الجالية الفلسطينية تشارك بالمسيرة التي دعت إليها القوى اليسارية والنقابات العمالية
رام الله - دنيا الوطن
شاركت الجالية الفلسطينية في المسيرة العمالية التي دعت إليها القوى اليسارية والنقابات العمالية، حيث شارك المئات من اليساريين والنقابات العمالية في المسيرة الحاشدة التي طافت شوارع مدينة كريستيان ساند / النرويج في الأول من أيار إحتفاء بعيد العمال العالمي.
يتقدمهم قادة اليسار,هتفوا للعدالة الإجتماعية والمساواة وإلى مجتمع إشتراكي حقيقي يتضامن مع نضال الشعوب من أجل الحرية.
وسط حضور لافت ومميّز للجالية الفلسطينية رفعت فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعار الحرية لفلسطين.
وبهذه المناسبة توجهت الجالية الفلسطينية في جنوب النرويج بالتحية والتقدير للطبقة العاملة الفلسطينية وسائر الفقراء والكادحين وتثمن دورهم الطليعي في نضالهم من اجل انتزاع الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتامين الحياة الكريمة لعمال وشعب فلسطين، على طريق الانعتاق من الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤، نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير المرفوضة باجماع الشعب الفلسطيني، ونقيضا لصفقة العصر الامريكية لكل الحلول التصفوية التي تستهدف الحقوق الوطنية المشروعة المحمية بقوة الحق الفلسطيني وبقرارات الشرعية الدولية التي تستوجب تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته الاخيرة.
شاركت الجالية الفلسطينية في المسيرة العمالية التي دعت إليها القوى اليسارية والنقابات العمالية، حيث شارك المئات من اليساريين والنقابات العمالية في المسيرة الحاشدة التي طافت شوارع مدينة كريستيان ساند / النرويج في الأول من أيار إحتفاء بعيد العمال العالمي.
يتقدمهم قادة اليسار,هتفوا للعدالة الإجتماعية والمساواة وإلى مجتمع إشتراكي حقيقي يتضامن مع نضال الشعوب من أجل الحرية.
وسط حضور لافت ومميّز للجالية الفلسطينية رفعت فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعار الحرية لفلسطين.
وبهذه المناسبة توجهت الجالية الفلسطينية في جنوب النرويج بالتحية والتقدير للطبقة العاملة الفلسطينية وسائر الفقراء والكادحين وتثمن دورهم الطليعي في نضالهم من اجل انتزاع الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتامين الحياة الكريمة لعمال وشعب فلسطين، على طريق الانعتاق من الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤، نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير المرفوضة باجماع الشعب الفلسطيني، ونقيضا لصفقة العصر الامريكية لكل الحلول التصفوية التي تستهدف الحقوق الوطنية المشروعة المحمية بقوة الحق الفلسطيني وبقرارات الشرعية الدولية التي تستوجب تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته الاخيرة.
