الخارجية تُطالب بتظاهرة دولية لحماية حل الدولتين في مواجهة (صفقة القرن)

الخارجية تُطالب بتظاهرة دولية لحماية حل الدولتين في مواجهة (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، بتظاهرة دولية كُبرى تستبق الكشف عما تبقى من (صفقة القرن)، للخروج بإعلان دولي واضح يؤكد على الحل السياسي للصراع على قاعدة المرجعيات الدولية، وفقاً لمبدأ الأرض مقابل السلام، والالتزام بحل الدولتين، والعمل على إنقاذه.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، إن المطلوب من المجتمع الدولي، والدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، تصعيد حراكها الرافض للانقلاب الأمريكي، ليس فقط على سياسة الولايات المتحدة التقليدية، تجاه منطقتنا، وإنما أيضاً على مرتكزات النظام الدولي برمته، وعلى الشرعية الدولية، وقراراتها.

وأشارت الخارجية إلى أنه بعد القرارات والإعلانات المشؤومة المنحازة بشكل كامل للاحتلال والاستيطان، التي اتخذها الرئيس ترامب ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، لم يتبق بالنسبة لنا ما يُمكن أن ننتظره أو نعلق عليه الآمال أو نعيره أي اهتمام فيما تُسمى (صفقة العصر)، هذا إن وجدت أصلاً.

وأوضحت أنه مع ذلك واصل فريق ترمب المتصهين وأنصاره افتعال ضجيج غير مُبرر بشأن (الأفكار) الأميركية التي تتضمنها تلك (الصفقة)، والخروج بتسريبات وتلميحات وإطلاق تصريحات بين الفينة والأخرى؛ لتضليل الرأي العام العالمي والقادة الدوليين، وتلميع وتسويق إعلانات ترامب وأفكاره المُنحازة بشأن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

 في الأيام الأخيرة تصاعدت وتيرة التسريبات بشأن الصفقة المزعومة، كان آخرها عن (مصدر مجهول) يسترسل في (كشف) المزيد من ملامح صفقة ترمب لحل الصراع، حسب ادعاء المصدر المزعوم، ومهما يكن من أمر تلك التسريبات.

واعتبرت الخارجية أن التسريبات الأخيرة بشأن الصفقة المزعومة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، لا تعدو كونها "بالونات اختبار" الهدف منها خلق حالة من البلبلة والإرباك والجدل والنقاش على أرضية المواقف والتوجهات الأميركية الإسرائيلية وفي إطارها، ومحاولة تفتيت وبعثرة القوى المعارضة للصفقة من خلال إلقاء المزيد من "الجزر" في الهواء في ظل "الهراوة" الأمريكية الثقيلة التي تمثل سياسة الابتزاز والترهيب.

وأكدت الوزارة مجدداً، أن دولة فلسطين لا تبني مواقفها على ما يتم تسريبه أو نقله عن (مصادر مجهولة)، وأن موقفها تجاه الحراك الأميركي واضح وصريح، ومبني على جُملة القرارات والإعلانات التي أقدم عليها الرئيس الاميركي دونالد ترمب ضد شعبنا وحقوقه، في مقدمتها الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها، وشطب قضية اللاجئين ومستقبل المستوطنات من المفاوضات أيضاً، وغيرها من القرارات والمواقف التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية في معاداة صارخة لشعبنا.

التعليقات