وزير الاقتصاد يدعو المواطنين لاستهلاك المنتجات الوطنية والمساهمة برفع حصته السوقية
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الاقتصاد الوطني، خالد العسيلي، اليوم الاثنين: إن استهلاك المنتجات الوطنية، يُشكل محركاً أساسياً في تنمية الصناعة الوطنية، ورافعة مهمة في مواجهة معدلات البطالة بفعل فرص العمل التي يوفرها.
ودعا الوزير خلال جولة ميدانية، نفذها على أسواق محافظة رام الله والبيرة، بمشاركة محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، ووزير الصحة، د. مي الكيلة، ووزير الزراعة، رياض العطاري، المواطنين إلى الاقبال على استهلاك المنتجات الوطنية التي قطعت شوطاً كبيراً في تحسين الجودة والتنافسية، ووصلت إلى كثير من أسواق العالم، مما يحتم على الجميع المساهمة في رفع حصته في السوق المحلي.
وتأتي هذه الجولة في إطار التنسيق المشترك للتأكد من التزام التجار بإشهار الأسعار، وتقيدهم بالأنظمة والقوانين، والإطلاع على أوضاع السوق والوقوف على الجهود التي تبذلها طواقم الرقابة والتفتيش في ضبط السوق الداخلي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
و قال العسيلي: نعمل كفريق واحد ونسعى إلى تكريس الشراكة بين مختلف المؤسسات، تنفيذاً لسياسة الحكومة في تلمس احتياجات المواطنين، ووضع الأسس المطلوبة لتحسين حياتهم".
واستعرض العسيلي، الإجراءات التي تتخذها الوزارة مع شركائها للحفاظ على استقرار السوق، وتلبية متطلبات المواطن في الحصول على سلعة وخدمات ذات جودة عالية، مشدداً على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسعار، بحيث تكون في متناول الجميع.
ومن جانبها، شددت غنام، على ضرورة زيادة العروض وتخفيض الأسعار؛ لتتناسب مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا، متمنية أن يعيده الله علينا، وقد تحققت طموحاتنا، باقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس، وتحرر أسرانا وأسيراتنا من سجون الاحتلال.
وأكدت غنام على ضرورة الالتزام بالأسعار المحددة، مشيرةً إلى أن لجنة الصحة والسلامة التابعة للمحافظة، وبالشراكة مع جميع جهات الاختصاص، ستواكب كافة التفاصيل ومتطلبات المواطنين وشكواهم، وستراقب الأسواق؛ لتضمن عدم التلاعب بالأسعار وجودة المنتج، مشيدة بالأجهزة الأمنية والشرطة، التي تساهم في حفظ الأمن، وتخفيف الأزمة المرورية.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة، حرص الوزارة على صحة المواطنين، وأن الوزارة ستعمل إلى جانب كافة الوزارات والشركاء من أجل تقديم خدمة أفضل لهم، مشيرة إلى ضرورة التخفيف عن المواطن في ظل الظروف الحالية الصعبة التي يعيشها شعبنا.
بدوره، أكد وزير الزراعة، على اتخاذ الوزارة كافة الإجراءات اللازمة لتوفير اللحوم والخضراوات والفواكه للمواطنين بأسعار مقبولة، مؤكداً على ضرورة دعم المنتج الوطني في مواجهة المنتجات الأخرى، مشيراً إلى الخبرة التي اكتسبتها مؤسساتنا في ضبط السوق وتوفير سلع آمنة.
واستمع المشاركون في الجولة التي شملت العديد من المحال التجارية والملاحم، للمواطنين وانطباعاتهم حول الأسعار والأجواء المرافقة للشهر الفضيل، داعين التجار إلى الالتزام بالقوانين الفلسطينية المعمول بها.

قال وزير الاقتصاد الوطني، خالد العسيلي، اليوم الاثنين: إن استهلاك المنتجات الوطنية، يُشكل محركاً أساسياً في تنمية الصناعة الوطنية، ورافعة مهمة في مواجهة معدلات البطالة بفعل فرص العمل التي يوفرها.
ودعا الوزير خلال جولة ميدانية، نفذها على أسواق محافظة رام الله والبيرة، بمشاركة محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، ووزير الصحة، د. مي الكيلة، ووزير الزراعة، رياض العطاري، المواطنين إلى الاقبال على استهلاك المنتجات الوطنية التي قطعت شوطاً كبيراً في تحسين الجودة والتنافسية، ووصلت إلى كثير من أسواق العالم، مما يحتم على الجميع المساهمة في رفع حصته في السوق المحلي.
وتأتي هذه الجولة في إطار التنسيق المشترك للتأكد من التزام التجار بإشهار الأسعار، وتقيدهم بالأنظمة والقوانين، والإطلاع على أوضاع السوق والوقوف على الجهود التي تبذلها طواقم الرقابة والتفتيش في ضبط السوق الداخلي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
و قال العسيلي: نعمل كفريق واحد ونسعى إلى تكريس الشراكة بين مختلف المؤسسات، تنفيذاً لسياسة الحكومة في تلمس احتياجات المواطنين، ووضع الأسس المطلوبة لتحسين حياتهم".
واستعرض العسيلي، الإجراءات التي تتخذها الوزارة مع شركائها للحفاظ على استقرار السوق، وتلبية متطلبات المواطن في الحصول على سلعة وخدمات ذات جودة عالية، مشدداً على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسعار، بحيث تكون في متناول الجميع.
ومن جانبها، شددت غنام، على ضرورة زيادة العروض وتخفيض الأسعار؛ لتتناسب مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا، متمنية أن يعيده الله علينا، وقد تحققت طموحاتنا، باقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس، وتحرر أسرانا وأسيراتنا من سجون الاحتلال.
وأكدت غنام على ضرورة الالتزام بالأسعار المحددة، مشيرةً إلى أن لجنة الصحة والسلامة التابعة للمحافظة، وبالشراكة مع جميع جهات الاختصاص، ستواكب كافة التفاصيل ومتطلبات المواطنين وشكواهم، وستراقب الأسواق؛ لتضمن عدم التلاعب بالأسعار وجودة المنتج، مشيدة بالأجهزة الأمنية والشرطة، التي تساهم في حفظ الأمن، وتخفيف الأزمة المرورية.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة، حرص الوزارة على صحة المواطنين، وأن الوزارة ستعمل إلى جانب كافة الوزارات والشركاء من أجل تقديم خدمة أفضل لهم، مشيرة إلى ضرورة التخفيف عن المواطن في ظل الظروف الحالية الصعبة التي يعيشها شعبنا.
بدوره، أكد وزير الزراعة، على اتخاذ الوزارة كافة الإجراءات اللازمة لتوفير اللحوم والخضراوات والفواكه للمواطنين بأسعار مقبولة، مؤكداً على ضرورة دعم المنتج الوطني في مواجهة المنتجات الأخرى، مشيراً إلى الخبرة التي اكتسبتها مؤسساتنا في ضبط السوق وتوفير سلع آمنة.
واستمع المشاركون في الجولة التي شملت العديد من المحال التجارية والملاحم، للمواطنين وانطباعاتهم حول الأسعار والأجواء المرافقة للشهر الفضيل، داعين التجار إلى الالتزام بالقوانين الفلسطينية المعمول بها.



التعليقات