محاضرة للتوعية بمستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي

محاضرة للتوعية بمستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي
رام الله - دنيا الوطن
في إطار حرص مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى التابع لمجلس الشارقة للتعليم على التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ونقل الفائدة لأكبر شريحة في العملية التعليمية نظم مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى التابع لمجلس الشارقة للتعليم، بالتعاون مع مؤسسة الأمارات للطاقة النووية محاضرة تعريفية تسلط الضوء على مستجدات البرنامج النووي السلمي الإماراتي والتقدم الحاصل في العمليات الإنشائية لمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي.

حضر المحاضرة التي قدمها سعود الحارثي مدير إدارة الاتصال بمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في المركز الثقافي بمدينة الذيد الشيخ محمد بن معضد بن هويدن الكتبي وراشد عبدالله الميحان رئيس المجلس ومحمد عبدالله بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد وأعضاء المجلس ورؤساء ومدراء الدوائر والمؤسسات المحلية بالمنطقة الوسطى ووفد من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية ومدراء ومديرات وطلاب المرحلة الثانوية بمدارس المنطقة الوسطى.

حيث أكد راشد المحيان في كلمته التي ألقاها على خشبة المسرح الثقافي على دور المجلس المنبثق من الخطة والأهداف الاستراتيجية لمجلس الشارقة للتعليم في بناء جسور التواصل مع المجتمع ولتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع وتنمية الوعي الثقافي للمجتمع من خلال عقد المحاضرات والندوات واللقاءات التي من شأنها التعرف على مختلف المواضيع التربوية والتعليمية وأكد بأن المحاضرة تأتي في إطار حرص المجلس لرفع مستوى الوعي بتفاصيل البرنامج النووي السلمي الإماراتي وإطلاع الجميع على مستجدات الأعمال الإنشائية الجارية في مشروع محطات براكة للطاقة النووية، واهمية المشروع في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة. 

. وأوضح الحارثي خلال المحاضرة  أن المرتكزات التي انطلق بموجبها البرنامج النووي السلمي الإماراتي، والأسس التي بنيت عليها محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وهو المشروع الذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي وأحد أكبر المشاريع الإنشائية على مستوى العالم.

وأضاف, كانت الأعمال الإنشائية في محطات براكة للطاقة النووية بدأت في العام 2012 فور الحصول على رخصة إنشاء المحطتين الأولى والثانية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حيث بدأت مرحلة الاستعدادات التشغيلية في المحطة الأولى بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيها في مارس 2018، بينما وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية إلى أكثر من 95%، والمحطة الثالثة إلى أكثر من 88%، والرابعة إلى أكثر من 79%، بينما وصلت النسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربع إلى أكثر من 91%، وذلك مع نهاية شهر مارس 2019.

وأكد بأن البرنامج النووي السلمي الإماراتي يدعم تحول اقتصاد دولة الإمارات إلى اقتصاد قائم على المعرفة، بالإضافة إلى تنويع مصادر الطاقة واستدامتها وضمان مكانة رائدة للدولة في قطاع الطاقة النووية، حيث بات البرنامج النووي السلمي الإماراتي نموذجاً يحتذى به من قبل مشاريع الطاقة النووية الجديدة على مستوى العالم.

وبين بأن محطات براكة الأربع ستوفر فور تشغيلها أكثر من ربع احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة من الطاقة الكهربائية الآمنة والموثوقة والصديقة للبيئة، كما يساهم البرنامج في تطوير سلسلة إمداد محلية حيث وصلت قيمة العقود التي منحتها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لنحو 1500 شركة محلية إلى نحو 14 مليار درهم.

وشدد على أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وضعت ضمن قائمة أولوياتها الرئيسية تطوير الكفاءات البشرية الإماراتية المتخصصة في قطاع الطاقة النووية السلمية والمجالات العلمية والهندسية الأخرى المرتبطة بهذا القطاع، حيث استفاد من المنح الدراسية لبرنامج "رواد الطاقة" الذي أطلقته المؤسسة عام 2009 أكثر من 500 طالباً وطالبة إماراتيين.

في نهاية المحاضرة تبادل المجلس والمؤسسة الدروع التكريمية حيث أشاد الحضور بالفائدة الكبيرة التي اكتسبوها من المحاضرة وشكروا المجلس والمؤسسة على تنظيم مثل هذه المحاضرات التي لها دور في تشجيع أبنائنا الطلبة في دراسة الهندسية النووية .