بحر: المقاومة ستجبر الاحتلال على تنفيذ تفاهمات التهدئة
رام الله - دنيا الوطن
وشدد د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة على أن الجولان ستبق أراضي عربية سورية محتلة، ويجب أن تعود محررة لدولة سوريا الشقيقة، لافتاً إلى أن ما أخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة وأن الاحتلال لا يفهم الا هذه اللغة.
وشدد على أن جميع قضايا الوطن العربي هي قضايا مشتركة ومصيرها مشترك، يجب أن نكون موحدين أمام مؤامرات الاحتلال ومن خلفه أمريكا لتقسيم الوطن العربي.
وأشار إلى أن الاحتلال يراوغ في تطبيق تفاهمات التهدئة ويحاول التهرب منها، مشدداً على أن المقاومة ستجبره على تنفيذ التفاهمات من خلال غرفة العمليات المشتركة التي هي حامية للتفاهمات وحامية لمسيرات العودة.
وحمل الاحتلال مسئولية استمرار الحصار وتشديده على شعبنا، مؤكداً أن الانفجار سيكون في قلب الكيان الإسرائيلي، وقال: "لن يهنأ سكان غلاف غزة بالهدوء طالما استمر الحصار، ولن يهنأ اليهود بالأمن طالما بقي الاحتلال".
وأشار إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وافشال مخططات الاحتلال واعوانه، داعيا من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وشدد على أن "شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف".
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، إن قرارات ترامب الأخيرة بحق الجولان لن تغير من واقع الأراضي العربية المحتلة.
وشدد د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة على أن الجولان ستبق أراضي عربية سورية محتلة، ويجب أن تعود محررة لدولة سوريا الشقيقة، لافتاً إلى أن ما أخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة وأن الاحتلال لا يفهم الا هذه اللغة.
وشدد على أن جميع قضايا الوطن العربي هي قضايا مشتركة ومصيرها مشترك، يجب أن نكون موحدين أمام مؤامرات الاحتلال ومن خلفه أمريكا لتقسيم الوطن العربي.
وأشار إلى أن الاحتلال يراوغ في تطبيق تفاهمات التهدئة ويحاول التهرب منها، مشدداً على أن المقاومة ستجبره على تنفيذ التفاهمات من خلال غرفة العمليات المشتركة التي هي حامية للتفاهمات وحامية لمسيرات العودة.
وحمل الاحتلال مسئولية استمرار الحصار وتشديده على شعبنا، مؤكداً أن الانفجار سيكون في قلب الكيان الإسرائيلي، وقال: "لن يهنأ سكان غلاف غزة بالهدوء طالما استمر الحصار، ولن يهنأ اليهود بالأمن طالما بقي الاحتلال".
وأشار إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وافشال مخططات الاحتلال واعوانه، داعيا من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وشدد على أن "شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف".

التعليقات