مركز الديمقراطية وحقوق العاملين ينظم مهرجان عمالي في غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في غزة مهرجاناً عمالياً في مطعم السلام أبو حصيرة غرب مدينة غزة وذلك دعماً لحقوق العمال والعاملات.
وتضمن المهرجان الذي استمر من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً، كلمة للمركز وكلمة للجنة الوطنيه للصحة والسلامه المهنيه وكلمة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين كما تم عرض تقرير وفيلم قصير حول أنشطة المركز على مشروع الصحة والسلامة المهنية والإنجازات التي حققها المركز من خلال تنفيذ المشروع بالإضافة إلى عرض قصة نجاح عمالية لعامل وعاملة استطاعوا تجاوز ظروف البطالة والحصار في غزة.
كما وتضمن المهرجان مسابقة ثقافية عمالية وعروض حول الصحة والسلامة المهنية الخاصة ببعض المهن الخطرة وفقرة شعر ودبكة فلسطينية كما شاركت شركة محيط صبرة بمعرض لادوات الصحة والسلامه المهنيه داخل قاعة المهرجان .
هذا وقد حضر المهرجان ذوي الاختصاصات وأصحاب المسؤوليات ممثلين بوزارة العمل ووزارة الصحة واللجنة الوطنية للصحة والسلامة المهنية ونقابات واتحادات عمالية ومهنية بالإضافة إلى أكاديميين ومؤسسات مجتمع مدني وعلى رأسهم جميعاً العمال والعاملات أصحاب المصلحة الأساسية.





















نظم مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في غزة مهرجاناً عمالياً في مطعم السلام أبو حصيرة غرب مدينة غزة وذلك دعماً لحقوق العمال والعاملات.
وتضمن المهرجان الذي استمر من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً، كلمة للمركز وكلمة للجنة الوطنيه للصحة والسلامه المهنيه وكلمة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين كما تم عرض تقرير وفيلم قصير حول أنشطة المركز على مشروع الصحة والسلامة المهنية والإنجازات التي حققها المركز من خلال تنفيذ المشروع بالإضافة إلى عرض قصة نجاح عمالية لعامل وعاملة استطاعوا تجاوز ظروف البطالة والحصار في غزة.
كما وتضمن المهرجان مسابقة ثقافية عمالية وعروض حول الصحة والسلامة المهنية الخاصة ببعض المهن الخطرة وفقرة شعر ودبكة فلسطينية كما شاركت شركة محيط صبرة بمعرض لادوات الصحة والسلامه المهنيه داخل قاعة المهرجان .
هذا وقد حضر المهرجان ذوي الاختصاصات وأصحاب المسؤوليات ممثلين بوزارة العمل ووزارة الصحة واللجنة الوطنية للصحة والسلامة المهنية ونقابات واتحادات عمالية ومهنية بالإضافة إلى أكاديميين ومؤسسات مجتمع مدني وعلى رأسهم جميعاً العمال والعاملات أصحاب المصلحة الأساسية.





















