحالي في غاية الأهمية بالنسبة للأوروبين والألمان وكذلك الأجانب بشكل عام، ويبرز هذا الاهتمام بسبب اتساع القاعدة الشعبية للاحزاب اليمينة المتشددة في الانتخابات السابقة قبل خمسة أعوام وحصولها على عدد كبير من المقاعد في البرلمان الاوروبي البالغ عددها 728 مقعد، و ألمانيا تحظى بالحصة الكبرى من المقاعد بحوالي 96 نائب و يعود ذلك لثقل حجم ألمانيا السكاني .
ودعا عراقي إلى حث المواطنين وخاصة العرب على المشاركة بهذه الأنتخابات لدعم الأحزاب الديمقراطية التي تعبر عنهم وتخدم قضاياهم ومصالحهم كمواطنين في المجتمع الاوروبي، فاللامبالاة والفكرة السائدة لدى العرب بأن اصواتهم لن تغير شيء ولن تفيد بل بالعكس عدم المشاركة سيزيد من حجم الاحزاب اليمينية المتطرفة وسيصب في مصلحتها.
وأضاف عراقي العرب الآن على المحك في هذه الظروف فالاحزاب اليمينية المتشددة استغلت الخمس اعوام الماضية في التلاعب في مخاوف المواطنين الأوروبيين والتأثير في الشارع ضد الاجانب وضد اللآجئين الجدد وضد المسلمين، ولهذا علينا أن نواجه هذا الأمر من خلال انتخاب احزاب ديمقراطية تدعم قضايانا مثل الحزب اليساري وحزب الخضر والحزب الاشتراكي ، علينا الوقوف بشكل قوي في وجه هذا التنامي المتصاعد ضدنا ، وفعليا الأحزاب اليمينية تسيطر على حوالي 6 أو 7 دول وفي حال سيطروا اكثر فسيكون عواقب وخيمة كونهم هم من يسنوا القوانين في هذه البلدان وتلقائيا في البرلمان الاوروبي وهذا سيؤثر سلبا على مصالح ووجود العرب والأجانب بشكل عام.

التعليقات