البطش: نُحذّر العدو من "التلكؤ" في تنفيذ التفاهمات والمقاومة قادرة على إجباره
رام الله - دنيا الوطن
حذّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، الاحتلال الإسرائيلي من التنصّل والتلكؤ في تنفيذ تفاهمات (كسر حصار غزة) برعاية مصرية، مؤكدًا على استمرار مسيرات العودة، حتى تحقيق أهدافها.
وبحسب صحيفة (الاستقلال)، قال البطش:" إن لم يلتزم العدو بتنفيذ التفاهمات المصرية لكسر الحصار، فلدينا مقاومة قادرة على أن تجبره على تنفيذها، وتحمي شعبنا ومسيراته السلميّة".
ودعا الراعي المصري إلى متابعة تنفيذ تفاهمات كسر الحصار، والضغط على العدو لجهة تحقيق ما عليه من التزامات، بما في ذلك وقف إطلاق النار على المتظاهرين السلميّين بمسيرات العودة.
أما بشأن الجولة الأخيرة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مع الاحتلال، قال: "إن معركة حماية حرائر العودة أرست معادلة جديدة، تتجاوز كل قواعد الاشتباك السابقة"، مشددًا على أن "المقاومة لم ولن تقبل أن يشنّ الاحتلال عدوانه على شعبنا بغزة وقتما وكيفما شاء".
وأضاف: "هذه المعادلة، أكدّت بأن المقاومة الفلسطينية وعبر غرفة العمليات المشتركة، وفي مقدمتها سرايا القدس، وكتائب القسام، قادرة على أن تفرض كلمتها بكل قوة، وهذا ما تجلى من خلال كثافة وقوة النار (بالجولة الأخيرة)، التي أدت لأن يسارع العدو لطلب وقف إطلاق النار والعودة للتفاهمات".
كل أسباب القوة
وردًا على ذلك، شدّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، على أن من حق شعبنا طالما أنه تحت الاحتلال، بأن يمتلك كل أسباب القوة لصد اعتداءاته، مشيرًا إلى أن المقاومة لا تعير انتباهًا لتهديدات الاحتلال بهذا الشأن.
وأمام العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد شعبنا في كل مكان، والتهديد بـ (صفقة القرن)، لفت البطش إلى ضرورة (لم الشمل الفلسطيني) واستعادة الشراكة الوطنية على أُسس اتفاق القاهرة 2011، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس إلى المبادرة بهذه الخطوة.
وتابع أن "الرئيس محمود عباس أحوج ما يكون اليوم إلى شعبنا وقوّة مقاومته في قطاع غزة؛ لمواجهة صفقة القرن".
ودعا البطش، إلى تصعيد المقاومة ونقل مسيرات العودة إلى الضفة المحتلة؛ لاستنزاف العدو وقُطعان مستوطنيه المتطرفين، إلى جانب استعادة الوحدة الوطنيّة، وطي صفحة الانقسام.
حذّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، الاحتلال الإسرائيلي من التنصّل والتلكؤ في تنفيذ تفاهمات (كسر حصار غزة) برعاية مصرية، مؤكدًا على استمرار مسيرات العودة، حتى تحقيق أهدافها.
وبحسب صحيفة (الاستقلال)، قال البطش:" إن لم يلتزم العدو بتنفيذ التفاهمات المصرية لكسر الحصار، فلدينا مقاومة قادرة على أن تجبره على تنفيذها، وتحمي شعبنا ومسيراته السلميّة".
ودعا الراعي المصري إلى متابعة تنفيذ تفاهمات كسر الحصار، والضغط على العدو لجهة تحقيق ما عليه من التزامات، بما في ذلك وقف إطلاق النار على المتظاهرين السلميّين بمسيرات العودة.
أما بشأن الجولة الأخيرة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مع الاحتلال، قال: "إن معركة حماية حرائر العودة أرست معادلة جديدة، تتجاوز كل قواعد الاشتباك السابقة"، مشددًا على أن "المقاومة لم ولن تقبل أن يشنّ الاحتلال عدوانه على شعبنا بغزة وقتما وكيفما شاء".
وأضاف: "هذه المعادلة، أكدّت بأن المقاومة الفلسطينية وعبر غرفة العمليات المشتركة، وفي مقدمتها سرايا القدس، وكتائب القسام، قادرة على أن تفرض كلمتها بكل قوة، وهذا ما تجلى من خلال كثافة وقوة النار (بالجولة الأخيرة)، التي أدت لأن يسارع العدو لطلب وقف إطلاق النار والعودة للتفاهمات".
كل أسباب القوة
وردًا على ذلك، شدّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، على أن من حق شعبنا طالما أنه تحت الاحتلال، بأن يمتلك كل أسباب القوة لصد اعتداءاته، مشيرًا إلى أن المقاومة لا تعير انتباهًا لتهديدات الاحتلال بهذا الشأن.
وأمام العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد شعبنا في كل مكان، والتهديد بـ (صفقة القرن)، لفت البطش إلى ضرورة (لم الشمل الفلسطيني) واستعادة الشراكة الوطنية على أُسس اتفاق القاهرة 2011، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس إلى المبادرة بهذه الخطوة.
وتابع أن "الرئيس محمود عباس أحوج ما يكون اليوم إلى شعبنا وقوّة مقاومته في قطاع غزة؛ لمواجهة صفقة القرن".
ودعا البطش، إلى تصعيد المقاومة ونقل مسيرات العودة إلى الضفة المحتلة؛ لاستنزاف العدو وقُطعان مستوطنيه المتطرفين، إلى جانب استعادة الوحدة الوطنيّة، وطي صفحة الانقسام.

التعليقات