اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الثلاثاء المقبل
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر، أن يُعقد يوم الثلاثاء المقبل، السابع من الشهر الجاري، اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث الإجراءات التي ستتخذها القيادة في مواجهة (صفق القرن)، بالإضافة إلى التحضير لاجتماع المجلس المركزي.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، صالح رأفت في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن اجتماعاً للجنة، سيعقد في السابع من الشهر الحالي، مشيراً إلى أن هناك لجاناً ستواصل التحضير لأعمال المجلس المركزي، الذي سيعقد بعد عيد الفطر السعيد.
وأضاف: "قبل أن نعقد جلسة المركزي، نكون قد أجرينا اتصالات عديدة مع روسيا والصين الشعبية والعديد من الدول الأوربية والإفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، بما يتعلق بمواجهة (صفقة القرن)".
من المقرر، أن يُعقد يوم الثلاثاء المقبل، السابع من الشهر الجاري، اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث الإجراءات التي ستتخذها القيادة في مواجهة (صفق القرن)، بالإضافة إلى التحضير لاجتماع المجلس المركزي.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، صالح رأفت في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن اجتماعاً للجنة، سيعقد في السابع من الشهر الحالي، مشيراً إلى أن هناك لجاناً ستواصل التحضير لأعمال المجلس المركزي، الذي سيعقد بعد عيد الفطر السعيد.
وأضاف: "قبل أن نعقد جلسة المركزي، نكون قد أجرينا اتصالات عديدة مع روسيا والصين الشعبية والعديد من الدول الأوربية والإفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، بما يتعلق بمواجهة (صفقة القرن)".
وفيما يتعلق بالتصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن استبعاد حل الدولتين، وطرح ما تسمى (صفقة القرن) بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، أكد رأفت أن مخططات الإدارة الأمريكية بدعم تكريس الاحتلال والاستيطان، يمهد إلى أنها ستعترف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة، بعد إقدام حكومة الاحتلال على هذه الخطوة.
ولفت رأفت إلى أن ما تسمى (صفقة القرن) ستطرح حلاً اقتصادياً للفلسطينيين، وليس سياسياً، وهو ما ترفضه القيادة جملة وتفصيلاً.
وحول المخططات التي صادقت عليها حكومة الاحتلال بشق شبكة طرق في الخليل ونابلس لربط المستوطنات وعزل المدن والقرى الفلسطينية، أكد رأفت أن هذا مؤشر لفرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق (ج) والتي تشكل 60% من مساحة الضفة، وسيتصدى الشعب الفلسطيني بكل أشكال المقاومة الشعبية للإجراءات الإسرائيلية والأمريكية.
وفي نهاية تصريحه، طالب رأفت الدول العربية بالالتزام بقرارات القمم العربية والاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، بعدم التعاطي مع (صفقة القرن) والالتزام بمبادرة السلام العربية.
ولفت رأفت إلى أن ما تسمى (صفقة القرن) ستطرح حلاً اقتصادياً للفلسطينيين، وليس سياسياً، وهو ما ترفضه القيادة جملة وتفصيلاً.
وحول المخططات التي صادقت عليها حكومة الاحتلال بشق شبكة طرق في الخليل ونابلس لربط المستوطنات وعزل المدن والقرى الفلسطينية، أكد رأفت أن هذا مؤشر لفرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق (ج) والتي تشكل 60% من مساحة الضفة، وسيتصدى الشعب الفلسطيني بكل أشكال المقاومة الشعبية للإجراءات الإسرائيلية والأمريكية.
وفي نهاية تصريحه، طالب رأفت الدول العربية بالالتزام بقرارات القمم العربية والاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، بعدم التعاطي مع (صفقة القرن) والالتزام بمبادرة السلام العربية.

التعليقات