تيسير خالد: استهداف طائرات الاحتلال للمباني السكنية يعكس الطبيعة الوحشية للعدوان
رام الله - دنيا الوطن
دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية للمباني السكنية، وتلك التي تضم مكاتب إعلامية ومراكز أبحاث وجمعيات خيرية، مؤكداً أن ذلك يعكس الطبيعة الوحشية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي ذهب ضحيته خلال الأيام الثلاثة الماضية، نحو أحد عشر شهيداً وعشرات الجرحى من المواطنين المدنيين الأبرياء.
وأضاف: أن استهداف طائرات الاحتلال لعدد كبير من البنايات التي تضم عشرات الشقق السكنية، ومكاتب وكالة الأنباء التركية، ومركز عبد الله الحوراني للتوثيق؛ التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في حي الرمال بغزة، ومقر جمعية أرض السلام للتنمية والتطوير المجتمعي بعمارة الخزندار وسط مدينة غزة ومبان أخرى في خانيونس وجباليا والشاطئ، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وتشريد المقيمين والعاملين فيها، يندرج في إطار الانتقام الجماعي والعقوبات الجماعية، ويشكل مخالفات جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ودعا خالد، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى تحمل مسؤولياته، والتدخل من خلال أجهزة الأمم المتحدة المعنية، وممارسة الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها ضد المواطنين الأبرياء، وضد المؤسسات الإعلامية والجمعيات الخيرية في قطاع غزة، ومواصلة العمل مع المجتمع الدولي من أجل التغلب على رفض إسرائيل السماح لوفد من مجلس الأمن الدولي بزيارة ألأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن أجل رفع الحصار الظالم، الذي تفرضه دولة إسرائيل على الشعب الفلسطيني في القطاع، فضلاً عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدوان حزيران 1967.
دان تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية للمباني السكنية، وتلك التي تضم مكاتب إعلامية ومراكز أبحاث وجمعيات خيرية، مؤكداً أن ذلك يعكس الطبيعة الوحشية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي ذهب ضحيته خلال الأيام الثلاثة الماضية، نحو أحد عشر شهيداً وعشرات الجرحى من المواطنين المدنيين الأبرياء.
وأضاف: أن استهداف طائرات الاحتلال لعدد كبير من البنايات التي تضم عشرات الشقق السكنية، ومكاتب وكالة الأنباء التركية، ومركز عبد الله الحوراني للتوثيق؛ التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في حي الرمال بغزة، ومقر جمعية أرض السلام للتنمية والتطوير المجتمعي بعمارة الخزندار وسط مدينة غزة ومبان أخرى في خانيونس وجباليا والشاطئ، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وتشريد المقيمين والعاملين فيها، يندرج في إطار الانتقام الجماعي والعقوبات الجماعية، ويشكل مخالفات جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ودعا خالد، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى تحمل مسؤولياته، والتدخل من خلال أجهزة الأمم المتحدة المعنية، وممارسة الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمها ضد المواطنين الأبرياء، وضد المؤسسات الإعلامية والجمعيات الخيرية في قطاع غزة، ومواصلة العمل مع المجتمع الدولي من أجل التغلب على رفض إسرائيل السماح لوفد من مجلس الأمن الدولي بزيارة ألأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن أجل رفع الحصار الظالم، الذي تفرضه دولة إسرائيل على الشعب الفلسطيني في القطاع، فضلاً عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدوان حزيران 1967.

التعليقات