الجيش يُحقق في سبب بقاء الشارع الذي قُتل فيه إسرائيلي بصاروخ (كورنيت)
رام الله - دنيا الوطن
أكد الجيش الإسرائيلي، أنه لم يدرك المخاطر التي قد يتعرض لها المسافرون في شارع يقع شمال قطاع غزة، حيث قُتل مستوطن إسرائيلي يوم الأحد، نتيجة إصابة سيارته بصاروخ (كورنيت) مضاد للدبابات أطلق من القطاع.
وفي قوت سابق من اليوم الاثنين، أمر الجيش الإسرائيلي بإغلاق بعض الطرق المحيطة بقطاع غزة، بسبب خطر القناصين والصواريخ من القطاع، ولكن لم يتم إغلاق شارع 34، شمال القطاع، بالقرب من (إيرز).
وقال الجيش: "الشارع الذي أصيبت به سيارة المدني لم يغلق بسبب البعد، لم نر التهديد حينها".
ويبعد شارع 34 حوالي 2.5 كلم عن المناطق المسكونة في قطاع غزة في بعض الأجزاء، وقد تم إغلاق سكة حديدية موازية لشارع 34 في المنطقة ذاتها خشية من الهجمات، ولكن لم يتم إغلاق الشارع.
وقال الناطق: إن الجيش يحقق في المسألة، وإن التحقيق جارٍ، وأضاف كونريكوس، أن الجيش سوف ينشر نتائج التحقيق عند إنهائه لعائلة الضحية والجماهير عامة.
وقُتل موشيه فيدر (68 عاماً) نتيجة إصابة سيارته بصاروخ مضاد للدبابات، أثناء سفره في شارع 34، وأصيب بشظايا في قدمه، ما أدى إلى فقدان دم خطير، وتم الإعلان عن مقتله في مستشفى (بارزيلاي) بعد فشل محاولات إحيائه، وقد تبنت حركة حماس مسؤولية الهجوم.
ومُتحدثة مع موقع (واينت الإخباري)، قالت شريكته ايريس عيدن: إنها علمت فوراً أن فيدر هو ضحية هجوم يوم الأحد.
وتملك حماس وحركات أخرى صواريخ (كورنيت) منذ وقت طويل، إلا أن سعرها الباهظ يعني أنها عادة تستخدم ضد أهداف عسكرية، وليس مدنيين.
وقد استخدمت صواريخ (كورنيت) عدة مرات ضد دبابات إسرائيلية خلال حرب غزة عام 2014.
واستخدم صاروخ (كورنيت) في شهر شباط/ نوفمبر الماضي، عندما أطلق ضد حافلة كانت تحمل جنوداً شرقي حدود غزة، ما أدى إلى اندلاع معركة شديدة استمرت يومين، وأصيب جندي بقي على متن الحافلة بإصابات خطيرة في الهجوم.
وفي نيسان/ أبريل 2011، أطلقت حركة حماس صاروخ (كورنيت) ضد حافلة مدرسة صفراء في منطقة (شاعار هانيغيف) المحاذية لقطاع غزة، ما أدى إلى مقتل طالب يبلغ 16 عاماً.
أكد الجيش الإسرائيلي، أنه لم يدرك المخاطر التي قد يتعرض لها المسافرون في شارع يقع شمال قطاع غزة، حيث قُتل مستوطن إسرائيلي يوم الأحد، نتيجة إصابة سيارته بصاروخ (كورنيت) مضاد للدبابات أطلق من القطاع.
وفي قوت سابق من اليوم الاثنين، أمر الجيش الإسرائيلي بإغلاق بعض الطرق المحيطة بقطاع غزة، بسبب خطر القناصين والصواريخ من القطاع، ولكن لم يتم إغلاق شارع 34، شمال القطاع، بالقرب من (إيرز).
وقال الجيش: "الشارع الذي أصيبت به سيارة المدني لم يغلق بسبب البعد، لم نر التهديد حينها".
ويبعد شارع 34 حوالي 2.5 كلم عن المناطق المسكونة في قطاع غزة في بعض الأجزاء، وقد تم إغلاق سكة حديدية موازية لشارع 34 في المنطقة ذاتها خشية من الهجمات، ولكن لم يتم إغلاق الشارع.
وقال الناطق: إن الجيش يحقق في المسألة، وإن التحقيق جارٍ، وأضاف كونريكوس، أن الجيش سوف ينشر نتائج التحقيق عند إنهائه لعائلة الضحية والجماهير عامة.
وقُتل موشيه فيدر (68 عاماً) نتيجة إصابة سيارته بصاروخ مضاد للدبابات، أثناء سفره في شارع 34، وأصيب بشظايا في قدمه، ما أدى إلى فقدان دم خطير، وتم الإعلان عن مقتله في مستشفى (بارزيلاي) بعد فشل محاولات إحيائه، وقد تبنت حركة حماس مسؤولية الهجوم.
ومُتحدثة مع موقع (واينت الإخباري)، قالت شريكته ايريس عيدن: إنها علمت فوراً أن فيدر هو ضحية هجوم يوم الأحد.
وتملك حماس وحركات أخرى صواريخ (كورنيت) منذ وقت طويل، إلا أن سعرها الباهظ يعني أنها عادة تستخدم ضد أهداف عسكرية، وليس مدنيين.
وقد استخدمت صواريخ (كورنيت) عدة مرات ضد دبابات إسرائيلية خلال حرب غزة عام 2014.
واستخدم صاروخ (كورنيت) في شهر شباط/ نوفمبر الماضي، عندما أطلق ضد حافلة كانت تحمل جنوداً شرقي حدود غزة، ما أدى إلى اندلاع معركة شديدة استمرت يومين، وأصيب جندي بقي على متن الحافلة بإصابات خطيرة في الهجوم.
وفي نيسان/ أبريل 2011، أطلقت حركة حماس صاروخ (كورنيت) ضد حافلة مدرسة صفراء في منطقة (شاعار هانيغيف) المحاذية لقطاع غزة، ما أدى إلى مقتل طالب يبلغ 16 عاماً.

التعليقات