سريلانكا تُحدد هويات جميع منفذي هجمات "عيد القيامة"
رام الله - دنيا الوطن
كشفت سريلانكا، بعد عشرة أيام من الهجمات التفجيرية الدامية، التي عرفت بهجمات "الأحد" عن هويات جميع منفذي تلك الهجمات.
وحسب (سكاي نيوز عربية)، حددت أجهزة الأمن السريلانكية هويات المنفذين التسعة، الذين شنو هجمات شبه متزامنة استهدفت كنائس وفنادق في العاصمة كولومبو في أحد عيد القيامة.
وقالت الشرطة، إن أصول وممتلكات المسلحين التسعة، ستتم مصادرتها بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وذلك وفق ما أوردت صحيفة (غارديان) البريطانية.
وأكد المتحدث باسم الشرطة السريلانكية روان غوناسيكيرا، الأربعاء، أن شقيقين من أسرة ثرية في كولومبو، متورطان بالتفجيرين، اللذين ضربا فندقين فخمين في العاصمة.
وبحسب بيانات الشرطة، فإن كل هجوم نفذه واحد من المسلحين، باستثناء ذلك الذي استهدف فندق شانغريلا، حيث نفذ شخصان هجومين داخل الفندق، أحدهما زهران هاشم.
ويعتقد، أن زهران هاشم هو قائد جماعة مسلحة محلية هي المسؤولة عن الهجمات التي تبنى تنظيم الدولة لاحقاً مسؤوليته عنها، حيث يقود هاشم تنظيم جماعة التوحيد الوطنية المحظورة.
وبحسب الشرطة، فقد نفذ زهران هاشم، ورفيقه إلهام أحمد محمد إبراهيم الهجومين في فندق شانغريلا.
وإلهام هو الشقيق الأكبر لإنشاف أحمد، الذي قام بتنفيذ الهجوم الذي استهدف فندق سينامون الكبير، المجاور لشانغريلا.
أما الفندق الثالث الذي استهدفه المسلحون فهو فندق كينغزبيري، وعرف المنفذ بأنه محمد عزام مبارك محمد، الذي احتجزت السلطات السريلانكية زوجته، وفقاً لما ذكره روان غوناسيكيرا.
ومنفذ الهجوم الذي استهدف كنيسة سانت أنطوني، كان أحمد معاذ، الذي اعتقلت السلطات شقيقه، فيما نفذ المدعو محمد هاستثون الهجوم على كنيسة سانت سيباستيان.
وقام محمد ناصر محمد أسعد، بتنفيذ الهجوم على كنيسة كريستيان زيون في الحي الشرقي باتيكلاوا.
أما المسلح الذي لم يتمكن من تنفيذ هجومه على فندق فخم بسبب تعطل جهاز التفجير، ثم قام لاحقاً بتفجير العبوة الناسفة في نزل صغير في كولومبو فهو عبد اللطيف، الذي درس في أستراليا وبريطانيا.
وبعد التفجيرات بوقت قصير، فجرت فاطمة إلهام، زوجة الشقيق الأصغر نفسها ما أدى إلى مقتلها واثنين من أبنائها بالإضافة إلى ثلاثة من رجال الشرطة، الذين حاولوا دخول منزلها.
ورغم أن جميع منفذي الهجمات سريلانكيون، فإن رئيس البلاد مايثريبالا سيريسينا، قال إن أجنبياً قد يكون الرأس المدبر لتلك التفجيرات.

التعليقات