عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مركز الزيتونة يعقد حلقة نقاش حول انعكاس الانتخابات الإسرائيلية على الوضع الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات حلقة نقاش تحت عنوان: "انعكاس الانتخابات الإسرائيلية على الوضع الفلسطيني"، وذلك صباح يوم الخميس 2 أيار/ مايو 2019، بمشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين في القضية الفلسطينية.

البداية كانت مع مدير مركز الزيتونة للدراسات الدكور محسن محمد صالح، الذي رحب بالحضور، واستعرض أبرز المعلومات والمعطيات حول نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي الواحد والعشرين. وطرح صالح مجموعة تساؤلات كأساس لما يمكن أن يُناقش ويُبحث خلال حلقة النقاش؛ تمحورت هذه التساؤلات حول دلالات فوز حزب الليكود واليمين الإسرائيلي بالانتخابات، وتراجع ما يُسمى بـ"اليسار الإسرائيلي" وانعكاس ذلك على تشكيل وبرنامج الحكومة الإسرائيلية القادمة، وما لذلك من تأثير مباشر على القضية الفلسطينية، وما يُثار حول صفقة القرن والبيئة العربية، ومسار التسوية، واحتمالات شن حرب على قطاع غزة، ومستقبل السلطة الفلسطينية، وكذلك ما يتعلق بأداء النخب السياسية والأحزاب العربية في أوساط فلسطينيي 48، وتأثير نتائج الانتخابات على واقع فلسطينيي 48 ومستقبلهم. كما فتح صالح مسار نقاش حول تأثيرات هذه الانتخابات على "الجبهة الشمالية" مع لبنان وسورية، والملف الإيراني، والتفاهمات التي حصلت في قطاع غزة وهل المقصود منها التفرغ لإيران والضغط عليها.

وتوقع الباحثون خلال مداخلاتهم، أن يظفر بنيامين نتنياهو بولاية خامسة لرئاسة الوزراء، بحسب النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، وهو إنجاز كبير بالنسبة له في البيئة السياسية الإسرائيلية، التي تتميز بكثرة الأحزاب، وبكثرة الانشقاقات والاندماجيات، وبكثرة المناورات والمناكفات السياسية، مع قدرة كبيرة على التعايش في إطار المشروع الصهيوني. ورأى الباحثون أن المسار العام للانتخابات في العشرين عاماً الماضية، يؤكد ازدياد يمينية وتطرف المجتمع الصهيوني في الكيان الإسرائيلي؛ وتفتُّت وانزواء ما يُعرف بمعسكر "اليسار"، الذي أخذ هو نفسه يأخذ صبغة يمينية، ويتبنى رؤى وجدليات "يمينية". في الوقت نفسه، يجب أن لا تفوتنا ملاحظة أن تسميات اليمين واليسار والوسط في "إسرائيل" هي تسميات لا تُعبر بالضرورة عن المصطلحات والمدلولات العلمية المتداولة، ولكنها تستخدم لتقريب الصورة. إذ إن "الصهيونية التوفيقية" التي تُعلي الشأن اليهودي الصهيوني هي التي تحكم الجميع.

وأكد المشاركون أن نتنياهو استفاد من رصيد "منجزاته" على الصعيد السياسي والاقتصادي الإسرائيلي. كما استفاد من التدخل الأمريكي من خلال تقديم منجز تاريخي له بين يدي الانتخابات، وهو الاعتراف الأمريكي بضم الكيان الإسرائيلي للجولان السوري المحتل منذ سنة 1967. كما كان لافتاً أن يقوم الروس بتسليم رفات الجندي الإسرائيلي، الذي ظلت جثته مدفونة في سورية طوال الـ 37 سنة الماضية قبل الانتخابات أيضاً. وهو ما يشير إلى أن قوى كبرى كانت تدعم فوز نتنياهو، وقامت ببعض الخطوات المهمة، عندما أظهرت استطلاعات الرأي تقدّم بني غانتس (حزب أزرق أبيض) عليه.

وفي ما يتعلق بفلسطينيي 48، أشار المشاركون إلى أنهم خارج الإجماع الصهيوني اليهودي؛ فشعار نتنياهو كان "بيبي أو الطبيي"، وبيني غانتس زعيم "أزرق أبيض" الذي كان بحاجة للكتل العربية كان يقول العرب برا. في المقابل كان فلسطينيو 48 مرتبكين، لم يكونوا في اتجاه سياسي واحد، فهناك انقسامات طائفية وعائلية، صحيح هناك رغبة رفيعة المستوى تأسست داخل الجامعات لكن المجتمع في القرى مجتمع تقليدي وهذا لعب دوراً كبيرا.