الشرطة: قضايا الأسرة ترتفع بنسبة 10% والأحداث تنخفض 1,3% في 2018
رام الله - دنيا الوطن
سجلت القضايا التي تقع داخل الأسرة في فلسطين خلال عام 2018 ارتفاعاً بنسبة 10%، عما كانت عليه في عام 2017.
وتلقت إدارة حماية الأسر والأحداث "وهي الإدارة التي تتابعها في فلسطين" في العام الماضي 3820 شكوى وقضية، وقعت داخل الأسرة الفلسطينية في كافة المحافظات، تمثلت بالاعتداء على نساء بالضرب والإيذاء، وهرب من المنزل والتهديد والسب والشتم والشروع بالقتل والابتزاز والتحريض ومعاكسه وتحرش، وغيرها من أحداث تقع داخل الأسرة الواحدة أو اعتداء من خارج الأسرة على أحد أفرادها.
وتتولى إدارة حماية الأسرة والأحداث مسؤولية متابعة هذه القضايا من خلال ضباط متخصصين في القانون والاجتماع وعلم النفس بالتنسيق مع النيابة والجهات الشريكة.
وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن قضايا الأسرة من القضايا الحساسة، والتي توليها الشرطة اهتماماً كبيراً وتتعامل معها بخصوصية وحساسية عاليتين؛ لما لها من تأثير على السلم الأهلي والمجتمعي والأُسري، وتعمل على حلها بالطرق القانونية والاجتماعية والإرشادية وتقديم الدعم النفسي لضحاياها؛ بسبب تأثيرها الكبير وانعكاسات نتائجها على الفرد والأسرة والمجتمع.
سجلت القضايا التي تقع داخل الأسرة في فلسطين خلال عام 2018 ارتفاعاً بنسبة 10%، عما كانت عليه في عام 2017.
وتلقت إدارة حماية الأسر والأحداث "وهي الإدارة التي تتابعها في فلسطين" في العام الماضي 3820 شكوى وقضية، وقعت داخل الأسرة الفلسطينية في كافة المحافظات، تمثلت بالاعتداء على نساء بالضرب والإيذاء، وهرب من المنزل والتهديد والسب والشتم والشروع بالقتل والابتزاز والتحريض ومعاكسه وتحرش، وغيرها من أحداث تقع داخل الأسرة الواحدة أو اعتداء من خارج الأسرة على أحد أفرادها.
وتتولى إدارة حماية الأسرة والأحداث مسؤولية متابعة هذه القضايا من خلال ضباط متخصصين في القانون والاجتماع وعلم النفس بالتنسيق مع النيابة والجهات الشريكة.
وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن قضايا الأسرة من القضايا الحساسة، والتي توليها الشرطة اهتماماً كبيراً وتتعامل معها بخصوصية وحساسية عاليتين؛ لما لها من تأثير على السلم الأهلي والمجتمعي والأُسري، وتعمل على حلها بالطرق القانونية والاجتماعية والإرشادية وتقديم الدعم النفسي لضحاياها؛ بسبب تأثيرها الكبير وانعكاسات نتائجها على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد في ذات الوقت أنها تقع داخل الأسرة الفلسطينية كما هو الحال في الأسر بالمجتمعات الأخرى، وتختلف من قضية لأخرى وتتفاوت الإحصائيات بين المحافظات ومن عام لآخر.
وسجلت محافظة رام الله والبيرة عام 2018 أعلى نسبة في عدد القضايا المسجلة لدى الشرطة، وبلغت 669 قضية، وبعدها كانت الخليل، وسجلت 665 قضية، وفيما كانت طوباس الأقل تسجيلاً لهذه القضايا، وبلغت 92 قضية.
وبما يخص قضايا الأحداث قال العقيد ارزيقات: إن هذه القضايا تخص الأطفال الذين هم على خلاف مع القانون، وسجلت انخفاضاً بما نسبتة 1,3% عن عام 2017، وتلقت دائرة الأحداث بالشرطة 3246 قضية اشترك الأحداث فيها سواء أكانت سرقة أو اعتداء على آخرين أو تعرضهم للعنف وتعرضهم للتهديد ومحاولات الانتحار وغيرها من القضايا.
وناشد ارزيقات، كافة أولياء الأمور لضرورة الاهتمام بالأبناء من خلال تلمس همومهم، والعمل على حلها، وضرورة توفير الحوار الدافئ داخل الأسرة؛ ليستطيع الأبناء مناقشة آبائهم بمشاكلهم دون خوف أو تردد.
وبما يخص قضايا الأحداث قال العقيد ارزيقات: إن هذه القضايا تخص الأطفال الذين هم على خلاف مع القانون، وسجلت انخفاضاً بما نسبتة 1,3% عن عام 2017، وتلقت دائرة الأحداث بالشرطة 3246 قضية اشترك الأحداث فيها سواء أكانت سرقة أو اعتداء على آخرين أو تعرضهم للعنف وتعرضهم للتهديد ومحاولات الانتحار وغيرها من القضايا.
وناشد ارزيقات، كافة أولياء الأمور لضرورة الاهتمام بالأبناء من خلال تلمس همومهم، والعمل على حلها، وضرورة توفير الحوار الدافئ داخل الأسرة؛ ليستطيع الأبناء مناقشة آبائهم بمشاكلهم دون خوف أو تردد.

التعليقات