الجبهة الشعبية تنعي شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع
رام الله - دنيا الوطن
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء شعبنا الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مؤكدة أن دمائهم الطاهرة لن ولم تذهب هدراً مهما غلت التضحيات واشتد العدوان، ونعاهدهم جميعاً على الاستمرار في خيار المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا، والتصدي لجرائم الاحتلال.
وأبرقت الجبهة بتحية إجلال وإكبار لكافة العوائل الفلسطينية الصابرة التي قدّمت أبنائها إلى مذبح الحرية.
كما تقدمت الجبهة بخالص عزائها من الرفاق في عائلة آل أبو جديان باستشهاد الرفيق المناضل طلال أبو جديان وزوجته رغدة ونجله عبد الرحمن، والذين ارتقوا أمس الأحد في غارة إسرائيلية استهدفت شقتهم في أبراج بيت لاهيا.
وأكدت الجبهة أن الشهداء سيظلوا مشاعل تنير درب النضال وطريق العودة والتحرير، فقد أثبتت التضحيات الجسام التي قدّمها شعبنا خلال العدوان الهمجي على القطاع في الأيام الأخيرة حالة الصمود الأسطوري، والإرادة الصلبة والعزيمة وانتصارها على الآلة الحربية الإسرائيلية، ولتكون شاهداً حياً على فظاعة الجرائم بحق المدنيين العزل والأطفال، وإدانة للعالم الظالم الذي بقي متفرجاً وصامتاً على هذه الجرائم.
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء شعبنا الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مؤكدة أن دمائهم الطاهرة لن ولم تذهب هدراً مهما غلت التضحيات واشتد العدوان، ونعاهدهم جميعاً على الاستمرار في خيار المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا، والتصدي لجرائم الاحتلال.
وأبرقت الجبهة بتحية إجلال وإكبار لكافة العوائل الفلسطينية الصابرة التي قدّمت أبنائها إلى مذبح الحرية.
كما تقدمت الجبهة بخالص عزائها من الرفاق في عائلة آل أبو جديان باستشهاد الرفيق المناضل طلال أبو جديان وزوجته رغدة ونجله عبد الرحمن، والذين ارتقوا أمس الأحد في غارة إسرائيلية استهدفت شقتهم في أبراج بيت لاهيا.
وأكدت الجبهة أن الشهداء سيظلوا مشاعل تنير درب النضال وطريق العودة والتحرير، فقد أثبتت التضحيات الجسام التي قدّمها شعبنا خلال العدوان الهمجي على القطاع في الأيام الأخيرة حالة الصمود الأسطوري، والإرادة الصلبة والعزيمة وانتصارها على الآلة الحربية الإسرائيلية، ولتكون شاهداً حياً على فظاعة الجرائم بحق المدنيين العزل والأطفال، وإدانة للعالم الظالم الذي بقي متفرجاً وصامتاً على هذه الجرائم.
