المطران حنا: نطالب الدول العالمية بالاعتراف بفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكسي: "نطالب الدول العالمية في مشارق الارض ومغاربها بالاعتراف بفلسطين وعدم الرضوخ لاية املاءات او ضغوطات وخاصة تلك الصادرة من القابع في البيت الابيض وحلفائه".
وأضاف: "إن اعتراف الدول العالمية بفلسطين هو اعتراف بواقع موجود على الارض ، ففلسطين موجودة والشعب الفلسطيني موجود ولا يحق لاحد في هذا العالم ان يشطب وجود فلسطين من على الخارطة او يلغي حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة".
وتابع المطران حنا: "ان فلسطين موجودة وستبقى كما ان الشعب الفلسطيني موجود وسيبقى سواء اعترف بنا البعض او لم يعترف ومن يتجاهل وجودنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة انما فقد البصر والبصيرة".
وأكد المطران أنه لا يحق لأي قوة غاشمة في هذا العالم مهما بلغت قوتها وسطوتها من ان تلغي وجود الشعب الفلسطيني وهو شعب موجود وسيبقى يناضل ويكافح حتى تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية.
في السياق، قال المطران: "لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على شطب وجودنا والغاء حقوقنا وتصفية قضيتنا الوطنية والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
وأضاف: "فلسطين ستبقى لابنائها مهما تآمروا عليها وخططوا لطمس قضيتها العادلة ومهما سعوا لسرقة القدس واوقافها ومقدساتها فستبقى هذه الارض لاصحابها الذين هم سدنة مقدساتها".
وتابع بقوله: "يؤسفنا ويحزننا ان هنالك قوى عالمية وفي مقدمتها امريكا هي متآمرة على الشعب الفلسطيني وعلى كثير من الشعوب العربية في منطقتنا وهؤلاء يخططون ويسعون لتمرير مشاريعهم وبرامجهم واجنداتهم في منطقتنا".
وأردف قائلا: "ان ما يسمى بصفقة القرن كما وغيرها من الصفقات التي يراد منها انهاء القضية الفلسطينية مآلها الفشل لان هؤلاء الذين يخططون لهذه الصفقات يتجاهلون شعب اسمه الشعب العربي الفلسطيني ويتجاهلون حقوق هذا الشعب الثابتة الغير قابلة للمقايضة".
وبين المطران، أن هذه الصفقات هي موجودة فقط في عقول وعلى اوراق من يخططون لها وان التسريبات الاخيرة حول صفقة القرن لن تزيدنا كفلسطينيين الا صمودا وثباتا وتشبثا بالقضية الفلسطينية العادلة وانتماء لهذه الارض المقدسة.
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم وفدا من لجنة حقوق الانسان في جنيف حيث وضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس كما تحدث باسهاب عن غزة ما يحدث فيها ووضعهم في صورة ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده من مظالم مؤكدا بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني انما هو واجب اخلاقي وانساني وحضاري بالدرجة الاولى .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكسي: "نطالب الدول العالمية في مشارق الارض ومغاربها بالاعتراف بفلسطين وعدم الرضوخ لاية املاءات او ضغوطات وخاصة تلك الصادرة من القابع في البيت الابيض وحلفائه".
وأضاف: "إن اعتراف الدول العالمية بفلسطين هو اعتراف بواقع موجود على الارض ، ففلسطين موجودة والشعب الفلسطيني موجود ولا يحق لاحد في هذا العالم ان يشطب وجود فلسطين من على الخارطة او يلغي حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة".
وتابع المطران حنا: "ان فلسطين موجودة وستبقى كما ان الشعب الفلسطيني موجود وسيبقى سواء اعترف بنا البعض او لم يعترف ومن يتجاهل وجودنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة انما فقد البصر والبصيرة".
وأكد المطران أنه لا يحق لأي قوة غاشمة في هذا العالم مهما بلغت قوتها وسطوتها من ان تلغي وجود الشعب الفلسطيني وهو شعب موجود وسيبقى يناضل ويكافح حتى تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية.
في السياق، قال المطران: "لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على شطب وجودنا والغاء حقوقنا وتصفية قضيتنا الوطنية والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
وأضاف: "فلسطين ستبقى لابنائها مهما تآمروا عليها وخططوا لطمس قضيتها العادلة ومهما سعوا لسرقة القدس واوقافها ومقدساتها فستبقى هذه الارض لاصحابها الذين هم سدنة مقدساتها".
وتابع بقوله: "يؤسفنا ويحزننا ان هنالك قوى عالمية وفي مقدمتها امريكا هي متآمرة على الشعب الفلسطيني وعلى كثير من الشعوب العربية في منطقتنا وهؤلاء يخططون ويسعون لتمرير مشاريعهم وبرامجهم واجنداتهم في منطقتنا".
وأردف قائلا: "ان ما يسمى بصفقة القرن كما وغيرها من الصفقات التي يراد منها انهاء القضية الفلسطينية مآلها الفشل لان هؤلاء الذين يخططون لهذه الصفقات يتجاهلون شعب اسمه الشعب العربي الفلسطيني ويتجاهلون حقوق هذا الشعب الثابتة الغير قابلة للمقايضة".
وبين المطران، أن هذه الصفقات هي موجودة فقط في عقول وعلى اوراق من يخططون لها وان التسريبات الاخيرة حول صفقة القرن لن تزيدنا كفلسطينيين الا صمودا وثباتا وتشبثا بالقضية الفلسطينية العادلة وانتماء لهذه الارض المقدسة.
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم وفدا من لجنة حقوق الانسان في جنيف حيث وضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس كما تحدث باسهاب عن غزة ما يحدث فيها ووضعهم في صورة ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده من مظالم مؤكدا بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني انما هو واجب اخلاقي وانساني وحضاري بالدرجة الاولى .

التعليقات