جبهة التحرير الفلسطينية تطالب بانصاف العمال
رام الله - دنيا الوطن- جهاد عياش
هنأت جبهة التحرير الفلسطينية التى تحتفل بذكرى انطلاقتها (27 نيسان) هذه الأيام وكتلتها العمالية الإطار العمالي للجبهة عمال فلسطين البواسل وعمال العالم بمناسبة الأول من أيار - عيد العمال العالمي - الذى يطل على عمالنا الأبطال الصامدين على أرضهم والثابتين على مواقفهم الوطنية النبيلة بالرغم من ضيق الحال وضنك العيش والفقر المتزايد والبطالة المتفشية بين صفوف عمال شعبنا بسبب الحصار طويل الأمد.
هنأت جبهة التحرير الفلسطينية التى تحتفل بذكرى انطلاقتها (27 نيسان) هذه الأيام وكتلتها العمالية الإطار العمالي للجبهة عمال فلسطين البواسل وعمال العالم بمناسبة الأول من أيار - عيد العمال العالمي - الذى يطل على عمالنا الأبطال الصامدين على أرضهم والثابتين على مواقفهم الوطنية النبيلة بالرغم من ضيق الحال وضنك العيش والفقر المتزايد والبطالة المتفشية بين صفوف عمال شعبنا بسبب الحصار طويل الأمد.
واغلاق المعابر المتكرر الانقسام البغيض والحروب المتتالية على أبناء شعبنا والعدوانية المفرطة في قمع مسيرات العودة التى حصدت الأرواح و أعاقت الأجساد ودمرت المباني والمنشآت الصناعية والزراعية وحرمت الكثير منها من الاستمرار في العمل بسبب نقص المواد الأولية مما زاد في حجم البطالة وتفشيها وزاد في معاناة أرباب العمل وعمال هذه المنشآت وتركتهم وعوائلهم فريسة للفقر والمرض والبطالة نتيجة فقدان مصدر رزقهم الوحيد .
وثمنت الجبهة وكتلتها العمالية صمود عمالنا وصبرهم طوال هذه السنوات العجاف . وأضافت أن العامل الفلسطيني كان دائما ومازال صمام أمان في وجه المخططات الصهيونية وكان الداعم الأكبر لقيادته السياسية وسدها المنيع من أجل الثبات على المواقف الوطنية وعدم الخضوع للمساومة والابتزاز السياسي وقد حان الوقت لمساعدة عمالنا وانصافهم ورفع الضيم والقهر عنهم وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم .
وطالبت الجبهة الحكومة الفلسطينية الجديدة ومؤسسات السلطة الوطنية بتخصيص مبالغ شهرية لسد حاجات العاطلين عن العمل وتلبية متطلبات أسرهم وايجاد فرص عمل لهم ورفع الحد الأدنى للأجور والتوجه للمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية من أجل مطالبة الاحتلال برفع الحصار والتوقف عن التحكم بلقمة عيش العمال ، كما طالبت الجبهة بطي صفحة الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية للاهتمام بالعامل الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات والمنشآت والمصانع ومدها بما يلزمها من مواد أولية حتى تتاح فرص عمل أكبر للعمال ويتقلص حجم البطالة وتعود العجلة الاقتصادية للدوران ومواصلة مشوار البناء والتطوير حتى نحقق حلم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
وثمنت الجبهة وكتلتها العمالية صمود عمالنا وصبرهم طوال هذه السنوات العجاف . وأضافت أن العامل الفلسطيني كان دائما ومازال صمام أمان في وجه المخططات الصهيونية وكان الداعم الأكبر لقيادته السياسية وسدها المنيع من أجل الثبات على المواقف الوطنية وعدم الخضوع للمساومة والابتزاز السياسي وقد حان الوقت لمساعدة عمالنا وانصافهم ورفع الضيم والقهر عنهم وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم .
وطالبت الجبهة الحكومة الفلسطينية الجديدة ومؤسسات السلطة الوطنية بتخصيص مبالغ شهرية لسد حاجات العاطلين عن العمل وتلبية متطلبات أسرهم وايجاد فرص عمل لهم ورفع الحد الأدنى للأجور والتوجه للمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية من أجل مطالبة الاحتلال برفع الحصار والتوقف عن التحكم بلقمة عيش العمال ، كما طالبت الجبهة بطي صفحة الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية للاهتمام بالعامل الفلسطيني وإعادة بناء المؤسسات والمنشآت والمصانع ومدها بما يلزمها من مواد أولية حتى تتاح فرص عمل أكبر للعمال ويتقلص حجم البطالة وتعود العجلة الاقتصادية للدوران ومواصلة مشوار البناء والتطوير حتى نحقق حلم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
