رياض منصور يُسلّم رسائل لمجلس الأمن والأمم المتحدة والجمعية العامة
رام الله - دنيا الوطن
سلم مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة لرئيس مجلس الأمن، ورئيسة الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة، طالبهم فيها ببذل الجهود لوقف الاعتداءات الوحشية التي تطال المدنيين العزل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأورد منصور في رسائله، أنه إضافة إلى استشهاد الأبرياء، أسفر الهجوم الإسرائيلي عن إصابة أكثر من 200 فلسطيني منذ بدء التصعيد يوم الجمعة، بينهم إصابات حرجة.
واستنكر الصمت الدولي الذي يشجع إسرائيل على التمادي في أفعالها الوحشية، داعياً مجلس الأمن إلى احترام القرارات الدولية وتطبيقها على الجميع دون استثناء.
وأضاف منصور، أن استهداف المدنيين وممتلكاتهم والاستمرار في حصار غزة، وممارسة العقاب الجماعي على سكان القطاع، كل ذلك يعد انتهاكات صارخة لما ينصّ عليه ميثاق جنيف المتعلق بحماية المدنيين في وقت الحرب، وينبغي محاسبة مسؤولين وجنود في الجيش الإسرائيلي على جرائمهم.
وأضاف أن محاسبة المسؤولين عن جرائمهم وإزالة الحصانة عن إسرائيل، هي أهم العوامل التي ستساهم في وقف العنف الممارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
كما دعا منصور في الرسائل، المحكمة الجنائية الدولية للمضي قدماً ودون تأخير في الشروع بتحقيق رسمي في هذه الجرائم، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات صارمة وحازمة لوقف جميع أشكال الانتهاكات الإسرائيلية، من بينها الاعتقالات ومصادرة الأراضي والتهجير والتشريد والإجراءات التعسفية وانتهاك حقوق الإنسان والاعتداءات المتكررة على المدنيين.
وشدد على عدالة القضية الفلسطينية، وأهمية تطبيق القرارات المنبثقة عن الجمعية العامة، ومجلس الأمن لمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف.
سلم مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة لرئيس مجلس الأمن، ورئيسة الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة، طالبهم فيها ببذل الجهود لوقف الاعتداءات الوحشية التي تطال المدنيين العزل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأورد منصور في رسائله، أنه إضافة إلى استشهاد الأبرياء، أسفر الهجوم الإسرائيلي عن إصابة أكثر من 200 فلسطيني منذ بدء التصعيد يوم الجمعة، بينهم إصابات حرجة.
واستنكر الصمت الدولي الذي يشجع إسرائيل على التمادي في أفعالها الوحشية، داعياً مجلس الأمن إلى احترام القرارات الدولية وتطبيقها على الجميع دون استثناء.
وأضاف منصور، أن استهداف المدنيين وممتلكاتهم والاستمرار في حصار غزة، وممارسة العقاب الجماعي على سكان القطاع، كل ذلك يعد انتهاكات صارخة لما ينصّ عليه ميثاق جنيف المتعلق بحماية المدنيين في وقت الحرب، وينبغي محاسبة مسؤولين وجنود في الجيش الإسرائيلي على جرائمهم.
وأضاف أن محاسبة المسؤولين عن جرائمهم وإزالة الحصانة عن إسرائيل، هي أهم العوامل التي ستساهم في وقف العنف الممارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
كما دعا منصور في الرسائل، المحكمة الجنائية الدولية للمضي قدماً ودون تأخير في الشروع بتحقيق رسمي في هذه الجرائم، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات صارمة وحازمة لوقف جميع أشكال الانتهاكات الإسرائيلية، من بينها الاعتقالات ومصادرة الأراضي والتهجير والتشريد والإجراءات التعسفية وانتهاك حقوق الإنسان والاعتداءات المتكررة على المدنيين.
وشدد على عدالة القضية الفلسطينية، وأهمية تطبيق القرارات المنبثقة عن الجمعية العامة، ومجلس الأمن لمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف.

التعليقات