حملةٌ بغزة للإفراج عن موقوفين بذمم مالية.. إنجازات سريعة بجهودٍ فردية
خاص دنيا الوطن
يقود الكاتب فهمي شراب، منذ عدة أيام، حملة يقوم بها بمفرده، من أجل الإفراج عن موقوفين على ذمم مالية بعدة "نظارات" في قطاع غزة.
وتمكّن شراب من خلال هذه الحملة التي أطلقها عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، من الإفراج عن نحو 150 مواطناً موقوفاً على ذمم مالية، بمساعدة أشخاص من الداخل والخارج.
ويقول شراب في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن الفكرة جاءت بعدما اكتشف أن أحد جيرانه توفي قهراً وحزناً بعد إغلاق صيدليته وحبسه لدى الشرطة، بسبب مبلغ مالي، لم يستطع توفيره.
وتابع: "الكلمة لها تأثير كبير والصورة تتكلم أكثر، فعندما قمت بنشر بعض الصور، تأثر الكثير من الناس في أوروبا ودول عربية، وأرسلوا مبالغ في حملة الإفراج عن الغارمين والموقوفين".
وشدّد شراب على أن هؤلاء الموقوفين على ذمم مالية، "ليسوا مجرمين بل هم ضحايا العقوبات والحصار، وحاولنا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولا يمكن أن ننكر بأن عدداً كبيراً ممن لديهم بعض الحقوق تنازلوا عن أجزاء من حقوقهم من أجل حل المشكلة".
وفيما يتعلق بعدد الموقوفين الذين خرجوا من السجن من خلال هذه الحملة، قال شراب: تمكنّا حتى هذه اللحظة من حل أزمات 150 موقوفاً، وقد نصل خلال ساعات قليلة إلى 200.









يقود الكاتب فهمي شراب، منذ عدة أيام، حملة يقوم بها بمفرده، من أجل الإفراج عن موقوفين على ذمم مالية بعدة "نظارات" في قطاع غزة.
وتمكّن شراب من خلال هذه الحملة التي أطلقها عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، من الإفراج عن نحو 150 مواطناً موقوفاً على ذمم مالية، بمساعدة أشخاص من الداخل والخارج.
ويقول شراب في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن الفكرة جاءت بعدما اكتشف أن أحد جيرانه توفي قهراً وحزناً بعد إغلاق صيدليته وحبسه لدى الشرطة، بسبب مبلغ مالي، لم يستطع توفيره.
وتابع: "الكلمة لها تأثير كبير والصورة تتكلم أكثر، فعندما قمت بنشر بعض الصور، تأثر الكثير من الناس في أوروبا ودول عربية، وأرسلوا مبالغ في حملة الإفراج عن الغارمين والموقوفين".
وشدّد شراب على أن هؤلاء الموقوفين على ذمم مالية، "ليسوا مجرمين بل هم ضحايا العقوبات والحصار، وحاولنا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولا يمكن أن ننكر بأن عدداً كبيراً ممن لديهم بعض الحقوق تنازلوا عن أجزاء من حقوقهم من أجل حل المشكلة".
وفيما يتعلق بعدد الموقوفين الذين خرجوا من السجن من خلال هذه الحملة، قال شراب: تمكنّا حتى هذه اللحظة من حل أزمات 150 موقوفاً، وقد نصل خلال ساعات قليلة إلى 200.
وأكد شراب، أنه اطلع على أوضاع غالبية الغارمين في مختلف "النظارات"، مشدداً على أنه أوصى مدراء مراكز الشرطة، بأنه إذا كانت هناك حالات موقوفة بمبالغ 100 أو 200 شيكل، ستتم حل مشكلتهم سريعاً، وذلك بفعل هذه الحملة.










التعليقات