مدير مصرف الرافدين بصنعاء: المصرف يواجه العديد من المشاكل اسوة ببقية البنوك

مدير مصرف الرافدين بصنعاء: المصرف يواجه العديد من المشاكل اسوة ببقية البنوك
أكد الأستاذ صالح رشيد, مدير عام مصرف الرافدين بصنعاء ان المصرف يواجه العديد من المشاكل لانقطاع الاعتمادات والحوالات الخارجية لدخول العراق في البند السابع, إضافة الى نقص السيولة الحاد والاعتماد على النشاط الذاتي للبنوك وعدم توفر السيولة من البنك المركزي, ووجود بنك مركزي في صنعاء وآخر في عدن أثر بشكل واضح على سير الأعمال المصرفية.

وأشار رشيد في تصريح صحفي، إلى أن المشاكل الأكثر صعوبة حاليا تتمثل في القرارات الصادرة عن بعض الجهات الحكومية من ضرائب وزكاة وتأمينات؛ إذ تفرض تسديد مستحقاتها نقدا؛ وهذه الصعوبة, التي تمر بها البنوك, وبالنسبة لمصرفنا لا توجد لديه سيولة, ولا يستطيع المصرف تأمين التسديد نقدا بأقل نسبة ولا حتى ٣% ليسدد ما عليه للضرائب والزكاة نقدا.

وأكد رشيد أن الكثير من هذه المشاكل تمت مناقشتها في جمعية البنوك اليمنية, ولكن القرار الحاسم في يد البنك المركزي, والبنك المركزي حاليا في وضع انقسام في الادارة بسبب الأوضاع والصراع, الذي أدى إلى التأثير على العمل المصرفي,
وارتفاع سعر الدولار. مضيفا بقوله: نؤكد أن البنوك ملتزمة بالحيادية في عملها ومهنيتها, ويفترض أنها في منأى عن التغيرات السياسية والاقتصادية وغيرها، التي تحدث في البلد.

  وعن مساهمة المصرف في الاقتصاد اليمني أوضح رشيد أن مصرف الرافدين يساهم في النشاط الاقتصادي اليمني وخاصة في أذون الخزانة, وله أكثر من ٢٥ مليار ريال مستثمرة في البنك المركزي اليمني بصنعاء؛ بالإضافة الى دفع ما عليه من مستحقات للضرائب والزكاة، اضافة الى دعم القطاع التربوي والصحي؛ حيث ساهم المصرف في دعم مكافحة السرطان والكوليرا، وهذا جزء من دعم النشاط الاقتصادي في اليمن. 

وعن مصرف الرافدين أوضح رشيد أن مصرف الرافدين تأسس في العراق عام ١٩٤١م، وهو مصرف حكومي يتبع الحكومة العراقية، وهو من أقدم المصارف العربية، وتأسس فرع صنعاء في عام ١٩٨٢م، وهو من أولى المصارف والبنوك العربية التي تأسست في اليمن, وله مساهمة كبيرة في دعم النشاط الاقتصادي, لا سيما كانت هناك علاقات اقتصادية واسعة بين اليمن والعراق، ولكن بعد أحداث الكويت ووضع العراق في البند السابع من الأمم المتحدة تم انحسار الاعتمادات والحوالات واقتصر عمله على النشاط المصرفي الموجود حاليا.

التعليقات