عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

فرجاني ساسي ينطق الشهادة في الشلال.. ويعتدي على رامز جلال

فرجاني ساسي ينطق الشهادة في الشلال.. ويعتدي على رامز جلال
فرجاني ساسي
سيطر الخوف على لاعب نادي الزمالك فرجاني ساسي، الذي وقع ضحية رامز جلال في برنامجه "رامز في الشلال".

وبدا ساسي هادئًا في بداية البرنامج، وقام بتمثيل الإعلان الذي طلب منه، لكن تبدلت ملامحه للخوف بعدما سقط في الشلال.

وظهر اللاعب التونسي المحترف في صفوف الزمالك المصري خائفًا، وينادي من يراه من أعضاء البرنامج لإنقاذه، كما نطق الشهادة من شدة الرعب.

وزاد خوف ساسي عندما ظهرت الغوريلا، وحاول الهروب لكن فريق العمل منعه من ذلك.

وحينما كشف رامز عن هويته ظل ساسي مذهولًا لبعض الوقت قبل أن يتجه لرامز ويعتدي عليه بشدة وسط توسلات رامز بأن يكف عنه.

وتفاعل متابعو مواقع التواصل الاجتماعي سريعًا مع الحلقة بالتعبير عن انتماءاتهم الكروية، ومنهم من دافع عن ساسي كزملكاوية والبعض هاجمه وهم ينتمون إلى المنافس التقليدي الأهلي.

ونشر اللاعب التونسي  تعليقًا على الحلقة وكتب على حسابه بموقع "تويتر": "حبيبي يا رامز دعوتك مستجابة مااااشاء الله".

يذكر أن فكرة برنامج "رامز في الشلال"، تدور حول استقلال الضيف قاربًا في بالي، ولكن نتيجة لتدفق الماء وبعض المؤثرات يتم العصف به، فيكون عليه أن ينجو بنفسه ليصل إلى جزيرة، ويخرج له رامز جلال على هيئة غوريلا.


 


التعليقات