الأحمد يُطلع ممثل اليابان على التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أطلع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، اليوم الاثنين، ممثل اليابان لدى فلسطين تاكيشي أوكوبو، على التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، وخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير على أبناء شعبنا في قطاع غزة، والذي سقط من جرائه حتى ليلة أمس 25 شهيداً، معظمهم من المدنيين العزل، بما فيهم أطفال رضع وأمهاتهم، وتدمير المزيد من المنازل والمباني.
كما تطرق الأحمد لدى استقباله السفير الياباني في مدينة رام الله، حسب بيان أصدره، إلى استمرار إسرائيل بسرقة الأموال الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني الاستعماري والاعتداء على الأماكن الدينية، وخاصة استمرار اقتحامات عصابات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى، والسعي لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني.
كما جرى بحث الإجراءات الأميركية- الإسرائيلية، بشأن القدس واللاجئين، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة في إطار الخطة الأمريكية التي يطلق عليها (صفقة القرن) بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وقوانينها، التي أكدت جميعها على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد السفير الياباني، استمرار دعم اليابان للشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الوطنية، وإقامة دولته المستقلة، وفق إطار حل الدولتين، ودعم جهود إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية من أجل تحقيق ذلك.
أطلع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، اليوم الاثنين، ممثل اليابان لدى فلسطين تاكيشي أوكوبو، على التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، وخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير على أبناء شعبنا في قطاع غزة، والذي سقط من جرائه حتى ليلة أمس 25 شهيداً، معظمهم من المدنيين العزل، بما فيهم أطفال رضع وأمهاتهم، وتدمير المزيد من المنازل والمباني.
كما تطرق الأحمد لدى استقباله السفير الياباني في مدينة رام الله، حسب بيان أصدره، إلى استمرار إسرائيل بسرقة الأموال الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني الاستعماري والاعتداء على الأماكن الدينية، وخاصة استمرار اقتحامات عصابات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى، والسعي لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني.
كما جرى بحث الإجراءات الأميركية- الإسرائيلية، بشأن القدس واللاجئين، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة في إطار الخطة الأمريكية التي يطلق عليها (صفقة القرن) بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وقوانينها، التي أكدت جميعها على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد السفير الياباني، استمرار دعم اليابان للشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الوطنية، وإقامة دولته المستقلة، وفق إطار حل الدولتين، ودعم جهود إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية من أجل تحقيق ذلك.

التعليقات