وزير الحكم المحلي يؤكد أهمية العمل التطوعي في تعزيز روح الانتماء الوطني

وزير الحكم المحلي يؤكد أهمية العمل التطوعي في تعزيز روح الانتماء الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الحكم المحلي المهندس مجدي الصالح أهمية العمل التطوعي في تعزيز روح الانتماء الوطني، وتجسيد أبهى صور الوحدة بين أبناء المجتمع، وتشجيع المبادات الإيجابية والخلاقة من قبل الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية وغيرها، والتي تصب في ازدهار المجمتعات وتطورها.

وشدد الصالح على ضرورة العمل على تشجيع العمل التطوعوي وترسيخه في عقول الأجيال الناشئة من خلال تضمين المفهوم وصوره في المناهج التربوية بالتنسيق مع الجهات المعنية، والاستفادة من الطاقات الشبابية المتجددة، بالإضافة إلى اشراك المتقاعدين وكبار السن بصورة رئيسية والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم من أجل التطوير والبناء بشكل تطوعي، وبصورة تحقق المنفعة العامة للمجتمع بشكل عام.

وأضاف الصالح الذي نقل تحيات القيادة الفلسطينية وتحيات دولة رئيس الوزراء: أن الحكومة الفلسطينية تحرص كل الحرص على دعم التوجهات الوطنية الخاصة بتطوير ومأسسة العمل التطوعي الفلسطيني بالمشاركة الكاملة مع كافة القطاعات والمؤسسات وفئات المجمتع بكافة مكوناته.

جاء ذلك خلال اجتماع فعاليات العمل التطوعي الفلسطيني، والذي عقد في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفو المنظمات الأهلية دلال سلامة، ورئيس اتحاد الهيئات المحلية موسى حديد، ومستشار رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني المشرف العام على العمل التطوعي في الهلال الأحمر رباح جبر، رئيس الفريق الوطني باسم حدايدة، وأعضاء الفريق الوطني، وممثلين عن المؤسسات، والهيئات المحلية.

وجدد الصالح تأكيده على أن العمل التطوعي غير مقتصر على فئة دون غيرها، فالكل مدعو للمشاركة فنحن بأمس الحاجة إلى أعمال وفعاليات تطوعية نوعية تخرج عن الإطار النمطي وتتميز فيه، خاصة في ظل الأوضاع والظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، كما واستذكر الصالح شهداء العمل التطوعي الذين ارتقوا خلال تأديتهم لواجبهم الوطني ومنهم الشهيد ساجد مزهر، والشهيدة رزان النجار فقد قدموا أرواهم فداءً لفلسطين.

من جهتها، أكدت سلامة أنه في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، فإن الحاجة للعمل التطوعي بازدياد فهو يعزز روح الانتماء للوطن، ويسهم في تحقيق التكافل والتعاضد المجتمعي.

بدوره، قال جبر: "إن جمعية الهلال الأحمر أحد ركائز العمل التطوعي في فلسطين، لا سيما دورها المتكامل مع دور الحكومة في ميدان التطوع، ولا يقتصر فقط على الخدمات الطبية والاسعاف بل يشمل كافة المجالات".

من ناحيته، شدد رئيس اتحاد الهيئات المحلية موسى حديد، على ضرورة اشراك كافة شرائح المجتمع صغاراً وكباراً رجالا ونساءً، شيباً وشباناً في العمل التطوعي، والاستفادة من طاقات الشباب المتجددة، وخبرات المتقاعدين وكبار السن للنهوض بالمجتمعات ورقيها.

من جانبه، قدم رئيس الفريق الوطني باسم حدايدة شرحا حول الإطار العام لآلية مأسسة العمل التطوعي الفلسطيني، وأهداف الخطة الوطنية لتنظيم التطوع في فلسطين.

وبين حدايدة أن الخطة الوطنية، تهدف إلى تنظيم وتنسيق قطاع العمل التطوعي، وتوفير الامكانيات للأعمال التطوعية، واستثمار الطاقات والجهود من خلال مشاركة كافة القطاعات.

هذا وتخلل الاجتماع عقد جلستي حوار تضمنت الجلسة الاولى نقاشاً مستفيضاً نحو مأسسة العمل التطوعي وأبرز المعيقات والمتطلبات للتطوير، فيما تضمنت الجلسة الثانية دور الحركات السياسية في تفعيل العمل التطوعي، ودور القطاع الخاص والهيئات المحلية في تفعيل وتطوير العمل التطوعي والتشبيك مع مؤسسات المجتمع الدولي بهذا الخصوص.

التعليقات