خالد أبو الجديان يُصارع الموت.. ومعبر رفح مفتاح النجاة "الضائع"
خاص دنيا الوطن
حين يبدأ الطفل بفهم فكرة الموت بسبب المرض، يُحاول أن يُطمئن نفسه ويُواسيها بأنه لن يمرض، وإذا مرض فهناك أطباء يحرصون على علاجنا، وسنكون بخير، ثم يكبر ليكتشف أن الأمر يُفترض أن يكون كما كان يعتقد، لكنه مُعقد جداً.
وربما هذا ما راود المواطن خالد أبو الجديان (53 عاماً) من غزة، حين تم تشخيصه بمرض سرطان البروستاتا قبل ثلاث سنوات، والذي تكون فرصة الشفاء منه كبيرة جداً إذا ما تم اكتشافه مُبكراً، وعندما يكون مقتصرًا على غدة البروستاتا، تكون فرصة نجاح علاجه أكبر.
لكن أبو الجديان اصطدم بواقع غزة المرير، والذي يُعاني من الحصار منذ أكثر من 13 عاماً، حيث تم تحويله للعلاج إلى مستشفيات جمهورية مصر، لكنه رُفض ثلاث مرات.
وسلط الناشط حمزة المصري، الضوء على قصة أبو الجديان، بعدما تفاقم وضعه الصحي، وفقد القدرة على الحركة، والكلام، كما فقد بصره أيضاً.
يقول حمزة في حديثه لـ "دنيا الوطن": "علمت بقصة أبو الجديان من منشورات ابنته سماح، والتي وجدت في الكتابة مُتنفس لأوجاعها، ومخاوف فقد والدها، وكانت تُعبر عن ألمه بطريقة جعلتني أتحرك فوراً لأحاول مساعدته".
وقام حمزة بتصوير فيديو مؤثر لأبو الجديان، وهو بالكاد قادر على الكلام، وقال خلاله: إن المخابرات المصرية رفضت مروره للعلاج، وجاهد نفسه وألمه ينطق قبله بأسماء الكثير من المسؤولين الذين طرق أبوابهم وناشدهم لمساعدته في إنقاذ حياته، ولكن دون مُجيب.
d6c1bc8cde0f6812.mp4
يقول حمزة: "نسمع دائماً الوفود المصرية قادمة وخارجة من وإلى غزة، ولا نعرف ماذا يطرحون؟ لكن الأولى طرح قضية المرضى الذين يتم رفضهم من قبل المخابرات المصرية، ويموتون ببطء، من الذي أعطاهم الحق في سلب الحياة؟".
أما ابنته سماح فتتمنى أن يعود والدهم الذي يمكث معظم وقته في المستشفى إليهم، تقول لـ"دنيا الوطن": "نحن 8 أطفال أصبحت أكبر أحلامنا أن يبقى أبي على قيد الحياة، من حقه أن يعود إلينا ويجتمع معنا، ومن حقنا أن نرى ابتسامته تطغى على ألمه".
ووجهت سماح رسالة: "أنتم لا تعلمون شيئاً عن مرضى السرطان، هل تعلمون أنهم يخافون أن يتناولوا الطعام خوفاً من تأثير سلبي عليهم؟ هل تعلمون أنهم يخافون من أشياء كثيرة لعل السرطان يتراجع ويرحم أجسادهم ولو قليلاً؟ هل تعلم أنهم قبل نومهم يمسكون بيد أعز الناس لهم لأنهم يخافون ألا يستيقظوا مرة أخرى؟".
وختمت سماح: "أبي يُمسك يدي كل يوم ويُخبرني أنه لا يتخيل أن يتركنا، وأنا أُوجه رسالتي إلى كل شخص له سُلطة وله يد طائلة أن يُساعد أبي على السفر للعلاج، فهذا حقه الذي أصبحت أستجديه".
حين يبدأ الطفل بفهم فكرة الموت بسبب المرض، يُحاول أن يُطمئن نفسه ويُواسيها بأنه لن يمرض، وإذا مرض فهناك أطباء يحرصون على علاجنا، وسنكون بخير، ثم يكبر ليكتشف أن الأمر يُفترض أن يكون كما كان يعتقد، لكنه مُعقد جداً.
وربما هذا ما راود المواطن خالد أبو الجديان (53 عاماً) من غزة، حين تم تشخيصه بمرض سرطان البروستاتا قبل ثلاث سنوات، والذي تكون فرصة الشفاء منه كبيرة جداً إذا ما تم اكتشافه مُبكراً، وعندما يكون مقتصرًا على غدة البروستاتا، تكون فرصة نجاح علاجه أكبر.
لكن أبو الجديان اصطدم بواقع غزة المرير، والذي يُعاني من الحصار منذ أكثر من 13 عاماً، حيث تم تحويله للعلاج إلى مستشفيات جمهورية مصر، لكنه رُفض ثلاث مرات.
وسلط الناشط حمزة المصري، الضوء على قصة أبو الجديان، بعدما تفاقم وضعه الصحي، وفقد القدرة على الحركة، والكلام، كما فقد بصره أيضاً.
يقول حمزة في حديثه لـ "دنيا الوطن": "علمت بقصة أبو الجديان من منشورات ابنته سماح، والتي وجدت في الكتابة مُتنفس لأوجاعها، ومخاوف فقد والدها، وكانت تُعبر عن ألمه بطريقة جعلتني أتحرك فوراً لأحاول مساعدته".
وقام حمزة بتصوير فيديو مؤثر لأبو الجديان، وهو بالكاد قادر على الكلام، وقال خلاله: إن المخابرات المصرية رفضت مروره للعلاج، وجاهد نفسه وألمه ينطق قبله بأسماء الكثير من المسؤولين الذين طرق أبوابهم وناشدهم لمساعدته في إنقاذ حياته، ولكن دون مُجيب.
d6c1bc8cde0f6812.mp4
يقول حمزة: "نسمع دائماً الوفود المصرية قادمة وخارجة من وإلى غزة، ولا نعرف ماذا يطرحون؟ لكن الأولى طرح قضية المرضى الذين يتم رفضهم من قبل المخابرات المصرية، ويموتون ببطء، من الذي أعطاهم الحق في سلب الحياة؟".
أما ابنته سماح فتتمنى أن يعود والدهم الذي يمكث معظم وقته في المستشفى إليهم، تقول لـ"دنيا الوطن": "نحن 8 أطفال أصبحت أكبر أحلامنا أن يبقى أبي على قيد الحياة، من حقه أن يعود إلينا ويجتمع معنا، ومن حقنا أن نرى ابتسامته تطغى على ألمه".
ووجهت سماح رسالة: "أنتم لا تعلمون شيئاً عن مرضى السرطان، هل تعلمون أنهم يخافون أن يتناولوا الطعام خوفاً من تأثير سلبي عليهم؟ هل تعلمون أنهم يخافون من أشياء كثيرة لعل السرطان يتراجع ويرحم أجسادهم ولو قليلاً؟ هل تعلم أنهم قبل نومهم يمسكون بيد أعز الناس لهم لأنهم يخافون ألا يستيقظوا مرة أخرى؟".
وختمت سماح: "أبي يُمسك يدي كل يوم ويُخبرني أنه لا يتخيل أن يتركنا، وأنا أُوجه رسالتي إلى كل شخص له سُلطة وله يد طائلة أن يُساعد أبي على السفر للعلاج، فهذا حقه الذي أصبحت أستجديه".

التعليقات