نادي تراث الإمارات يطلق مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم
انطلقت مساء أمس الأحد في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج أولى جولات مسابقة أفضل مُرتل للقرآن الكريم في دورتها الجديدة، ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع عشر الذي أطلق فعالياته نادي تراث الإمارات السبت برعاية الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس النادي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الراعية والداعمة، وذلك بحضور نائب رئيس اللجنة المشرفة على المهرجان أحمد صالح الحميري، وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في النادي، وذوي المتسابقين، وجمهور غفير من متابعي المسابقة.
فقد شهد مسرح أبوظبي التابع للنادي مساء أمس انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم التي تمثل الركن الأساسي في فعاليات المهرجان الرمضاني، وذلك بمشاركة سبعة عشر متسابقا من فئتي المسابقة؛ الأشبال، والشباب، مثلوا ست دول عربية وإسلامية هي: الإمارات، اليمن، المغرب، مصر، الصومال، وباكستان، إذ تمثل هذه الجولة أولى مراحل تصفيات المسابقة التي تتواصل جولاتها معظم ليالي المهرجان الرمضاني الممتد حتى العشرين من شهر رمضان المبارك.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة كلا من فضيلة الشيخ الدكتور أنس محمد قصار رئيسا للجنة، وفضيلة الشيخ الحافظ خالد محمد بن بريك، وفضيلة الشيخ الحافظ د. أحمد بكر أحمد عضوي اللجنة، إذ تركز اللجنة في تحكيم المسابقة على أداء المتسابقين لأحكام التجويد كاملة، وجمال الصوت، والحركات، والوقف والابتداء، ومخارج الحروف كحيثيات أساسية لاحتساب نقاط الفوز في هذه المسابقة القرآنية التي تهدف إلى تشجيع الشباب على ترتيل القرآن الكريم وحفظه في إطار إتقان أحكام التجويد، وتعمل على تأسيس قاعدة من المرتلين الشباب،
وأوضح فضيلة رئيس لجنة التحكيم أن انطلاقة هذه النسخة الرابعة عشرة من المسابقة تشهد انطلاقة متميزة بعدد المشاركين وبنوعية الأصوات المشاركة وبحجم المنافسة التي ستشهدها جولات هذه المسابقة، نظراً لتقارب المستويات وحرص كل المتسابقين على نيل المراكز الأولى والمتقدمة في هذه المسابقة، معبرا عن سعادته لأن هذه المسابقة أصبحت جزءاً من تراث الإمارات الثقافي الديني في ليالي رمضان المبارك، يترصدها المتسابقون من كل إمارات الدولة للمشاركة والمنافسة، مضيفا أن ذلك بعد توفيق الله تعالى هو نتاج رعاية صادقة ومستمرة من جانب الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، ونتاج عمل جاد من قبل اللجنة المنظمة، وحيادية منضبطة ودقيقة من قبل لجنة التحكيم.
وقد ارتفعت نسبة المشاركة بنحو خمسين بالمائة عما كانت عليه العام الماضي، إذ بلغ عدد المتنافسين في دورة هذا العام زهاء المائة وخمسين متسابقا، انضموا إلى هذه المسابقة من جميع الإمارات، ومن جنسيات مختلفة، فيما ستشهد جولات المسابقة مشاركة ثلة أخرى من المسلمين الجدد بعد أن خاض بعضهم غمار المنافسة في الدورة الماضية، وستكون إضافة هذا العام مشاركة ثلة من أصحاب الهمم في بادرة إنسانية واجتماعية لإفساح المجال لهذه الشريحة من الناس في مشاركة إخوانهم في التلاوة والترتيل.
وسوف تشهد فعاليات المهرجان يوم غد الثلاثاء ندوة ينظمها مركز زايد للدراسات والبحوث بعنوان " التسامح وثقافة الأنسنة" يشارك فيها كل من معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، ومحمد جمعه المهيري وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية سابقا، وخليفه الظاهري مدير مركز الموطأ ومنتدى تعزيز السلم، والكاتب والمفكر العربي البروفيسور محمد أبو الفرج صادق.



فقد شهد مسرح أبوظبي التابع للنادي مساء أمس انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم التي تمثل الركن الأساسي في فعاليات المهرجان الرمضاني، وذلك بمشاركة سبعة عشر متسابقا من فئتي المسابقة؛ الأشبال، والشباب، مثلوا ست دول عربية وإسلامية هي: الإمارات، اليمن، المغرب، مصر، الصومال، وباكستان، إذ تمثل هذه الجولة أولى مراحل تصفيات المسابقة التي تتواصل جولاتها معظم ليالي المهرجان الرمضاني الممتد حتى العشرين من شهر رمضان المبارك.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة كلا من فضيلة الشيخ الدكتور أنس محمد قصار رئيسا للجنة، وفضيلة الشيخ الحافظ خالد محمد بن بريك، وفضيلة الشيخ الحافظ د. أحمد بكر أحمد عضوي اللجنة، إذ تركز اللجنة في تحكيم المسابقة على أداء المتسابقين لأحكام التجويد كاملة، وجمال الصوت، والحركات، والوقف والابتداء، ومخارج الحروف كحيثيات أساسية لاحتساب نقاط الفوز في هذه المسابقة القرآنية التي تهدف إلى تشجيع الشباب على ترتيل القرآن الكريم وحفظه في إطار إتقان أحكام التجويد، وتعمل على تأسيس قاعدة من المرتلين الشباب،
وأوضح فضيلة رئيس لجنة التحكيم أن انطلاقة هذه النسخة الرابعة عشرة من المسابقة تشهد انطلاقة متميزة بعدد المشاركين وبنوعية الأصوات المشاركة وبحجم المنافسة التي ستشهدها جولات هذه المسابقة، نظراً لتقارب المستويات وحرص كل المتسابقين على نيل المراكز الأولى والمتقدمة في هذه المسابقة، معبرا عن سعادته لأن هذه المسابقة أصبحت جزءاً من تراث الإمارات الثقافي الديني في ليالي رمضان المبارك، يترصدها المتسابقون من كل إمارات الدولة للمشاركة والمنافسة، مضيفا أن ذلك بعد توفيق الله تعالى هو نتاج رعاية صادقة ومستمرة من جانب الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، ونتاج عمل جاد من قبل اللجنة المنظمة، وحيادية منضبطة ودقيقة من قبل لجنة التحكيم.
وقد ارتفعت نسبة المشاركة بنحو خمسين بالمائة عما كانت عليه العام الماضي، إذ بلغ عدد المتنافسين في دورة هذا العام زهاء المائة وخمسين متسابقا، انضموا إلى هذه المسابقة من جميع الإمارات، ومن جنسيات مختلفة، فيما ستشهد جولات المسابقة مشاركة ثلة أخرى من المسلمين الجدد بعد أن خاض بعضهم غمار المنافسة في الدورة الماضية، وستكون إضافة هذا العام مشاركة ثلة من أصحاب الهمم في بادرة إنسانية واجتماعية لإفساح المجال لهذه الشريحة من الناس في مشاركة إخوانهم في التلاوة والترتيل.
وسوف تشهد فعاليات المهرجان يوم غد الثلاثاء ندوة ينظمها مركز زايد للدراسات والبحوث بعنوان " التسامح وثقافة الأنسنة" يشارك فيها كل من معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، ومحمد جمعه المهيري وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية سابقا، وخليفه الظاهري مدير مركز الموطأ ومنتدى تعزيز السلم، والكاتب والمفكر العربي البروفيسور محمد أبو الفرج صادق.




