مساق الحركة الأسيرة يدرس في جامعة الخليل

مساق الحركة الأسيرة يدرس في جامعة الخليل
أسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الدكتور بلال الشوبكى رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الخليل اليوم الخميس بمساق الحركة الأسيرة ، المتبنى كمساق تعليمى ومتطلب جامعى اختيارى للطلبة في كل التخصصات والذى أعده المدير العام بهيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسير المحرر الدكتور رأفت حمدونة .

وأشار د. الشوبكى إلى التسلسل الذى يمتاز به المساق والصياغة المنهجية المخصصة للجامعات ، مؤكداً أنه المساق الوحيد الذى صمم بطريقة أكاديمية تتوافق والشروط الجامعية من حيث المحتوى والتمهيد لكل وحدة والتعريف بها وبأهدافها وأقسامها
والقراءات المساعدة لها ، ووجود أسئلة التقويم الذاتى للوحدات والنشاط الطلابى النظرى والعملى ومسرد المصطلحات والخلاصة في نهاية كل وحدة .

من ناحيته شكر الدكتور رأفت حمدونة جامعة الخليل رئيساً ومجلس أمناء وطاقم أكاديمى وإدارى لتبنيها مساق الحركة الأسيرة لما لهذا الأمر من انعكاس على مجمل الثقافة الوطنية والاعتقالية للطلبة وتعزيزها ، وشكر اللواء قدرى أبو بكر
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين لكتابة تقديم المادة ومراسلة وزير التربية والتعليم لاقرارها أكاديمياً في الجامعات الفلسطينية .

وأضاف د. حمدونة أن المساق يتكون من خمس وحدات وتسعة أقسام ، الوحدة الأولى بعنوان الحركة الأسيرة " النشأة والتطور " ،ويتفرع عنها ثلاثة أقسام " الحركة الأسيرة تاريخها ومراحل تطورها والسجون والمعتقلات، نشأتها وأسمائها، وطبيعتها ومواقعها الجغرافية ، ومحطات الاعتقال وأشكال التعذيب " ، ، والوحدة الثانية بعنوان العوائق وبناء الذات والإمكانيات ووسائل الأسرى النضالية ، ويتفرع عنها " عوائق سلطات الاحتلال في
نيل حقوق الأسرى ، وكيفية بناء الذات وتطوير الامكانيات ، ودور الحركة الأسيرة في تعزيز الجوانب الإبداعية لدى الأسرى

أما الوحدة الثالثة باسم التجربة الديمقراطية والمسيرة الثقافية والتعليمية في السجون ويتفرع عنها " التجربة الديمقراطية في السجون الاسرائيلية ، المسيرة الثقافية في السجون الاسرائيلية ، المسيرة التعليمية في السجون الاسرائيلية ، والوحدة الرابعة بعنوان البنى التنظيمية والوسائل النضالية للأسرى في مواجهة السجان ، ويتفرع عنها البنى التنظيمية والهياكل والمؤسسات الاعتقالية ، والوسائل النضالية للأسرى الفلسطينيين في مواجهة السَّجان والإضرابات المفتوحة عن الطعام لتحقيق الحقوق ، والوحدة الخامسة بعنوان إبداعات الأسرى في السجون الإسرائيلية ، ويتفرع عنها عنوان أطفال النطف المهربة حالة نضالية مستجدة في السجون الإسرائيلية ، وحضور الأسرى في المشهد السياسي " وثيقة الأسرى نموذجاً " ، وأدب السجون "الخصائص والمميزات".

التعليقات