شاب فقد بصره يستصرخ الرئيس ووزيرة الصحة

شاب فقد بصره يستصرخ الرئيس ووزيرة الصحة
رام الله - دنيا الوطن
اليتيم قد يضيع وسط زحام الحياة، وضغوط المشكلات التي لا تكف عن العصف بمن حوله، لدرجة قد لا تجعل أي أحد يلتفت إليه، ولكن دائماً لديه اليقين بأن الله لن ينساه من فضله ولقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي نشأ وتربى يتيماً بأن نهتم به، ووعدنا بالجنة.

هذه القصة الإنسانية التي وصلت "دنيا الوطن"، لمواطن توفي والده، وترك وراءه أطفالاً أيتاماً  صغاراً كانوا بأمس الحاجة لمن يرعاهم، فما كان من أخيهم الكبير إلا أن شمر عن يديه من أجل تربيتهم، وتوفير أبسط سبل الحياة لهم.

هذا المواطن المسكين لم تسعفه أمور الحياة ومصائبها ونكباتها للاستمرار في هذه المهمة الشاقة، حيث أصيب أثناء عمله في سمكرة السيارات بشظية في عينه فقد على إثرها البصر بسبب خطأ طبي.

وفي هذا الصدد، توجه الشاب المريض أحمد حسن حسين طه من سكان مخيم المغازي، بهذه المناشدة إلى السيد الرئيس صاحب القلب الحنون الذي لم يتوان ولو للحظة واحدة في خدمة أبناء شعبه، ود. أحمد أبو هولي، ووزيرة الصحة د. مي كليلة، تلك المرأة التي لها باع طويل في العمل الإنساني، والدكتور زكريا اللوح، رئيس دائرة العلاج بالخارج العمل على مساعدته في علاجه بالخارج، خاصة وأن لديه تحويلة نموذج رقم واحد،  وكذلك تقديم المساعدة لأسرته وإخوانه الأيتام الذين بأمس الحاجة لمن يمسح رؤوسهم، ويعطف عليهم.

وبصوت خافت ووجه شاحب اللون قال طه (29 عاماً) أنه نظراً للأصابة التي تعرضت لها أثناء عملي والتي كانت عبارة عن شظية في عيني لا أستطيع العمل ويزداد وضعي الصحي صعوبة لأنني لا أتمكن من شراء الدواء.

وواصل طه قائلاً: "توجهت للعلاج عند أحد الأطباء، والذي وصف لي قطرة، استخدمتها، وبعدها أصبت بالعمى، وعلى  إثرها أصبحت غير قادر على رؤية أطفالي الصغار.

ومما زاد من وضعه الصحي، أنه يعاني من مرض سكري متزامن، وهذا سبب له قطع أصبعه قبل سنتين وكذلك التهابات و نزيف مستمر.

ويذرف طه دموع الحسرة والألم، أنه استنفذ كل ما يملك من المال للعلاج في غزة، متمنياً على أن تستجيب وزيرة الصحة وتحويله للعلاج بالخارج.

وقال "لقد استنفدت وطرقت جميع الأبواب إلا أنها باءت بالفشل ولم أعد قادراً على توفير مستلزمات العلاج".

وقال "طه: أنه كان يعمل بأجر بسيط لا يتعدى 30 شيكلاً باليوم، ولكن منذ 5 أشهر، توقفت عن العمل عندما حل بي هذا المرض ولم أعد قادراً على إعالة أسرتي وإخوتي اليتامى".

وناشد طه مرة أخرى الرئيس (أبو مازن) والمسؤولين وأهل الخير وأصحاب القلوب الحية بمساعدته بتكاليف علاجه أو في ثمن إجراء العلمية.

ويأمل طه بسرعة تعافيه من الأمراض التي أصابت جسده والعودة لممارسة حياته بشكل طبيعي، والوقوف على رأس عائلته في كل متطلباتهم.

للتواصل : 0597732539

التعليقات