عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

جامعة الأقصى تنظم يوماً دراسياً بعنوان: " القدس عاصمة الثقافة الإسلامية"

جامعة الأقصى تنظم يوماً دراسياً بعنوان: " القدس عاصمة الثقافة الإسلامية"
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم المناهج والتدريس بكلية التربية بالجامعة بالتعاون مع شئون الدراساتالعليا والبحث العلمي، يوماً دراسيا بعنوان القدس عاصمة الثقافة الإسلامية"بحضور لفيف من اعضاء ونواب مجلس الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة، وجمع من المهتمين.

خلال كلمته أكد معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي أن القدس بحاجةٍ إلى فعلٍ وحدوي مشترك، وتكاتفاً للجهود بعيداً عن حالة الانقسام التي تنتاب الشعب الفلسطيني، مشيراً أن القدس هي عاصمة الثقافة الإسلامية في عالمٍ عربيٍ يعانيمن حالة انهيارٍ وتراجع تجاه قضيتها العادلة، مؤكداً أننا كفلسطينيين وأصحاب
حقٍ، وبعلمنا وإرادتنا ووحدتنا نمثل طليعة هذه الأمة، ونرسم معالم الثقافة العربية والإسلامية تجاه القدس، ونشر هذه الثقافة في عالمنا العربي والإسلامي.

من جهته تحدث عميد كلية التربية أ. د السر عن أهمية مدينة القدس التاريخية والدينية والروحية، مشيراً إلى دور جامعة الأقصى وقسم المناهج والتدريس في تعزيز قيمها، وانتاج ثقافةٍ تليق بمكانتها، ورمزيتها وقدسيتها وقضيتها، وذلك
من خلال هذا اليوم الدراسي المميز، شاكراً في ذات السياق رئيس الجامعة على رعايته كافة الأيام الدراسية، وكافة نشاطات الكلية، مشيراً إلى فوز فريقكلية التربية في دوري كرة القدم  لموظفي الجامعة الذي تم عقده مؤخراً في مبنى الجامعة بخانيونس.

من جهةٍ أخرى أشار رئيس قسم المناهج والتدريس أ. د محمود الأستاذ أن اختيارالقدس عاصمةً للثقافة الإسلامية يأتي في ظل هجمةٍ غير مسبوقة على القدس من قبل أعدائها، مؤكداً أن ذلك لن يغير من هويتها وعراقتها وأصالتها وصمودها، فالقدس هي عاصمة المقاومة لكل قوى الظلم والطغيان، وأنها ستبقى العاصمة الأولى وملهمة الابداع، شاكراً في ذات السياق كل من شارك في هذا اليوم العلمي المميز، مثمناً كل الجهود المبذولة لإنجازه وانجاحه.

حيث تناول اليوم الدراسي العديد من الاوراق العلمية التي استعرضت مكانة القدس في المناهج الدراسية وسبل تعزيزها، والوعي المعرفي بتاريخها، واستراتيجيات مقترحة لتعزيز مكانتها، والانتهاكات العملية التعليمية فيها، والطرقت للحديث
حول شعار القدس سيمائياً، وعن القدس في الاستراتيجية التربوية الإسرائيلية منها والفلسطينية، إضافةً إلى الحديث عن الأماكن الدينية والتاريخية في مدينة القدس، والتربية غير النظامية في تعزيز الولاء لها، وتحديات المؤسسات التعليمية فيها، و دلالات إغلاق القنصلية الأمريكية في القدس، والتحريض الصهيوأمريكي عليها، والموقف الفلسطيني من هذا التحريض، والاعتداء على الأقصى وتأجيج الصراع الديني في فلسطين، انتهاءً بورقة عمل حول الاعتداءات على المقدسات في مدينة القدس.