فصائل المقاومة بغزة تُحذر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الغدر والخيانة
رام الله - دنيا الوطن
حذرت فصائل المقاومة بغزة، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الغدر والخيانة، مشددة على أن "أيدينا على الزناد"، مؤكدة على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيرا بدون مماطلة أو تسويف.
وقالت: "الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة أثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة، وأنها باتت نموذجًا للعمل المقاوم الموحد والذي يفرض قواعده على المحتل وأعوانه".
ودعت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء، الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، لإحياء ذكرى النكبة، والمشاركة في مسيرات العودة.
حذرت فصائل المقاومة بغزة، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الغدر والخيانة، مشددة على أن "أيدينا على الزناد"، مؤكدة على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيرا بدون مماطلة أو تسويف.
وقالت: "الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة أثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة، وأنها باتت نموذجًا للعمل المقاوم الموحد والذي يفرض قواعده على المحتل وأعوانه".
ودعت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء، الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، لإحياء ذكرى النكبة، والمشاركة في مسيرات العودة.
وأكدت على رفضها التام والقاطع لما تسمى (صفقة القرن)، موضحة: "فلن نقبل بكل تسريباتها وما يشاع عنها بأي مسمى من المسميات أو بأي شكل من الأشكال وسنبقى صخرة منيعة أمام كل المؤامرات ؛ وعليه ندعو جموع أمتنا للانخراط في مواجهة الصفقة التي تستهدف سلب مزيد من إرادة ومقدرات الأمة".
من جهة أخرى، أكدت فصائل المقاومة، وقوفها بجانب الجمهورية الإسلامية في إيران، في مواجهة قوى الاستكبار المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت في ختام بيانها خلال المؤتمر، على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، مطالبة إياها بتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا.
من جهة أخرى، أكدت فصائل المقاومة، وقوفها بجانب الجمهورية الإسلامية في إيران، في مواجهة قوى الاستكبار المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت في ختام بيانها خلال المؤتمر، على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، مطالبة إياها بتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا.
وهذا هو نص البيان..
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)
نمضي ومعنا شعبنا إلى النصر المبين .. وستبقى غزة منبع العزة والكرامة.. بيان صادر عن "فصائل المقاومة الفلسطينية"
وكل ذلك يتزامن مع اقتراب الذكرى الحادية والسبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني عندما هجر أجدادنا وآباؤنا قسراً من أراضيهم التي احتلها الصهاينة عام ١٩٤٨م، ليثبت مقاومونا أن الكبار يموتون ولكن الصغار ينتصرون وسيحررون بإذن الله عز وجل..
وأمام كل ذلك فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي:
أولاً: نتوجه بالتحية لشعبنا الصابر المرابط الذي صمد خلال جولة التصعيد الأخيرة رغم الشهداء والجراح وقصف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية إلا أنه كان الحضن للمقاومة التي دافعت عنه بكل ما تملك كما نبارك
لهم ونهنئهم وعموم أمتنا بقدوم شهر رمضان المبارك ..
ثانياً: نحيي مقاومينا الأبطال ومقاتلينا الأشاوس في الميدان من كافة الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة الذين لقنوا العدو درساً لن ينساه أبداً وأثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة ولا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال.
ثالثاً: إن غرفة العمليات المشتركة باتت نموذجاً للعمل المقاوم الموحد والقوي الذي يفرض قواعده على المحتل الصهيوني وأعوانه، فلابد أن يُحتذى بها في كافة مناحي العمل الوطني.
رابعاً: نثمن المواقف العربية والأممية التي ساهمت في لجم العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا، ونؤكد على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيراً بدون مماطلة أو تسويف.
خامساً: نحذر العدو الصهيوني من مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة، فأيادينا مازالت على الزناد ومقاومينا لم يغادروا الميدان، فنحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعاً وقهراً من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا.
سادساً: نؤكد على رفضنا التام والقاطع لما تسمى صفقة القرن، فلن نقبل بكل تسريباتها وما يشاع عنها بأي مسمى من المسميات أو بأي شكل من الأشكال وسنبقى صخرة منيعة أمام كل المؤامرات ؛ وعليه ندعو جموع أمتنا للانخراط في مواجهة الصفقة التي تستهدف سلب مزيد من إرادة ومقدرات الأمة.
سابعاً: ندعو جماهير شعبنا في كافة مناطق تواجده لإحياء ذكرى النكبة الحادية والسبعون، ونهيب بأهلنا في غزة بضرورة الحشد والمشاركة في مسيرات العودة تأكيداً على حقنا بالعودة إلى أراضينا المحتلة عام ٤٨، ندعو أهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى تصعيد المواجهة مع المحتل وتحويل نقاط التماس مع
العدو إلى ساحات اشتباك حقيقية.
ثامناً: في ظل تواصل العدوان الأمريكي على الأمة الإسلامية نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية في مواجهة قوى الاستكبار المتمثل في أمريكا والعدو الصهيوني.
تاسعاً: نؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة المطالبة بتحمل مسؤولياتها في دعم وتعزيز صمود شعبنا الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأمة ومقدراتها.
الرحمة للشهداء الأبرار.. والحرية للأسرى البواسل.. والشفاء العاجل للجرحى الأبطال..
نمضي ومعنا شعبنا إلى النصر المبين .. وستبقى غزة منبع العزة والكرامة.. بيان صادر عن "فصائل المقاومة الفلسطينية"
مع حلول شهر رمضان المبارك .. يتعاظم العدوان الصهيوني من أجل إسقاط هذا الشعب العظيم وكسر شوكته وثني إرادته الصلبة القوية.. وتتلاحق محاولات الإجهاز على قضيته وثوابته الوطنية بالحرب تارة وبالحصار تارة وبالتطبيع تارة أخرى وبالصفقات المشبوهة والمؤامرات الخبيثة مرات كثيرة.. تحاول رأس الإرهاب العالمي (أمريكا) وبنتها المدللة (الكيان الصهيوني) أن
تمرر صفقتها المشؤومة على حساب دماء أبناء شعبنا وكسر مقاومتنا الأبية.. ولكن يأبى الله إلا أن ينصر عباده المؤمنين والمجاهدين الضاغطين على الزناد ويظهرهم على الصهاينة الغاصبين.. في زمن يكثر فيه اللاهثون خلف سراب الحرية المزعومة والتطبيع المخزي مع الكيان المارق..
تمرر صفقتها المشؤومة على حساب دماء أبناء شعبنا وكسر مقاومتنا الأبية.. ولكن يأبى الله إلا أن ينصر عباده المؤمنين والمجاهدين الضاغطين على الزناد ويظهرهم على الصهاينة الغاصبين.. في زمن يكثر فيه اللاهثون خلف سراب الحرية المزعومة والتطبيع المخزي مع الكيان المارق..
وكل ذلك يتزامن مع اقتراب الذكرى الحادية والسبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني عندما هجر أجدادنا وآباؤنا قسراً من أراضيهم التي احتلها الصهاينة عام ١٩٤٨م، ليثبت مقاومونا أن الكبار يموتون ولكن الصغار ينتصرون وسيحررون بإذن الله عز وجل..
وأمام كل ذلك فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي:
أولاً: نتوجه بالتحية لشعبنا الصابر المرابط الذي صمد خلال جولة التصعيد الأخيرة رغم الشهداء والجراح وقصف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية إلا أنه كان الحضن للمقاومة التي دافعت عنه بكل ما تملك كما نبارك
لهم ونهنئهم وعموم أمتنا بقدوم شهر رمضان المبارك ..
ثانياً: نحيي مقاومينا الأبطال ومقاتلينا الأشاوس في الميدان من كافة الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة الذين لقنوا العدو درساً لن ينساه أبداً وأثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة ولا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال.
ثالثاً: إن غرفة العمليات المشتركة باتت نموذجاً للعمل المقاوم الموحد والقوي الذي يفرض قواعده على المحتل الصهيوني وأعوانه، فلابد أن يُحتذى بها في كافة مناحي العمل الوطني.
رابعاً: نثمن المواقف العربية والأممية التي ساهمت في لجم العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا، ونؤكد على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيراً بدون مماطلة أو تسويف.
خامساً: نحذر العدو الصهيوني من مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة، فأيادينا مازالت على الزناد ومقاومينا لم يغادروا الميدان، فنحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعاً وقهراً من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا.
سادساً: نؤكد على رفضنا التام والقاطع لما تسمى صفقة القرن، فلن نقبل بكل تسريباتها وما يشاع عنها بأي مسمى من المسميات أو بأي شكل من الأشكال وسنبقى صخرة منيعة أمام كل المؤامرات ؛ وعليه ندعو جموع أمتنا للانخراط في مواجهة الصفقة التي تستهدف سلب مزيد من إرادة ومقدرات الأمة.
سابعاً: ندعو جماهير شعبنا في كافة مناطق تواجده لإحياء ذكرى النكبة الحادية والسبعون، ونهيب بأهلنا في غزة بضرورة الحشد والمشاركة في مسيرات العودة تأكيداً على حقنا بالعودة إلى أراضينا المحتلة عام ٤٨، ندعو أهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى تصعيد المواجهة مع المحتل وتحويل نقاط التماس مع
العدو إلى ساحات اشتباك حقيقية.
ثامناً: في ظل تواصل العدوان الأمريكي على الأمة الإسلامية نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية في مواجهة قوى الاستكبار المتمثل في أمريكا والعدو الصهيوني.
تاسعاً: نؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة المطالبة بتحمل مسؤولياتها في دعم وتعزيز صمود شعبنا الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأمة ومقدراتها.
الرحمة للشهداء الأبرار.. والحرية للأسرى البواسل.. والشفاء العاجل للجرحى الأبطال..

التعليقات