مجدلاني: إنهاء الحصار يتم عبر إنهاء الانقسام والشرعية الوطنية والشراكة السياسية
رام الله - دنيا الوطن
طالب أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمم المتحدة باتخاذ كل الخطوات من أجل حماية الشعب الفلسطيني.
وأضاف: نحن نرى أن أي مفاوضات للتهدئة تجريها وتقوم مصر برعايتها، يجب أن تكون مستندة بالأساس على اتفاق 2014 برعاية منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الوضع في غزة مسؤولية مشتركة، والذي يدفع الثمن لهذا العدوان وأية سياسات غير محسوبة، هو شعبنا الفلسطيني، وما لحق الشعب الفلسطيني من دمار ومن شهداء، يتطلب منّا أقصى درجات المسؤولية الوطنية العالية بالتعامل مع هذا الموضوع ".
وتابع: "إذا كان الهدف من هذا التصعيد في النهاية العودة للهدوء مقابل الهدوء، والأمن مقابل بعض التسهيلات، نحن نعتقد أن هذا الثمن أكبر، مما يستوجب دفعه".
وأضاف مجدلاني: "بالأمس تعرضت ممتلكات المواطنين وأرواح المواطنين للدمار، وتعرض مركز عبد الله حوراني التابع لمنظمة التحرير للتدمير الكامل، نحن نعتقد أن هذا الاستهداف محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، وخلق مناخ من الخوف والوضع الداخلي المنقسم في إسرائيل".
وتابع: "نعتقد أن المهمة المركزية الآن هي إنهاء الانقسام، حتى نواجه الاحتلال من جهة وسحب الذرائع لحصار قطاع غزة، وبسيطرة حماس على القطاع، وأن رفع الحصار، يتم عبر بوابة إنهاء الانقسام والشرعية الوطنية والشراكة السياسية، وهذا هو الطريق الأسهل والأصوب الذي يخدم مصالح شعبنا".
وشدّد على أن القضية قبل كل شيء سياسية وليست إنسانية وإغاثية، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية تتابع عن كثب منذ بداية العدوان مع كل الأطراف الدولية، ومع الأشقاء في مصر، وهي تسعى بكل قوة من أجل وقف العدوان، ووقف حالة الدمار والخسائر التي تلحق بشعبنا الفلسطيني.
طالب أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمم المتحدة باتخاذ كل الخطوات من أجل حماية الشعب الفلسطيني.
وأضاف: نحن نرى أن أي مفاوضات للتهدئة تجريها وتقوم مصر برعايتها، يجب أن تكون مستندة بالأساس على اتفاق 2014 برعاية منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن الوضع في غزة مسؤولية مشتركة، والذي يدفع الثمن لهذا العدوان وأية سياسات غير محسوبة، هو شعبنا الفلسطيني، وما لحق الشعب الفلسطيني من دمار ومن شهداء، يتطلب منّا أقصى درجات المسؤولية الوطنية العالية بالتعامل مع هذا الموضوع ".
وتابع: "إذا كان الهدف من هذا التصعيد في النهاية العودة للهدوء مقابل الهدوء، والأمن مقابل بعض التسهيلات، نحن نعتقد أن هذا الثمن أكبر، مما يستوجب دفعه".
وأضاف مجدلاني: "بالأمس تعرضت ممتلكات المواطنين وأرواح المواطنين للدمار، وتعرض مركز عبد الله حوراني التابع لمنظمة التحرير للتدمير الكامل، نحن نعتقد أن هذا الاستهداف محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، وخلق مناخ من الخوف والوضع الداخلي المنقسم في إسرائيل".
وتابع: "نعتقد أن المهمة المركزية الآن هي إنهاء الانقسام، حتى نواجه الاحتلال من جهة وسحب الذرائع لحصار قطاع غزة، وبسيطرة حماس على القطاع، وأن رفع الحصار، يتم عبر بوابة إنهاء الانقسام والشرعية الوطنية والشراكة السياسية، وهذا هو الطريق الأسهل والأصوب الذي يخدم مصالح شعبنا".
وشدّد على أن القضية قبل كل شيء سياسية وليست إنسانية وإغاثية، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية تتابع عن كثب منذ بداية العدوان مع كل الأطراف الدولية، ومع الأشقاء في مصر، وهي تسعى بكل قوة من أجل وقف العدوان، ووقف حالة الدمار والخسائر التي تلحق بشعبنا الفلسطيني.

التعليقات