حنا: القضية الفلسطينية أنبل وأعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، لدى استقباله اليوم، وفداً طبياً دولياً، قام بنشاطات تطوعية في فلسطين، بأن شعبنا الفلسطيني، وفي لأصدقائه المنتشرين في سائر أرجاء العالم، ونحن نقدر عالياً كل من يقول كلمة حق بحق شعبنا وقضيته العادلة في هذه الحقبة، التي فيها يتآمر البعض على قضيتنا الوطنية، بهدف تصفيتها، والنيل من عدالتها.
وأضاف أننا نقدر زيارتكم لفلسطين، ونشكركم على كل ما قمتم به من أجل شعبنا، ونؤكد لكم بأن شعبنا لم ولن ينسى أصدقاءه الذين وقفوا إلى جانبه في الظروف الصعبة، والمحن والحقب التاريخية المختلفة.
وأكد ما أود أن أقوله لكم ونحن نستقبلكم في مدينة القدس عاصمة فلسطين، بأن الفلسطينيين باقون في وطنهم، ومن شُرد ونُكب عام 48 إنما هو متمسك بحق عودته إلى وطنه الأم.
وأوضح لا توجد هنالك قوة قادرة على شطب حق العودة، وإلغاء حقوق الشعب الفلسطيني، فالفلسطينيون موجودون، وهم باقون على العهد، ولم ولن يتنازلوا عن حبة تراب من ثرى فلسطين الأرض المقدسة، وعاصمتها القدس الشريف.
وقال: نرفض تجريم الكفاح من أجل الحرية، كما نرفض المحاولات الهادفة إلى الإساءة إلى شعبنا وعدالة قضيته، فما أكثر المسيئين والمتطاولين والمتآمرين، ولكن تبقى القضية الفلسطينية رغماً عن كل هذه التحديات، هي أعدل وأنبل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
وقدم للوفد تقريراً تفصيلياً عن أحوال مدينة القدس، كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، لدى استقباله اليوم، وفداً طبياً دولياً، قام بنشاطات تطوعية في فلسطين، بأن شعبنا الفلسطيني، وفي لأصدقائه المنتشرين في سائر أرجاء العالم، ونحن نقدر عالياً كل من يقول كلمة حق بحق شعبنا وقضيته العادلة في هذه الحقبة، التي فيها يتآمر البعض على قضيتنا الوطنية، بهدف تصفيتها، والنيل من عدالتها.
وأضاف أننا نقدر زيارتكم لفلسطين، ونشكركم على كل ما قمتم به من أجل شعبنا، ونؤكد لكم بأن شعبنا لم ولن ينسى أصدقاءه الذين وقفوا إلى جانبه في الظروف الصعبة، والمحن والحقب التاريخية المختلفة.
وأكد ما أود أن أقوله لكم ونحن نستقبلكم في مدينة القدس عاصمة فلسطين، بأن الفلسطينيين باقون في وطنهم، ومن شُرد ونُكب عام 48 إنما هو متمسك بحق عودته إلى وطنه الأم.
وأوضح لا توجد هنالك قوة قادرة على شطب حق العودة، وإلغاء حقوق الشعب الفلسطيني، فالفلسطينيون موجودون، وهم باقون على العهد، ولم ولن يتنازلوا عن حبة تراب من ثرى فلسطين الأرض المقدسة، وعاصمتها القدس الشريف.
وقال: نرفض تجريم الكفاح من أجل الحرية، كما نرفض المحاولات الهادفة إلى الإساءة إلى شعبنا وعدالة قضيته، فما أكثر المسيئين والمتطاولين والمتآمرين، ولكن تبقى القضية الفلسطينية رغماً عن كل هذه التحديات، هي أعدل وأنبل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
وقدم للوفد تقريراً تفصيلياً عن أحوال مدينة القدس، كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات.

التعليقات