رغم نفي أبو سيف.. ثقافة غزة: تصريحاته "سقطة وطنية وأخلاقية"
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الثقافة الفلسطينية بغزة، التصريحات المنسوبة لوزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية، عاطف أبو سيف، والتي أدلى بها لصحيفة قنطرة التابعة لإذاعة "دويتشه فيله" الألمانية.
وقالت الوزارة في بيان لها: "إن تصريحات أبو سيف تعُد سقطة وطنية وأخلاقية لا تغتفر، وهي تعبر بشكل واضح عن نهج قيادة السلطة وتنازلها عن الثوابت الوطنية الفلسطينية لصالح الاحتلال، وسعيها المستمر لتشويه غزة وشيطنتها".
وأضافت: "إن مدينة يافا التي تعود أصول أبو سيف إليها وتنازل عنها خلال حديثه، تعُد جزءً لا يتجزأ من أرض فلسطين التاريخية وهي من أقدم وأعرق مدن فلسطين، حيث كانت تلقب بهوليوود الشرق نظرًا لنشاطها الفني والثقافي المشهود لسنوات طويلة، ولا يحق لأي شخص كان التنازل عنها".
وتابعت الوزارة: "كان الأجدر بأبي سيف استغلال ظهوره الإعلامي مع مؤسسة اعلامية دولية وتركيز حديثه لفضح جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء الكتل الاستيطانية وجدار الفصل العنصري، والاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية، والحصار الاجرامي المفروض على قطاع غزة، وسعي الاحتلال لسرقة وتزييف تاريخ الشعب الفلسطيني، وطمس معالم هويته الوطنية، بدلًا من التقّرب من الاحتلال والتساوق مع روايته".
وطالبت كافة فصائل العمل الوطني لنبذ الخلافات السياسية وتعزيز القواسم المشتركة وتوحيد الموقف الفلسطيني لصياغة استراتيجية وطنية شاملة وتوجيه كافة الجهود للتصدي لتغول الاحتلال وجرائمه بحق فلسطين وشعبها وتاريخها وتراثها.
ويذكر أن أبو سيف قال خلال حواره، إن غزة قد تكون المكان الأوسخ والأسوأ في العالم وهي مكان يحكمه الأصوليون.
يذكر أن وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف، نفى بعض ما تناقلته وسائل الإعلام من تصريحات نسبت إليه، نقلا عن صحيفة ألمانية، مؤكدا أن بعض ما ورد في الصحيفة الألمانية على لسانه لم يكن دقيقا وتم إخراج بعض التصريحات من سياق الحوار.
وضرب أبو سيف، على ذلك مثلا ما ورد في المقابلة من مغالطات حول يافا مدينته التي تسكنه وكتاباته وذاكرته أبدا، مشدداً أنه ما قاله حرفا إن "عائلتي تسكن مدينة يافا منذ آلاف السنين، ولا تزال حتى اليوم .. وقبلنا أن تقوم دولة لنا على 20 % من أرض الآباء والأجداد، ومع هذا رفضت إسرائيل إقامة الدولة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو، فماذا يتوقع منا العالم؟".
وأكد أبو سيف في بيان وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، أنه لم يرد في الحوار ما يشير من قريب أو بعيد إلى التنازل عن يافا، لأن أحدا لا يملك الحق في ذلك.
وناشد أبو سيف وسائل الإعلام الفلسطينية والعاملة في فلسطين، وكل من يرى في نفسه إعلاميا مهنيا، توخي الدقة في نقل أية تصريحات تخصه
استنكرت وزارة الثقافة الفلسطينية بغزة، التصريحات المنسوبة لوزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية، عاطف أبو سيف، والتي أدلى بها لصحيفة قنطرة التابعة لإذاعة "دويتشه فيله" الألمانية.
وقالت الوزارة في بيان لها: "إن تصريحات أبو سيف تعُد سقطة وطنية وأخلاقية لا تغتفر، وهي تعبر بشكل واضح عن نهج قيادة السلطة وتنازلها عن الثوابت الوطنية الفلسطينية لصالح الاحتلال، وسعيها المستمر لتشويه غزة وشيطنتها".
وأضافت: "إن مدينة يافا التي تعود أصول أبو سيف إليها وتنازل عنها خلال حديثه، تعُد جزءً لا يتجزأ من أرض فلسطين التاريخية وهي من أقدم وأعرق مدن فلسطين، حيث كانت تلقب بهوليوود الشرق نظرًا لنشاطها الفني والثقافي المشهود لسنوات طويلة، ولا يحق لأي شخص كان التنازل عنها".
وتابعت الوزارة: "كان الأجدر بأبي سيف استغلال ظهوره الإعلامي مع مؤسسة اعلامية دولية وتركيز حديثه لفضح جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء الكتل الاستيطانية وجدار الفصل العنصري، والاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية، والحصار الاجرامي المفروض على قطاع غزة، وسعي الاحتلال لسرقة وتزييف تاريخ الشعب الفلسطيني، وطمس معالم هويته الوطنية، بدلًا من التقّرب من الاحتلال والتساوق مع روايته".
وطالبت كافة فصائل العمل الوطني لنبذ الخلافات السياسية وتعزيز القواسم المشتركة وتوحيد الموقف الفلسطيني لصياغة استراتيجية وطنية شاملة وتوجيه كافة الجهود للتصدي لتغول الاحتلال وجرائمه بحق فلسطين وشعبها وتاريخها وتراثها.
ويذكر أن أبو سيف قال خلال حواره، إن غزة قد تكون المكان الأوسخ والأسوأ في العالم وهي مكان يحكمه الأصوليون.
وأضاف لقد عاشت عائلتي في يافا لأكثر من ألف عام وأنا أعرف جميع جدودي وأسلافي بأسمائهم. أنا مستعد لأن أقبل بأن تكون يافا جزءًا من إسرائيل طالما ظلت غزة والضفة الغربية لنا.
وضرب أبو سيف، على ذلك مثلا ما ورد في المقابلة من مغالطات حول يافا مدينته التي تسكنه وكتاباته وذاكرته أبدا، مشدداً أنه ما قاله حرفا إن "عائلتي تسكن مدينة يافا منذ آلاف السنين، ولا تزال حتى اليوم .. وقبلنا أن تقوم دولة لنا على 20 % من أرض الآباء والأجداد، ومع هذا رفضت إسرائيل إقامة الدولة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو، فماذا يتوقع منا العالم؟".
وأكد أبو سيف في بيان وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، أنه لم يرد في الحوار ما يشير من قريب أو بعيد إلى التنازل عن يافا، لأن أحدا لا يملك الحق في ذلك.
كما أشار أبو سيف أن بعض المواقع الإلكترونية تعاملت بشكل لا مسؤول مجتزئة ما قيل في الحوار حول غزة، حيث تم اقتطاع بعض العبارات وإخراج عبارات أخرى من سياقها، مؤكدا أن الحديث عن غزة جاء تعبيرا عن حبه لها، في معرض سؤال الصحيفة عن سبب عدم مغادرته القطاع رغم تعرضه لمحاولة الاغتيال، واعتقال والتنكيل به أكثر من مرة، كما فعل مثقفون آخرون غادروا بلدانهم.

التعليقات