مركز زايد للدراسات والبحوث ينظم محاضرة في ذكرى توحيد القوات المسلحة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات صباح أمس الثلاثاء في مقره في أبوظبي محاضرة في ذكرى توحيد القوات المسلحة للدكتور خالد سليمان البلوشي الباحث والمؤرخ في التاريخ الإماراتي، وذلك ضمن برنامج الموسم الثقافي للمركز، وبحضورسعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في النادي ولفيف من المهتمين.
وتحدثت الدكتور البلوشي عن خاصية الجاهزية القتالية واستخدام القوة للدفاع عن النفس التي شكلت هاجس الإنسان منذ الأزل، الأمر الذي جعل الإنسان الإماراتي على مر العصور دائم الاستعداد لكل طارىء، فاهتم ببناء الحصون والقلاع وصنع واستورد مختلف أنواع الأسلحة للدفاع عن أرض الإمارات التي شكل موقعها أهمية استراتيجية لوقوعها على منفذين بحريين مهمين جعلها حلقة وصل بين حضارة شبه القارة الهندية وحضارة بلاد الرافدين مما وجه أنظار الطامعين إليها.
واستعرض الدكتور البلوشي المراحل التاريخية لإنشاء القوات المسلحة ابتداء بإنشاء قوة ساحل عمان التي ظلت تدار بواسطة الحكومة البريطانية إلى قيام الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971، وصولا إلى تأسيس قوة دفاع أبوظبي (الجسم الرئيس للقوات المسلحة) عام 1965، وإشراف زايد بن سلطان آل نهيان على هذه القوة وتطويرها، حيث تولى رئاسة دائرة دفاع أبوظبي عام 1969خليفة بن زايد أل نهيان، الذي كان ولي العهد آنذاك، وتولى الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي منصب وكيل الدائرة، ثم تلا ذلك عام 1974 تشكيل مجلس الدفاع العسكري برئاسة خليفة، واستحدث منصب رئاسة الأركان الذي تولاه العقيد فيصل بن سلطان القاسمي، وتم في العام التالي تعيين سلطان بن زايد آل نهيان نائبا للقائد العام لقوة دفاع أبوظبي.
وتطرق المحاضر إلى تشكيل وزارة الدفاع مع قيام الدولة، وتعيين محمد بن راشد آل مكتوم وزيرا للدفاع، وإلى ما نص عليه الدستور المؤقت للدولة حيال القوات المسلحة، وإلى القرار التاريخي الذي أصدره المجلس الأعلى للاتحاد في السادس من مايو عام 1976 بتوحيد القوات المسلحة وإنشاء جيش قوي موحد القيادة يمثل الحكومة الاتحادية ويضم جميع الوحدات العسكرية في إمارات الدولة، كما تطرق إلى قرار رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة عام 1978 الذي نص على استكمال وحدات القوات وإعادة تنظيمها ودمج القوات البرية والبحرية والجوية على مستوى الدولة دمجا كاملا وإلغاء قيادات المناطق العسكرية وتحويل وحداتها إلى ألوية وتشكيلات عسكرية تتبع القيادة العامة للقوات المسلحة، واستكمل البلوشي حديثه عن تطور القوات المسلحة بتعيين معالي محمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع في فبراير 2016 ، ونقل مقر الوزارة إلى العاصمة أبوظبي، وذلك لتفعيل دور الوزارة وتحديث القوات المسلحة وفق أرقى المعايير العالمية.
وألقى الشاعر جمعة ربيع بن ياقوت قصيدة في المناسبة، كما قام علي عبدالله الرميثي بتكريم المحاضر، وقدمت فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث للمحاضر أحدث إصدارات المركز.
نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات صباح أمس الثلاثاء في مقره في أبوظبي محاضرة في ذكرى توحيد القوات المسلحة للدكتور خالد سليمان البلوشي الباحث والمؤرخ في التاريخ الإماراتي، وذلك ضمن برنامج الموسم الثقافي للمركز، وبحضورسعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في النادي ولفيف من المهتمين.
وتحدثت الدكتور البلوشي عن خاصية الجاهزية القتالية واستخدام القوة للدفاع عن النفس التي شكلت هاجس الإنسان منذ الأزل، الأمر الذي جعل الإنسان الإماراتي على مر العصور دائم الاستعداد لكل طارىء، فاهتم ببناء الحصون والقلاع وصنع واستورد مختلف أنواع الأسلحة للدفاع عن أرض الإمارات التي شكل موقعها أهمية استراتيجية لوقوعها على منفذين بحريين مهمين جعلها حلقة وصل بين حضارة شبه القارة الهندية وحضارة بلاد الرافدين مما وجه أنظار الطامعين إليها.
واستعرض الدكتور البلوشي المراحل التاريخية لإنشاء القوات المسلحة ابتداء بإنشاء قوة ساحل عمان التي ظلت تدار بواسطة الحكومة البريطانية إلى قيام الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971، وصولا إلى تأسيس قوة دفاع أبوظبي (الجسم الرئيس للقوات المسلحة) عام 1965، وإشراف زايد بن سلطان آل نهيان على هذه القوة وتطويرها، حيث تولى رئاسة دائرة دفاع أبوظبي عام 1969خليفة بن زايد أل نهيان، الذي كان ولي العهد آنذاك، وتولى الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي منصب وكيل الدائرة، ثم تلا ذلك عام 1974 تشكيل مجلس الدفاع العسكري برئاسة خليفة، واستحدث منصب رئاسة الأركان الذي تولاه العقيد فيصل بن سلطان القاسمي، وتم في العام التالي تعيين سلطان بن زايد آل نهيان نائبا للقائد العام لقوة دفاع أبوظبي.
وتطرق المحاضر إلى تشكيل وزارة الدفاع مع قيام الدولة، وتعيين محمد بن راشد آل مكتوم وزيرا للدفاع، وإلى ما نص عليه الدستور المؤقت للدولة حيال القوات المسلحة، وإلى القرار التاريخي الذي أصدره المجلس الأعلى للاتحاد في السادس من مايو عام 1976 بتوحيد القوات المسلحة وإنشاء جيش قوي موحد القيادة يمثل الحكومة الاتحادية ويضم جميع الوحدات العسكرية في إمارات الدولة، كما تطرق إلى قرار رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة عام 1978 الذي نص على استكمال وحدات القوات وإعادة تنظيمها ودمج القوات البرية والبحرية والجوية على مستوى الدولة دمجا كاملا وإلغاء قيادات المناطق العسكرية وتحويل وحداتها إلى ألوية وتشكيلات عسكرية تتبع القيادة العامة للقوات المسلحة، واستكمل البلوشي حديثه عن تطور القوات المسلحة بتعيين معالي محمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع في فبراير 2016 ، ونقل مقر الوزارة إلى العاصمة أبوظبي، وذلك لتفعيل دور الوزارة وتحديث القوات المسلحة وفق أرقى المعايير العالمية.
وألقى الشاعر جمعة ربيع بن ياقوت قصيدة في المناسبة، كما قام علي عبدالله الرميثي بتكريم المحاضر، وقدمت فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث للمحاضر أحدث إصدارات المركز.
