أبو بكر: على إسرائيل احترام حرمة شهر رمضان بتعاملها مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، باحترام حرمة شهر رمضان المبارك في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين، ووقف كل الهجمات عليهم، وإلغاء العقوبات التي فرضت مؤخراً من غرامات وحرمان من الزيارات والعزل، ومصادرة الأجهزة الكهربائية، ومقتنيات الغرف والمقتنيات الخاصة.
وبين أبو بكر، أن لشهر رمضان مكانة خاصة وطقوساً لدى كل الفلسطينيين والمسلمين في أنحاء العالم، وـن من حق المعتقل الفلسطيني، أن يعيش كل تفاصيل هذا الشهر، وأن يمارس الشعائر الدينية بهدوء، وفي جو من المحبة والتسامح، دون وجود أي منغصات مفتعلة من قبل إدارة المعتقلات التي تستغل مثل هذه المناسبات لخلق ضغط نفسي انتقامي من الأسرى.
ووجه أبو بكر دعوته للصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتكثيف الزيارة إلى المعتقلات والسجون، ومتابعة كل التفاصيل اليومية، وعدم السماح للاحتلال بالتفرد بأسرانا العزل، وأن تكون هذه المؤسسات وفية لرسالاتها التي وجدت من أجلها.
أقوال أبو بكر، جاءت خلال زيارته لعدد من الأسرى المحررين الذين امضوا سنوات طويلة في معتقلات الإحتلال وهم: يوسف زيود من بلدة السيلة الحارثية في محافظة جنين أمضى 15 عاماً، عباس مزاحم من بلدة عبوين في محافظة رام الله أمضى 16 عاماً، محمد أبو ليلى، وجهاد عياش من مخيمي عسكر وبلاطة في نابلس امضيا 14 عاماً و10 أعوام على التوالي، كما قام أبو بكر ووفد الهيئة، بزيارة الأسير المحرر قديماً، الذي يعاني وضعاً صحياً صعباً، محمود عدوي من مخيم عسكر في نابلس، والذي أمضى 12 عاماً.

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، باحترام حرمة شهر رمضان المبارك في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين، ووقف كل الهجمات عليهم، وإلغاء العقوبات التي فرضت مؤخراً من غرامات وحرمان من الزيارات والعزل، ومصادرة الأجهزة الكهربائية، ومقتنيات الغرف والمقتنيات الخاصة.
وبين أبو بكر، أن لشهر رمضان مكانة خاصة وطقوساً لدى كل الفلسطينيين والمسلمين في أنحاء العالم، وـن من حق المعتقل الفلسطيني، أن يعيش كل تفاصيل هذا الشهر، وأن يمارس الشعائر الدينية بهدوء، وفي جو من المحبة والتسامح، دون وجود أي منغصات مفتعلة من قبل إدارة المعتقلات التي تستغل مثل هذه المناسبات لخلق ضغط نفسي انتقامي من الأسرى.
ووجه أبو بكر دعوته للصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتكثيف الزيارة إلى المعتقلات والسجون، ومتابعة كل التفاصيل اليومية، وعدم السماح للاحتلال بالتفرد بأسرانا العزل، وأن تكون هذه المؤسسات وفية لرسالاتها التي وجدت من أجلها.
أقوال أبو بكر، جاءت خلال زيارته لعدد من الأسرى المحررين الذين امضوا سنوات طويلة في معتقلات الإحتلال وهم: يوسف زيود من بلدة السيلة الحارثية في محافظة جنين أمضى 15 عاماً، عباس مزاحم من بلدة عبوين في محافظة رام الله أمضى 16 عاماً، محمد أبو ليلى، وجهاد عياش من مخيمي عسكر وبلاطة في نابلس امضيا 14 عاماً و10 أعوام على التوالي، كما قام أبو بكر ووفد الهيئة، بزيارة الأسير المحرر قديماً، الذي يعاني وضعاً صحياً صعباً، محمود عدوي من مخيم عسكر في نابلس، والذي أمضى 12 عاماً.



التعليقات